هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
وقـالتِ النَّفْـسُ لمّـا أَن خَلَوْتُ بها
أَشْكُو إِلَيْها الهَوى خِلْواً من النِّعمِ
حَتَّـام أَنْـتَ علـى الضـَّرَّاءِ مُضـْطَجعٌ
مُعـرِّسٌ فـي دِيـارِ الظُّلْـمِ والظُّلَـمِ
وفـي السـُّرى لكَ لَوْ أَزْمعتَ مُرْتَحلاً
بُـرْءٌ مِـن الشّوْقِ أَوْ بُرْءٌ مِن العدمِ
ثُـمَّ اسـْتَمَرَّتْ بفَضـْلِ القَوْلِ تُنْهِضُني
فقُلْـتُ إِنـي لأَسـْتَحْيي بَنـي الحكَـمِ
المُلْحِفِيــنَ رِداءَ الشــَّمْسِ مَجـدهُمُ
والمُنْعِلِيـنَ الثُّرَيَّـا أَخْمـص القَدمِ
أَلِمـتُ بـالحُبِّ حـتى لَـوْ دنا أَجلي
لَمَّـا وجـدْتُ لطعْـمِ المـوْتِ مِن أَلَمِ
وذادَنــي كَرمِــي عَمَّـن ولِهْـتُ بـه
وَيْلـي مِن الحُبِ أَو ويْلي مِن الكَرمِ
تَخَــوَّنَتْني رجــالٌ طالَمــا شـَكَرتْ
عَهْـدِي وأَثنَـتْ بمـا راعيْتُ من ذِممِ
لَئِنْ وردْتُ ســـُهَيْلاً غِـــبَّ ثالِثــةٍ
لَتَقْرَعَــنَّ علــيَّ الســِّنَّ مِـن نَـدمِ
هُنـاكَ لا تَبْتَغِـي غَيْـر السّناءِ يَدي
ولا تَخِــفُّ إِلــى غَيْـرِ العُلا قَـدمِي
حتَّـى تَرانِـي فـي أَدْنَـى مَـواكِبِهِمْ
علــى النَّعامِـة شـَلالاً مِـن النِّعـمِ
رَيَّـانَ مِـن زَفَـراتِ الخَيْـلِ أُورِدُها
أَمْـواهَ نِيطـة تَهْـوِي فيـه باللُّجُمِ
قُــدّام أَرْوعَ مِــن قَــوْمٍ وجـدتهُم
أَرْعـى لحـقِّ العُلا مِـن سـالِفِ الأُممِ
وقال في مكان آخر من الذخيرة أثناء حديثه عن انقلاب المستظهر أبي المطرف الناصري على الخلافة: (وكان رفع مقادير مشيخة الوزراء من بقايا مواليه بني مروان، منهم أحمد بن برد وجماعة من الأغمار، كانوا عصابةً يحل بها الفتاء، ويذهب بها العجب، قدمهم على سائر رجاله، فأحقد بهم أهل السياسة، فانقضت دولته سريعاً، منهم أبو عامر بن شهيد فتى الطوائف، كان بقرطبة في رقته وبراعته وظرفه خليعها المنهمك في بطالته، وأعجب الناس تفاوتاً ما بين قوله وفعله، وأحطهم في هوى نفسه، وأهتكهم لعرضه، وأجرأهم على خالقه. ومنهم أبو محمد بن حزم، وعبد الوهاب ابن عمه، وكلاهما من أكمل فتيان الزمان فهماً ومعرفةً ونفاذاً في العلوم الرفيعة).وفي (بغية الملتمس): وتوفي ضحى يوم الجمعة آخر يوم من جمادى الأولى سنة 426 بقرطبة ولم يعقب وانقرض عقب الوزير بموته، وكان له من علم الطب نصيب وافر. (عن الأعلام للزركلي والذخيرة لابن بسام وبغية الملتمس لابن عميرة)