هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يـا لَيْـلَ هَجرِ الحَبيبِ طُلْتَ على
صــبٍّ مـن الشـوق دائمِ البَـرحِ
بِحُمْــرَةٍ فـي الجُفُـونِ تحسـبها
نَـدَرْتُهَا فـي الفُـؤادِ عَـن جرحِ
هـل جَمـدَ البحـرُ من دجاكَ فما
ينتقــلُ الحـوت فيـه بالسـّبْحِ
أم حـــدثَت حَيْـــرَةٌ مواصــلة
فـي الجـوّ بَينَ البُطَيْنِ والنّطحِ
لو كنت ليل الشبابِ بتّ إلى ال
صـبحِ مـن الشـيب طـائرَ الجُنْحِ
لـو كنـت ليـل الشبابِ فُتُّ ولم
تَـــدّرِكِ النّــاظِرِينَ باللّمــحِ
مـــتى أرى كلكلاً بركــت بــه
يَطْعَــنُ فيـه السـِّماكُ بالرّمـحِ
وللثّرَيـــا جنـــاحُ قاطِعَـــةٍ
بــالخفق منـه مسـافةَ الجُنـحِ
وأشــهبُ الصــبح فـي إغـارته
يسـتاقُ مـا للنّجـومِ مـن سـرحِ
فــاطوِ رواقَ الظّلامِ عــن أُفُـقٍ
تُنْشـــَرُ فيـــه مُلاءَة الصــبحِ
عبد الجبار بن أبي بكر بن محمد بن حمديس الأزدي الصقلي أبو محمد.شاعر مبدع، ولد وتعلم في جزيرة صقلية، ورحل إلى الأندلس سنة 471هـ، فمدح المعتمد بن عباد فأجزل له عطاياه.وانتقل إلى إفريقية سنة 516 هـ. وتوفي بجزيرة ميورقة عن نحو 80 عاماً، وقد فقد بصره.له (ديوان شعر- ط) منه مخطوطة نفيسة جداً، في مكتبة الفاتيكان (447 عربي)، كتبها إبراهيم بن علي الشاطبي سنة 607.