هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانالأبيات7
ما أَغفَلَ الناسِ عَن بَلائي
وَعَـن عَنـائي وَعَن شَقائي
يَلـومُني الناسُ في صَديقٍ
وَالنـاسُ لايَعرِفـونَ دائي
يـا لَهفَ نَفسي عَلى خَليلٍ
أَصـبَحَ فـي بُعـدِهِ شَقائي
صــَيَّرَني نَــأيُهُ غَريبـاً
فـي غَيـرِ أَرضي وَلاسَمائي
قَـد بَلَغَ الحُزنُ بي مَداهُ
فَما اصطِباري وَما عَزائي
أَنــتَ بَلائي وَأَنـتَ دائي
وَأَنـتَ تَـدري فَما دَوائي
وَأَنتُـمُ الهَـمُّ في صَباحي
وَأَنتُـمُ الهَـمُّ في مَسائي
أبو العَتاهِيَة
العصر العباسيإسماعيل بن القاسم بن سويد العيني، العنزي، أبو إسحاق.شاعر مكثر، سريع الخاطر، في شعره إبداع، يعد من مقدمي المولدين، من طبقة بشار وأبي نواس وأمثالهما. كان يجيد القول في الزهد والمديح وأكثر أنواع الشعر في عصره. ولد ونشأ قرب الكوفة، وسكن بغداد.كان في بدء أمره يبيع الجرار ثم اتصل بالخلفاء وعلت مكانته عندهم. وهجر الشعر مدة، فبلغ ذلك الخليفة العباسي المهدي، فسجنه ثم أحضره إليه وهدده بالقتل إن لم يقل الشعر، فعاد إلى نظمه، فأطلقه. توفي في بغداد.
قصائد أخرىلأبو العَتاهِيَة
الخَيرُ وَالشَرُّ عاداتٌ وَأَهواءُ
لَعَمرُكَ ما الدُنيا بِدارِ بَقاءِ
أَما مِنَ المَوتِ لِحَيٍّ نَجا
المَرءُ آفَتُهُ هَوى الدُنيا
مَنَ اَحَسَّ لي أَهلَ القُبورِ وَمَن رَأى
أَذَلَّ الحِرصُ وَالطَمَعُ الرِقابا
أَلا لِلَّهِ أَنتَ مَتى تَتوبُ
ما اِستَعبَدَ الحِرصُ مَن لَهُ أَدَبُ
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026