هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
إنـي امـرؤ لا تَـرى لساني
مُنَظِّمــاً مـا حييـتُ هَجْـوا
كـم شـاتمٍ لـي عَفَـوْتُ عَنْهُ
مُصـَمِّماً فـي اللّسـانِ نَهْوا
وابْتَـدَهَ الهُجْـرَ فـيّ ظلماً
حــتى إذا لـم أجِبْـهُ رَوّى
لَفْظَتُـــهُ زَلّـــةٌ تُلاقـــي
مِنْ لفظَتي في الخطابِ عَفوا
كـم قـائلٍ إذ تركْـتُ عنـه
بَحـري بـترك الجوابِ رَهْوا
وَعْــوَعَ ســِيدٌ علـى هزَبـرٍ
فمــا رآهُ الهزبـرُ كُفْـوا
ولــو سـطا قـادراً عليـه
لـم يبُـقِ للطيرِ فيه شِلوا
إنّ مطايــا القريـض نُجْـبٌ
أجِيـدُ سـَوقاً لهـا وحَـدوا
بمثـل زأر الهصـورِ جَـزْلاً
أو كَبُغـامِ الغـزال حُلـوا
لـوْ شـِئْتُ صـَيّرْت بالقوافي
غـارة هجـوي عليـه شـعوا
ومَـزّقَ القـولُ منـه عِرْضـاً
لا يجـدُ المـدحُ فيـه رَفْوا
عبد الجبار بن أبي بكر بن محمد بن حمديس الأزدي الصقلي أبو محمد.شاعر مبدع، ولد وتعلم في جزيرة صقلية، ورحل إلى الأندلس سنة 471هـ، فمدح المعتمد بن عباد فأجزل له عطاياه.وانتقل إلى إفريقية سنة 516 هـ. وتوفي بجزيرة ميورقة عن نحو 80 عاماً، وقد فقد بصره.له (ديوان شعر- ط) منه مخطوطة نفيسة جداً، في مكتبة الفاتيكان (447 عربي)، كتبها إبراهيم بن علي الشاطبي سنة 607.