هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أشـارَتْ وسـُحبُ الـدمع دائمةُ السّفْحِ
بـأنّ غـرابَ البَيـنِ يَنْعَبُ في الصّبحِ
فقلــتُ أقيمــي مـن عِقاصـِكِ صـبغَةً
على اللّيْلِ تهْدي منه جنحاً إلى جنح
عسـَى طـوله يَثنـي عـن البَينِ عَزْمَهُ
وتُفضـي بـه حَرْبُ الفراقِ إلى الصّلح
وبَيـنَ خَلالِ الـدُّرّ مـن ظبيـةِ اللّوَى
رضــابٌ قـراحٌ لا يُـداوى بـه قَرْحـي
مُنَعَّمَــةٌ فـي الحَـيّ نيطَـتْ لصـونِها
جهـاراً بحـد السـّيْفِ عاليـةُ الرّمحِ
فقِـفْ بحيـاةِ النّفسِ عن مصرع الرّدى
فمـن لا يـدانِ النّارَ يَنجُ منَ اللّفحِ
فكـمْ مُهجَـةٍ قـد غَرّها الحبّ بالمُنى
فأسـلفها الخسـرانَ فـي طَلَبِ الرّبحِ
عبد الجبار بن أبي بكر بن محمد بن حمديس الأزدي الصقلي أبو محمد.شاعر مبدع، ولد وتعلم في جزيرة صقلية، ورحل إلى الأندلس سنة 471هـ، فمدح المعتمد بن عباد فأجزل له عطاياه.وانتقل إلى إفريقية سنة 516 هـ. وتوفي بجزيرة ميورقة عن نحو 80 عاماً، وقد فقد بصره.له (ديوان شعر- ط) منه مخطوطة نفيسة جداً، في مكتبة الفاتيكان (447 عربي)، كتبها إبراهيم بن علي الشاطبي سنة 607.