هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
ثلاثــةُ أفلاكٍ عـن العيـن مُضـمرهْ
تـدور إذا حرّكتهـا فـي حشَا كُرَه
فلا فَلَــــكٌ إلّا يُخَـــصُّ بـــدورةً
موافقــةٍ منهــا الخلافَ مُقَــرَّره
وللفلــك النّــارِيِّ مِنهُــنَّ كَفَّـةٌ
تـرى النّـارَ فيها للبخور مُسَعّره
تَمُـرُّ علـى فُـرُشِ الحريـرِ وغَيرها
وراءَ حجــابٍ وهــيَ غَيـرُ مُـؤثِّره
وتبـدي دخانـاً صـاعداً من منَافِسٍ
مُصـــَنْدَلَةٍ أنْفاســـُهُ ومُعنبَــرَه
ولـم أرَ نـاراً تطعم الندّ قبلها
لهـا فَلَكٌ في الأرض في جَوفِ مجمَرَه
تُلطِّــفُ أجْسـاماً كثافـاً بلـذعها
فتصــعدُ أرواحـاً لطافـاً مُعَطَّـرَه
وتَغشــى علِيّــاً نَفحــةٌ كَثَنـائِهِ
مُـــرَدّدَةٌ فــي مَــدحه ومُكَــرَّرَه
هُمـامٌ إذا سـَلَّ المُهَنَّدَ في الوَغى
وَأَغمَـدَهُ فـي الهامِ بِالضربِ حَمَّرَه
رَزيـنُ حَصـاةِ الحِلـمِ شـَهمٌ مُهَـذَّبٌ
تَرى مِنهُ بَدراً في السريرِ وَقَسوَرَه
بَنى سَعدُه قَصراً على البحرِ سامِياً
فتحسـبُهُ مـن جـوهر الحسـن صَوّرَه
يُنيـرُ علـى البعدِ ائتِلاقاً كَأَنَّما
علـى الشـطِّ لقـى لجُّهُ منه جَوهَرَه
أبَـرّ علـى إيـوان كسرى فلو رأى
مراتِبَـهُ فـي الملـك منـه لأكبَرَه
عبد الجبار بن أبي بكر بن محمد بن حمديس الأزدي الصقلي أبو محمد.شاعر مبدع، ولد وتعلم في جزيرة صقلية، ورحل إلى الأندلس سنة 471هـ، فمدح المعتمد بن عباد فأجزل له عطاياه.وانتقل إلى إفريقية سنة 516 هـ. وتوفي بجزيرة ميورقة عن نحو 80 عاماً، وقد فقد بصره.له (ديوان شعر- ط) منه مخطوطة نفيسة جداً، في مكتبة الفاتيكان (447 عربي)، كتبها إبراهيم بن علي الشاطبي سنة 607.