هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
لَـكَ الملكُ وَالسيفُ الَّذي مَهّدَ الملكا
وَصـالَ بِـهِ الإِسـلامُ فاهتَضـَم الشـركا
تقيَّلـــتَ آبـــاءً ملوكــاً كأنّمــا
يُفَتَّـــقُ للأســـماعِ فخرهــمُ مســكا
وَكُــلُّ عَريــقٍ فــي الشـجاعَةِ مقـدمٌ
له الضربةُ الفرغاءُ والطعنةُ السُّلكى
إِذا مــا رَمـى أَرضَ العـدى بِعَرَمـرَمٍ
عِلَيــهِ سـَماءُ النَّقـعِ غَادَرهـا دَكّـا
وَمِـن عَـرَضِ الجبـنِ المَنـوطِ بِغُمرِهـمْ
صـَفا جَـوهَرٌ مِنهُـم بِنارِ الوغى سَبكا
بَنَيــتَ بِهَــدمِ المـالِ كَعبَـةَ ماجِـدٍ
إلـى حجهـا نُزْجـي القلائصَ والفلكـا
فَيـا ابـنَ تَميمٍ ذا الفخارِ الَّذي لَهُ
منـارٌ تَـرَى فـوْقَ السـماكِ لـه سَمْكا
تُحَــدِّثُنا عَنــهُ العُلَـى وَبِمثـلِ مـا
تُحَـــدِّثُنا عَنـــهُ تُحَــدِّثُنا عنكــا
تَنــاولتَ إِصـلاحَ الزّمـانِ فَقُـلْ لنـا
أعـدلٌ يسـوسُ المُلْـكَ أم ملَـكٌ مِنكـا
فَجَـدَّدتَ مـا أَبلـى وأَثبَـتَّ مـا نَفـى
وأَدْنَيـتَ مَـن أَقصـى وأَضْحَكتَ من أبكى
عبد الجبار بن أبي بكر بن محمد بن حمديس الأزدي الصقلي أبو محمد.شاعر مبدع، ولد وتعلم في جزيرة صقلية، ورحل إلى الأندلس سنة 471هـ، فمدح المعتمد بن عباد فأجزل له عطاياه.وانتقل إلى إفريقية سنة 516 هـ. وتوفي بجزيرة ميورقة عن نحو 80 عاماً، وقد فقد بصره.له (ديوان شعر- ط) منه مخطوطة نفيسة جداً، في مكتبة الفاتيكان (447 عربي)، كتبها إبراهيم بن علي الشاطبي سنة 607.