هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
وَغـادَةٍ تَشـهَدُ الحِسـانُ لَها
أَنَّ سـَنا النَيِّرَيـنِ مَحتَـدُها
آباؤُهـا الغُـرُّ مِن ذُرا مُضَرٍ
فــي شــَرَفٍ زانَـهُ مُحمَّـدُها
وَالأُمُّ مِـن وائِلٍ إِذا اتَّصـَلَتْ
فالجَـدُّ بسـطامُها وَمَرثَـدُها
تَفضُلُ في حُسنِها النِّساءَ كَما
يَفضُلُ في الخَيرِ يَومَها غَدُها
فَمـا اِصـطَلَتْ غَيرَ مِجمَرٍ أَرِجٍ
وَلا اِمتَـرَتْ ضـَرعَ لِقحَةٍ يَدُها
إِن سـَفَرَتْ فالعَـذولُ يَعذُرُني
أَو نَظَـرَتْ فالظِّبـاءُ تَحسُدُها
أَحوَرَهـا لا يُفيـقُ مِـن خَجَـلٍ
وَيَرتَـدي بِالحَيـاءِ أَغيـدُها
أَو طاشـَتِ الغانياتُ مِن أَشَرٍ
يُقيمُهـا فالوقـارُ يُقعِـدُها
وَفـي فـؤادي تَبَـوَّأتْ وَطنـاً
وَكــان بـالأَبرَقَينِ مَعهَـدُها
بِحَيـثُ يَلقـى السَّاري مُشَهَّرَةً
يُقضـِمُها المَنـدَليَّ موقِـدُها
يـا نَجـدُ لا أَخطأَتْـكِ غاديَةٌ
أَغزَرُهــا لِلحمـى وَأَجودُهـا
حَــتىّ تُناصـي أَراكَـهُ إِبِـلٌ
خَــوامِسٌ لا يَنِــشُّ مَورِدُهــا
فـالطَّرفُ مُذ غِبتُ عَنكَ يُسهِرُهُ
ذِكـرى لَيالٍ قَد كانَ يَرقُدُها
إِذا رَأَيـتُ الرِّكـابَ صـادِرَةً
سـارَ بِقَلـبي إِلَيـكَ مُنجِدُها
وَأُمِّ خِشــفٍ ضـَلَّتْهُ فـاِنطَلَقَتْ
تَنشــُدُهُ والِهــاً وَينشـُدُها
فَصــادَفَتهُ لَقــىً بِمَهلِكَــةٍ
يَغَــصُّ بِالضـَّارياتِ فدفَـدُها
وَحاذَرَتْهـا فاِستَشـعَرَتْ وَجَلاً
تَقـرُبُ مِنـهُ وَالرُّعبُ يُبعِدُها
وَتَنتَضـي مِـن ضـُلوعِها نَفَساً
يَـدمى وَيَشـجى بِـهِ مُقَلَّـدُها
فَتِلـكَ مِثلـي إِذ زُرتُ مَنزِلَةً
أَرى مَهاهــا فـأَينَ خُرَّدُهـا
وَبَيــنَ جَنَـبيَّ لَوعَـةٌ وَقَـدَتْ
وَلَيــسَ إِلّا ظَميـاءُ تُخمِـدُها
أبو المظفر محمد بن العباس أحمد بن محمد بن أبي العباس أحمد بن آسحاق بن أبي العباس الإمام.شاعر ولد في كوفن، وكان إماماً في اللغة والنحو والنسب والأخبار، ويده باسطة في البلاغة والإنشاء.وله كتب كثيرة منها تاريخ أبيورنسا, المختلف والمؤتلف، قبسة العجلان في نسب آل أبي سفيان وغيرها الكثير.وقد كانَ حسن السيرة جميل الأمر، حسن الاعتقار جميل الطريقة.وقد عاش حياة حافلة بالأحداث، الفتن، التقلبات، وقد دخل بغداد، وترحل في بلاد خراسان ومدح الملوك، الخلفاء ومنهم المقتدي بأمر الله وولده المستظهر بالله العباسيين.وقد ماتَ الأبيوردي مسموماً بأَصفهان.له (ديوان - ط).