هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
ولـم أَرَ مِثْلِـي ما له مِن مُعاصِرِ
ولا كمَضـائِي مـا لـه مِـن مُضافِرِ
ولَـوْ كانَ لِي في الجَوِّ كِسْرٌ أَؤمُّهُ
رَكِبْـتُ إِلَيْـه ظَهْـرَ فَتْخـاءَ كاسِرِ
وهَمَّــتْ بإِجْهـاشٍ علـيّ وقـد رَأَتْ
مُصـابيَ فـي آثار إِحْدى الكَبائِرِ
فقُلْـتُ لهـا إِنْ تَجْزعِي مِن مَخَاطِرٍ
فإِنَّـكِ لـن تَحْظَـيْ بغَيْرِ الْمَخَاطِرِ
تَشـَهَّتْ ثِمـارَ الـوَفْرِ مِني وإِنَّها
لَـدَى كُـلِّ مُبْيَـضِّ العَنانِيز وافِرِ
لـه فـي بَياضِ اليَوْمِ يَقْظةُ فَاجِرٍ
وتَحْـتَ سـَوادِ اللَّيْـلِ هَجْعةُ كافِرِ
رُويْـدَكِ حتَّـى تَنْظُـرِي عَـمَّ تَنْجَلي
غَيابـةُ هَـذا العـارِضِ المُتَناثِرِ
ودُونَ اعْتِزامِــي هَضـْبةٌ كِسـْرَويّةٌ
مِـن الحَزْمِ سَلْمانِيّةٌ في المَكاسِرِ
إِذا نَحْـنُ أَسـنَدْنا إِلَيْها تَبَلَّجَتْ
مَوارِدُنـا عـن نَيِّـراتِ المَصـادِرِ
وأَنْـتَ ابْنَ حَزْمٍ مُنْعِشٌ مِن عِثَارِها
إِذا ما شَرقْنا بالجُدُودِ العَواثِرِ
ومـا جَرَّ أَذْيالَ الغِنى نَحْوَ بَيْتِهِ
كـأَرْوَعَ مُعْـرَوْرٍ ظُهُـورَ الجَـرائِرِ
إِذا مـا تَبَغَّى نَضْرةَ العَيْشِ كَرَّها
لَـدَى مَشـْرَعٍ للمَـوْتِ لمحـة ناظِرِ
فَسـَلَّ مِـن التَّأوِيـلِ فيها مُهَنَّداً
أَخُـو شـافِعِيّات كَرِيـمُ العَناصـِرِ
لِمُعْتَزِلـيِّ الـرّأَىِ ناءٍ عن الهُدَى
بَعِيـدِ المرامِي مُسْتَمِيتِ البَصَائِرِ
يُطـالِبُ بالهنْـدِيِّ فـي كُـلِّ فَتْكَةٍ
ظُهُورَ المَذاكِي عن ظُهورِ المَنابِرِ
وقال في مكان آخر من الذخيرة أثناء حديثه عن انقلاب المستظهر أبي المطرف الناصري على الخلافة: (وكان رفع مقادير مشيخة الوزراء من بقايا مواليه بني مروان، منهم أحمد بن برد وجماعة من الأغمار، كانوا عصابةً يحل بها الفتاء، ويذهب بها العجب، قدمهم على سائر رجاله، فأحقد بهم أهل السياسة، فانقضت دولته سريعاً، منهم أبو عامر بن شهيد فتى الطوائف، كان بقرطبة في رقته وبراعته وظرفه خليعها المنهمك في بطالته، وأعجب الناس تفاوتاً ما بين قوله وفعله، وأحطهم في هوى نفسه، وأهتكهم لعرضه، وأجرأهم على خالقه. ومنهم أبو محمد بن حزم، وعبد الوهاب ابن عمه، وكلاهما من أكمل فتيان الزمان فهماً ومعرفةً ونفاذاً في العلوم الرفيعة).وفي (بغية الملتمس): وتوفي ضحى يوم الجمعة آخر يوم من جمادى الأولى سنة 426 بقرطبة ولم يعقب وانقرض عقب الوزير بموته، وكان له من علم الطب نصيب وافر. (عن الأعلام للزركلي والذخيرة لابن بسام وبغية الملتمس لابن عميرة)