هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانالأبيات6
أَيـا نَفـسُ مَهمـا لَـم يَـدُم فَذَريهِ
وَلِلمَـــوتِ رَأيٌ فيــكِ فَــاِنتَظِريهِ
مَضـى مَـن مَضـى مِنّـا وَحيداً بِنَفسِهِ
وَنَحـــنُ وَشــيكاً لا نَشــُكُّ نَليــهِ
بَنو المَرءِ يُسليهِم عَنِ المَرءِ بَعدَهُ
إِذا مــاتَ مـا أَسـلاهُ بَعـدَ أَبيـهِ
رَأَيــتُ أَقَـلَّ النـاسِ هَمّـاً أَشـَدَّهُم
قُنوعــاً وَأَرضـاهُم بِمـا هُـوَ فيـهِ
فَطـوبى لِمَـن لَم يَلقَ أَمراً قَضى لَهُ
بِـــهِ اللَـــهُ إِلّا ســَرَّهُ وَرَضــيهِ
وَلا خَيـرَ فـي مَـن ظَـلَّ يَبغي لِنَفسِهِ
مِــنَ الخَيـرِ مـا لا يَبتَغـي لِأَخيـهِ
أبو العَتاهِيَة
العصر العباسيإسماعيل بن القاسم بن سويد العيني، العنزي، أبو إسحاق.شاعر مكثر، سريع الخاطر، في شعره إبداع، يعد من مقدمي المولدين، من طبقة بشار وأبي نواس وأمثالهما. كان يجيد القول في الزهد والمديح وأكثر أنواع الشعر في عصره. ولد ونشأ قرب الكوفة، وسكن بغداد.كان في بدء أمره يبيع الجرار ثم اتصل بالخلفاء وعلت مكانته عندهم. وهجر الشعر مدة، فبلغ ذلك الخليفة العباسي المهدي، فسجنه ثم أحضره إليه وهدده بالقتل إن لم يقل الشعر، فعاد إلى نظمه، فأطلقه. توفي في بغداد.
قصائد أخرىلأبو العَتاهِيَة
الخَيرُ وَالشَرُّ عاداتٌ وَأَهواءُ
لَعَمرُكَ ما الدُنيا بِدارِ بَقاءِ
أَما مِنَ المَوتِ لِحَيٍّ نَجا
المَرءُ آفَتُهُ هَوى الدُنيا
مَنَ اَحَسَّ لي أَهلَ القُبورِ وَمَن رَأى
أَذَلَّ الحِرصُ وَالطَمَعُ الرِقابا
أَلا لِلَّهِ أَنتَ مَتى تَتوبُ
ما اِستَعبَدَ الحِرصُ مَن لَهُ أَدَبُ
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026