هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
إلـى المُعتلي عالَيتُ هَمَّي طَالِباً
لِكَرَّتِـــه إنَّ الكَريـــمَ يَعــودُ
هُمــامٌ أَراه جُـودُه سـُبُل العُلا
وَعَلَّمَــهُ الإِحســانَ كَيــفَ يَسـودُ
نَفَـى الـذَمّ عَنـهُ أن طـي برُوده
عَفـافٌ عَلَـى سـِن الشـَّباب وجـودُ
تُـؤدِّى إِلَينـا أَنـه سـِبطُ أَحمـدٍ
مَخايِــلُ فيــهِ لِلهُــدى وَشـُهودُ
حنَانَيكَ إِنَّ الماءَ قَد بَلَغَ الزُّبى
وأنحَـت رَزايـا مـا لَهُـنَّ عَديـدُ
ظَمِئتُ إِلَـى صـافِي الهَواءِ وَطَلقِهِ
فَهَـل لـي يَومـاً فـي رِضاكَ ورُودُ
ولـي حرمـةٌ حاشا لِمِثلك أن يُرى
مضـيعاً لهـا وهـو الغداة شهيدُ
فلا يَعـرَ مـن رُحمـاكمُ مَن عليكمُ
مطــارف ممــا حــاكَهُ وبــرودُ
جَـواهِر شـعرٍ شـاكلَ المَجدَ درها
كَمـا شـاكَلت جيـدَ الفتاةِ عُقودُ
وقال في مكان آخر من الذخيرة أثناء حديثه عن انقلاب المستظهر أبي المطرف الناصري على الخلافة: (وكان رفع مقادير مشيخة الوزراء من بقايا مواليه بني مروان، منهم أحمد بن برد وجماعة من الأغمار، كانوا عصابةً يحل بها الفتاء، ويذهب بها العجب، قدمهم على سائر رجاله، فأحقد بهم أهل السياسة، فانقضت دولته سريعاً، منهم أبو عامر بن شهيد فتى الطوائف، كان بقرطبة في رقته وبراعته وظرفه خليعها المنهمك في بطالته، وأعجب الناس تفاوتاً ما بين قوله وفعله، وأحطهم في هوى نفسه، وأهتكهم لعرضه، وأجرأهم على خالقه. ومنهم أبو محمد بن حزم، وعبد الوهاب ابن عمه، وكلاهما من أكمل فتيان الزمان فهماً ومعرفةً ونفاذاً في العلوم الرفيعة).وفي (بغية الملتمس): وتوفي ضحى يوم الجمعة آخر يوم من جمادى الأولى سنة 426 بقرطبة ولم يعقب وانقرض عقب الوزير بموته، وكان له من علم الطب نصيب وافر. (عن الأعلام للزركلي والذخيرة لابن بسام وبغية الملتمس لابن عميرة)