هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَغُـضُّ جِمـاحَ الوَجـدِ بَيـنَ الجوانِحِ
بِـدَمعٍ مِـنَ العَيـنِ الطَّليحَـةِ سافِحِ
وَإِن هَــبَّ عُلــويُّ الرِّيِـاحِ تَطَلَّعَـتْ
نَـوازِعُ مِـن شـَوقٍ عَلـى الصَبِّ جامِحِ
كَـأَنَّ التِـوائي مِـن جَـوىً وَصـَبابَةٍ
تَرَنُّــحُ نَشـوانٍ مِـنَ السـُّكرِ طافِـحِ
حَنَنـتُ إِلى وادي الغَضَى سُقِيَ الغَضَى
حَيــا كُـلِّ غـادٍ مِـن سـَحابٍ وَرائِحِ
أكُــرُّ إِلَيــهِ نَظــرَةً بَعـدَ نَظـرَةٍ
بِطَـرفٍ إِلـى نَجـدٍ عَلى النَّأْيِ طامِحِ
وَلَمّا جَزَعنا الرَّملَ قال لَنا السُّرى
أَلا رَفِّهـــوا عَــن ســاهِماتٍ طَلائِحِ
فَنِمنـا غِشاشـاً ثُمَّ ثُرنا مِنَ الكَرى
إِلـى كُـلِّ نِضـوٍ لاغِـب الصـَّوتِ رازِحِ
وَقَـوَّمتُ مِـن أَعناقِهـا عَـن ضـَلالِها
بِأَرجــاءِ عُريـانِ الطَّريقَـةِ واضـِحِ
وَقَـد كَلَّفَتنـي دُلجَـةَ اللَّيـلِ غادَةٌ
شــَبيهَةُ خِشــفٍ يَتبَــعُ الأُمَّ راشـِحِ
وَتــوردُني وَالشــَّمسُ ذابَ لُعابُهـا
وَقــائِعَ تَحكيهـا مُتـونُ الصـَّفائِحِ
فَطَــوْراً أَجــوبُ الأَرضَ فَـوقَ مَطيَّـةٍ
وَطَـوْراً عَلـى ضـافي السَّبيبَةِ سابِحِ
وَأَبكــي بِعَيــنٍ يَمتَـري عَبَراتِهـا
تَبَســُّمُ بَــرقٍ آخــرَ اللَيــلِ لائِحِ
وَقَلـبي إِذا ما عاوَدَ البُراءَ هاضَهُ
بُكــاءُ حَمـامٍ يَـذكُرُ الإِلـفَ نـائِحِ
وَهَيفاءَ نَشوى اللَّحظِ وَالقِدِّ وَالخُطا
غَذيَّــةَ عَيـشٍ فـي الشـَّبيبَةِ صـالِحِ
تَلَفَّـتُ نَحـوي فـي اِرتِقـابٍ وَخيفَـةٍ
تَلَفُّــتَ ظَـبيٍ فـي الصـَّريمَةِ سـانِحِ
أَصـابَت فُـؤادي إِذ رَمَتنـي مُشـيفَةً
عَلــى طَمَحــاتٍ مِـن عُيـونٍ لوامِـحِ
وَقَــد عَلِمَــت أَنَّ الرَمِــيَّ بَقـاؤُهُ
قَليــلٌ بِسـَهمٍ بَيـنَ جَنبَيـهِ جـارِحِ
أبو المظفر محمد بن العباس أحمد بن محمد بن أبي العباس أحمد بن آسحاق بن أبي العباس الإمام.شاعر ولد في كوفن، وكان إماماً في اللغة والنحو والنسب والأخبار، ويده باسطة في البلاغة والإنشاء.وله كتب كثيرة منها تاريخ أبيورنسا, المختلف والمؤتلف، قبسة العجلان في نسب آل أبي سفيان وغيرها الكثير.وقد كانَ حسن السيرة جميل الأمر، حسن الاعتقار جميل الطريقة.وقد عاش حياة حافلة بالأحداث، الفتن، التقلبات، وقد دخل بغداد، وترحل في بلاد خراسان ومدح الملوك، الخلفاء ومنهم المقتدي بأمر الله وولده المستظهر بالله العباسيين.وقد ماتَ الأبيوردي مسموماً بأَصفهان.له (ديوان - ط).