هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
ومــن سـُفُنِ القَفْـرِ سـَبّاحةٌ
منَ الآلِ بَحْراً إذا ما اعْتَرَضْ
لهــا شـِرّةٌ لا تُبـالي بهـا
أطـالَ لهـا سبْسـَبٌ أم عَـرُض
إذا خفَـقَ البَـرْدُ بي خِلْتَني
عَلـى كورهـا طـائِراً يَنتَفِضْ
وإنْ يَعْـرِضِ البعضُ من سيرها
تَـرَ العِيسَ من خلفها تَنقَرِض
فلو عُوِّضَ المرءُ منها الصِّبا
لمـا رَضـِيَتْ نَفْسـهُ بـالعِوض
هـيَ القـوسُ إنّـي لَسَهْمٌ لها
أُصـــيبُ بِكُـــلِّ فَلاةٍ غَــرَض
إِذا انبَسـَطتْ للسـُّرى أيْأَسَتْ
سـَنَا الـبرق منّيَ أو تَنْقَبِض
وَعَـذْبُ الـدموعِ دليـلٌ علـى
بُكــاءِ تبَســُّمِ بَــرْقٍ وَمَـض
كـأنّي مـن البُعْـدِ إذْ شِمْتُهُ
جَسَســتُ بِعِرقِـيَ عِرقْـاً نَبَـض
تَرَفّــعَ نَحـوَ رُبـوعِ الحمـى
وحـــلَّ عَزَالِيَــهُ وانخَفَــض
وجـادَ علـى الّترْبِ من صَوْبِهِ
بِـرِيِّ الصـدى وشـِفاءِ المَرَض
عبد الجبار بن أبي بكر بن محمد بن حمديس الأزدي الصقلي أبو محمد.شاعر مبدع، ولد وتعلم في جزيرة صقلية، ورحل إلى الأندلس سنة 471هـ، فمدح المعتمد بن عباد فأجزل له عطاياه.وانتقل إلى إفريقية سنة 516 هـ. وتوفي بجزيرة ميورقة عن نحو 80 عاماً، وقد فقد بصره.له (ديوان شعر- ط) منه مخطوطة نفيسة جداً، في مكتبة الفاتيكان (447 عربي)، كتبها إبراهيم بن علي الشاطبي سنة 607.