هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَمِــن رَســْمِ دارٍ بـالعَقِيقِ مُحيـلِ
وَلمّـا هَبَطْنَـا الغَيْـثَ تُـذْعَرُ وحْشُهُ
علــى كُــلِّ خَـوَّارِ العِنـانِ أَسـِيلِ
وَثـارَتْ بَنـاتُ الأَعْوَجِيّـاتِ بالضـُّحَى
أَبابِيــلَ مِـن أَعْطَـافِ غَيْـرِ وَبِيـلِ
مُســَوَّمةً نَعْتَــدُّها مِــن خِيارِهــا
لطَــرْدِ قَنِيــصٍ أَوْ لطَــرْدِ رعِيــلِ
إِذا مـا تَغَنَّـى الصَّحْبُ فَوْقَ مُتُونها
ضــُحيّا أَجــابَتْ نَحْتَهُــمْ بصــَهِيلِ
نَــدُوسُ بهــا أَبْكـارَ نَـوْرٍ كـأَنَّهُ
رِداءُ عَـــرُوسٍ أُوذِنَـــتْ بحَلِيـــلِ
رَمَيْنـا بهـا عـرْضَ الصُّوارِ فأَقْعَصَتْ
أَغَـــنَّ قَتَلْنَـــاهُ بغَيْــرِ قَتِيــلِ
وبـادَرَ أَصـْحابي النُّـزُولَ فـأَقَبَلَتْ
كَرادِيــسُ مـن عَـضِّ الشـَّواءِ نَشـِيلِ
نُمَســِّحُ بــالجودان مِنــه أَكُفَّنـا
إِذا مـا اقْتَنَصـْنا منـه غَيْرَ قَلِيلِ
فقُلْنــا لســاقِيها أَدِرْهـا سـُلافةً
شــَمُولاً ومِــن عَيْنَيْـكَ صـِرْفَ شـَمُولِ
فقــامَ بكأســَيْهِ مُطيعــاً لأَمْرِنـا
يَمِيـــلُ بــه الإِدْلالُ كُــلَّ ممِيــلِ
وشَعْشــَعَ راحَيْــه فَمـازالَ مـائِلاً
بـــرأَسٍ كَرِيـــمٍ منهُــمُ وتَلِيــلِ
إِلَى أَن ثَناهُمْ راكِدِينَ لِما احْتَسوا
خَلِيعِيــنَ مِــن بَطْـشٍ وفَضـْلِ عُقُـولِ
نَشـاوَى علـى الزَّهْراءِ صَرْعَى كأَنَّهُمْ
أَســاطِينُ قَصــْرٍ أَوْ جُــذُوعُ نَخِيـلِ
وقال في مكان آخر من الذخيرة أثناء حديثه عن انقلاب المستظهر أبي المطرف الناصري على الخلافة: (وكان رفع مقادير مشيخة الوزراء من بقايا مواليه بني مروان، منهم أحمد بن برد وجماعة من الأغمار، كانوا عصابةً يحل بها الفتاء، ويذهب بها العجب، قدمهم على سائر رجاله، فأحقد بهم أهل السياسة، فانقضت دولته سريعاً، منهم أبو عامر بن شهيد فتى الطوائف، كان بقرطبة في رقته وبراعته وظرفه خليعها المنهمك في بطالته، وأعجب الناس تفاوتاً ما بين قوله وفعله، وأحطهم في هوى نفسه، وأهتكهم لعرضه، وأجرأهم على خالقه. ومنهم أبو محمد بن حزم، وعبد الوهاب ابن عمه، وكلاهما من أكمل فتيان الزمان فهماً ومعرفةً ونفاذاً في العلوم الرفيعة).وفي (بغية الملتمس): وتوفي ضحى يوم الجمعة آخر يوم من جمادى الأولى سنة 426 بقرطبة ولم يعقب وانقرض عقب الوزير بموته، وكان له من علم الطب نصيب وافر. (عن الأعلام للزركلي والذخيرة لابن بسام وبغية الملتمس لابن عميرة)