هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
ولمَّـا رأَيْـتُ العَيْـشَ وَلَّى برأسِهِ
وأَيقَنْـتُ أَن المَـوْتَ لا شـَكَّ لاحِقِي
تمنَّيْـتُ أَنِّـي سـاكِنٌ فـي غَيابـة
بـأَعْلَى مَهَبِّ الرِّيحِ في رأَسِ شاهِقِ
أُدَرُّ سـقيط الحَـبِّ فـي فَضْلِ عِيشةٍ
وحيداً وحِسْيُ الماءِ ثِنيُ المَفالقِ
خَلِيلــيَّ مَـن ذاقَ المَنِيَّـةَ مَـرَّةً
فَقـد ذُقْتُهـا خَمْسـِينَ قَوْلةَ صادق
كـأَني وَقد حانَ ارْتِحالِيَ لم أَفُزْ
قَـدِيماً مِـن الدُّنيا بلَمحةِ بارقِ
فمَن مُبْلِغٌ عَني ابْنَ حَزْمٍ وكانَ لي
يَـداً فـي مُلِمَّـاتِي وعِنْدَ مَضَايقِي
عَلَيْـكَ سـَلامُ اللَّـهِ إِنـي مُفـارِقٌ
وحَسـْبُكَ زاداً مِـن حَـبيبٍ مُفَـارِقِ
فلا تَنْـسَ تَأْبِينِي إِذا ما فقدتَني
وتَــذْكارَ أَيَّـامِي وفَضـْلَ خلائِقِـي
وحَـرِّكْ بـه بـاللَّهِ مِن أَهْلِ فَنِّنا
إِذا غَيَّبُــوني كُـلَّ شـَهْم غُرانِـق
عَسَى هامَتي في القَبْرِ تَسْمَعُ بَعْضُه
بتَرْجِيـعِ سـارٍ أَوْ بتَطرْيـبِ طارِقِ
فلـي في ادِّكارِي بَعْدَ مَوْتي راحةٌ
فلا تمنَعُونيهــا عُلالَــة زاهِــقِ
وإِنـي لأَرجُـو اللَّـهَ فيما تَقَدَّمَتْ
ذُنُـوبي بـه ممّا دَرى مِن حَقائِقي
وقال في مكان آخر من الذخيرة أثناء حديثه عن انقلاب المستظهر أبي المطرف الناصري على الخلافة: (وكان رفع مقادير مشيخة الوزراء من بقايا مواليه بني مروان، منهم أحمد بن برد وجماعة من الأغمار، كانوا عصابةً يحل بها الفتاء، ويذهب بها العجب، قدمهم على سائر رجاله، فأحقد بهم أهل السياسة، فانقضت دولته سريعاً، منهم أبو عامر بن شهيد فتى الطوائف، كان بقرطبة في رقته وبراعته وظرفه خليعها المنهمك في بطالته، وأعجب الناس تفاوتاً ما بين قوله وفعله، وأحطهم في هوى نفسه، وأهتكهم لعرضه، وأجرأهم على خالقه. ومنهم أبو محمد بن حزم، وعبد الوهاب ابن عمه، وكلاهما من أكمل فتيان الزمان فهماً ومعرفةً ونفاذاً في العلوم الرفيعة).وفي (بغية الملتمس): وتوفي ضحى يوم الجمعة آخر يوم من جمادى الأولى سنة 426 بقرطبة ولم يعقب وانقرض عقب الوزير بموته، وكان له من علم الطب نصيب وافر. (عن الأعلام للزركلي والذخيرة لابن بسام وبغية الملتمس لابن عميرة)