هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
خَلِيلــيَّ مـا انْفَـكَّ الأَسـَى مُنـذُبينهِم
حَبِيــبي حتَّــى حَـلَّ بـالقَلْبِ فاخْتَطَّـا
أُرِيــدُ دُنُـوّاً مـن خَلِيلـي وقـد نـأَى
وأَهْـوَى اقْترابـاً مِـن مَـزارٍ وقد شَطَّا
وإِنِّــي لَتَعْرُونِــي الهُمُــوم لـذِكْرِكُم
هُــدُوّاً فلا أَســطِيعُ قَبْضــاً ولا بَسـْطَا
وإِنَّ هُبُــوطَ الــوادِيَيْنِ إِلـى النَّقَـا
بحَيْثُ الْتَقَى الجَمْعَانِ واسْتَقْبَل السَّقْطَا
لِمَســْرَحِ ســِرْبٍ مــا تَقَــرَّى نِعَــاجُهُ
بَرِيـــراً ولا تَقْــرُو جَــآذِرُهُ خَمْطَــا
ومُرْتجِــزٍ أَلْقَــى بِــذِي الأَثْـلِ كَلْكَلاً
وحَــطَّ بجَرْعَــاءِ الأَبَــارِقِ مــا حَطَّـا
سـَعَى فـي قِيـادِ الرِّيـحِ يَسـْمَحُ للصَّبا
فــأَلْقَتْ علـى غَيْـرِ التِّلاعِ بِـهِ مِرْطَـا
ومـا زالَ يُرْوِي التُّرْبَ حَتَّى كَسا الرُّبى
دَرانِــكَ والغِيطـانَ مِـن نَسـْجِهِ بُسـْطَا
وعَنَّـــتْ لــه رِيــحٌ تُســَاقِطُ قَطْــرَهُ
كمـا نَثَـرَتْ حَسـْنَاءُ مِـن جيـدهَا سِمْطَا
ولَــم أَرَ دُرّاً بَــدَّدَتْهُ يَــدُ الصــَّبا
ســِواهُ فبــاتَ النَّـوْرُ يَلْقُطُـهُ لَقْطَـا
وبِتْنَـا نُرَاعِـي اللَّيْـلَ لـم يَطْوِ برْدَهُ
ولَـم يَجْـرِ شـَيْبُ الصُّبْحِ في فَرعِهِ وخْطَا
تَـراهُ كَمَلْـكِ الزَّنْـجِ فـي فَـرْطِ كِبْـرِهِ
إِذا رامَ مَشــْياً فــي تَبَخْتُـرِهِ أَبْطَـا
مُطِلاً علــى الآفَــاقِ والبَــدْرُ تــاجُهُ
وقـد عَلَّـقَ الجَـوْزاءَ فـي أُذْنِـهِ قُرْطَا
وقال في مكان آخر من الذخيرة أثناء حديثه عن انقلاب المستظهر أبي المطرف الناصري على الخلافة: (وكان رفع مقادير مشيخة الوزراء من بقايا مواليه بني مروان، منهم أحمد بن برد وجماعة من الأغمار، كانوا عصابةً يحل بها الفتاء، ويذهب بها العجب، قدمهم على سائر رجاله، فأحقد بهم أهل السياسة، فانقضت دولته سريعاً، منهم أبو عامر بن شهيد فتى الطوائف، كان بقرطبة في رقته وبراعته وظرفه خليعها المنهمك في بطالته، وأعجب الناس تفاوتاً ما بين قوله وفعله، وأحطهم في هوى نفسه، وأهتكهم لعرضه، وأجرأهم على خالقه. ومنهم أبو محمد بن حزم، وعبد الوهاب ابن عمه، وكلاهما من أكمل فتيان الزمان فهماً ومعرفةً ونفاذاً في العلوم الرفيعة).وفي (بغية الملتمس): وتوفي ضحى يوم الجمعة آخر يوم من جمادى الأولى سنة 426 بقرطبة ولم يعقب وانقرض عقب الوزير بموته، وكان له من علم الطب نصيب وافر. (عن الأعلام للزركلي والذخيرة لابن بسام وبغية الملتمس لابن عميرة)