هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَلا بـأَبي زائِرِي فـي العتَمْ
بـوجْهٍ يُجلِّـي سـَواد الظُّلَـمْ
تَكَتَّــم باللَّيْــلِ فـي ظِلِّـهِ
وهـل يُمْكِنُ الصُّبْحُ أَن يُكتَتَمْ
أَتــى يسـْتَجِيرُ أَلِيفـاً لـه
كما جاوب البانُ رطب العنَمْ
وقد رقَّ مَا وَرْدُ تلك الخُدُودِ
بما سال مِن مِسْك تِلْكَ اللِّمَمْ
وكـانَ يُحمْحِـمُ تَحْـتَ العِذارِ
كحمْحمـةِ الخَيْـلِ تَحْتَ اللُّجمْ
فقُلْـتُ مَـنِ الزَّائِرِي والدُّجى
يَســُدُّ العُيُـونَ بِثَـوْبٍ أَحـمّ
فقـــالَ أَبُــو جَعْفَــرٍ لائِمٌ
بمـا جِئْتَ مِـن كَـذِبٍ يُنْتَظَـمْ
فــأَيْقَنْتُ أَنَّ أَبــا خالِــدٍ
ســَرى وخيـالَ حَبِيـبي أَلَـمّ
فأَبْصـرْتُ وجْهـاً حكاهُ الهِلال
وثغراً حكى الدُّرّ لمّا ابْتَسمْ
وإِلا فَعفْــوٌ يُقِيـلُ العِثـار
فذُو العرْشِ يَرْحمُ مَن قد رحِمْ
فقـالَ بـلِ العفُـو ياسـيّدِي
وقَبَّلَنــي مِــن بَعِيـدٍ وضـَمّ
فبِـتُّ علـى بـردِ طِيبِ الرّضا
أُسـرُّ بلَيْلِـي وإِنْ لـم أَنَـمْ
وقُلْـتُ ابْنَ زَيْدُونَ لا كُنْتَ لِي
بِخَـالٍ ولا كُنْـتَ لِي بابْن عَمّ
خَـبيثٌ سـَعى بَيْنَنا بالنَّمِيم
وقَطَّـــعَ خُلَّتنَــا بــالجلَمْ
وقال في مكان آخر من الذخيرة أثناء حديثه عن انقلاب المستظهر أبي المطرف الناصري على الخلافة: (وكان رفع مقادير مشيخة الوزراء من بقايا مواليه بني مروان، منهم أحمد بن برد وجماعة من الأغمار، كانوا عصابةً يحل بها الفتاء، ويذهب بها العجب، قدمهم على سائر رجاله، فأحقد بهم أهل السياسة، فانقضت دولته سريعاً، منهم أبو عامر بن شهيد فتى الطوائف، كان بقرطبة في رقته وبراعته وظرفه خليعها المنهمك في بطالته، وأعجب الناس تفاوتاً ما بين قوله وفعله، وأحطهم في هوى نفسه، وأهتكهم لعرضه، وأجرأهم على خالقه. ومنهم أبو محمد بن حزم، وعبد الوهاب ابن عمه، وكلاهما من أكمل فتيان الزمان فهماً ومعرفةً ونفاذاً في العلوم الرفيعة).وفي (بغية الملتمس): وتوفي ضحى يوم الجمعة آخر يوم من جمادى الأولى سنة 426 بقرطبة ولم يعقب وانقرض عقب الوزير بموته، وكان له من علم الطب نصيب وافر. (عن الأعلام للزركلي والذخيرة لابن بسام وبغية الملتمس لابن عميرة)