هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
تَـأَمَّلتُ مـا أَفنيـت مِن طُول مُدَتي
فلـــم أَرَهُ إِلا كلمحـــةِ نــاظِرِ
وحَصـَّلْتُ مـا أَدركْـتُ مِن طُول لِذَّتي
فلــم أُلْفِــهِ إِلَّا كصــَفْقةِ خاسـِرِ
وَمـا أَنـا إِلا رَهْـنُ ما قَدَّمَتْ يَدي
إِذا غـادَرُوني بَيْـنَ أَهْلِ المَقابِرِ
سـَقَى اللَّـهُ فتْيانـاً كأَنّ وُجُوهَهُمْ
وُجُـوهُ مَصـَابِيحِ النُّجُـومِ الزَّواهِرِ
إِذا ذَكَرُونـي والثَّـرَى فَوْقَ أَعْظُمِي
بكَـوا بعُيُـونٍ كالسـَّحابِ المواطِرِ
يَقُولُونَ قد أَوْدَى أَبُو عامِرِ العُلا
أَقِلُّـوا فقِـدْماً مـاتَ آبـاءُ عامِرِ
هـو المَوْتُ لم يُعْرَفْ بأَجْراِس خاطِبٍ
بَلِيـغٍ ولـم يُعطَـفْ بأَنْفـاسِ شاعِرِ
ولـم يَجْتَنِـبْ للبَطْـشِ مُهْجـةَ قادِرٍ
قــوىٍّ ولا للضــَّعْفِ مُهْجــةَ صـافِرِ
يَحُـلُّ عُـرَى الجَبَّـار في دارِ مُلْكِهِ
ويهفُـو بنَفْـسِ الشـارِبِ المتساكِرِ
ولَيْـسَ عَجِيبـاً أَن تـدانَتْ منيّـتي
يُصــَدقُ فيهـا أَولـي أَمْـر آخِـري
وَلَكِــنْ عَجِيبـاً أَن بَيْـنَ جَـوانِحِي
هَـوى كَشـَرَارِ الجمْـرةِ المتطـايِرِ
يحرِّكُنــي والمَـوْتُ يَحْفُـرُ مُهجـتي
ويهتـاجُني والنَّفْـسُ عِنْـدَ حناجري
وقال في مكان آخر من الذخيرة أثناء حديثه عن انقلاب المستظهر أبي المطرف الناصري على الخلافة: (وكان رفع مقادير مشيخة الوزراء من بقايا مواليه بني مروان، منهم أحمد بن برد وجماعة من الأغمار، كانوا عصابةً يحل بها الفتاء، ويذهب بها العجب، قدمهم على سائر رجاله، فأحقد بهم أهل السياسة، فانقضت دولته سريعاً، منهم أبو عامر بن شهيد فتى الطوائف، كان بقرطبة في رقته وبراعته وظرفه خليعها المنهمك في بطالته، وأعجب الناس تفاوتاً ما بين قوله وفعله، وأحطهم في هوى نفسه، وأهتكهم لعرضه، وأجرأهم على خالقه. ومنهم أبو محمد بن حزم، وعبد الوهاب ابن عمه، وكلاهما من أكمل فتيان الزمان فهماً ومعرفةً ونفاذاً في العلوم الرفيعة).وفي (بغية الملتمس): وتوفي ضحى يوم الجمعة آخر يوم من جمادى الأولى سنة 426 بقرطبة ولم يعقب وانقرض عقب الوزير بموته، وكان له من علم الطب نصيب وافر. (عن الأعلام للزركلي والذخيرة لابن بسام وبغية الملتمس لابن عميرة)