هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَرضَ العُــذَيبِ أَمـا تَنفَـكُّ بارِقَـةٌ
تَسـمو بِطَرفـي إِلى الرَيّانِ أَو حَضَنِ
أَصـبو إِلـى أَرضِ نَجـدٍ وَهـيَ نازِحَةٌ
وَالقَلـبُ مُشـتَمِلٌ مِنّـي عَلـى الحَزنِ
وَأَسـأَلُ الرَّكـبَ عَنهـا وَالدُّموعُ دَمٌ
بِنـاظِرٍ لَـم يَخِـطْ جَفنـاً عَلـى وَسَنِ
وَإِن سـَرى البَرقُ مِن تِلقائِها غَرِضَت
عِيسـِي بِـذي سـَلَمٍ مِـن مَـبرَكٍ خَشـِنِ
وَالرِّيــحُ إِن نَسـَمَتْ عُلويَّـةً نَضـَحَتْ
بِالـدَّمعِ حَنَّـةَ عُلـويٍّ إِلـى الـوَطَنِ
فَهَــل ســَبيلٌ إِلـى نَجـدٍ وَسـاكِنِهِ
يَهُــزُّ مَـن أَلِـفَ المِصـرَيْنِ لِلظَعَـنِ
لَيـسَ العِـراقُ لَهُ بَعدَ الحِمى وَطَناً
يَميـسُ عـافيهِ بَيـنَ الحَوضِ وَالعَطَنِ
وَتَســتَريحُ المَطايـا مِـن تَوَقُّصـِها
إِذا فَلَـتْ لِمَـمَ الحَـوذانِ بِـالثَفَنِ
فَلَيـتَ شـِعري وَكَـم غَرَّ المُنى أُمَماً
مِـن فَـرعِ عَـدنانَ والأَذواءَ مِن يَمَنِ
هَــل أَهبِطَــنَّ بِلاداً أَهلُهــا عَـرَبٌ
لَم يَشرَبوا غَيرَ صَوبِ العارِضِ الهَتِنِ
عَلـــى مُطَهَّمَــةٍ جُــردٍ جَحافِلُهــا
بيـضٌ تَلـوحُ عَلَيهـا رَغـوَةُ اللَبَـنِ
إِذا رَمـوا مَـن يُعاديهِم بِها رَجَعَتْ
بِـالنَّهبِ داميَـةَ اللَّبـاتِ وَالثُنَـنِ
فَلا دُروعَ لَهُـــــم إِلّا جُلــــودَهُمُ
وَلا عَلَيهِـم سـِوى الأَحسـابِ مِـن جُنَنِ
إِن يَجمَـعِ اللَهَ شَملي يا هُذَيمُ بِهِم
فَلَسـتُ ما عِشتُ بِالزَّاري عَلى الزَمَنِ
أبو المظفر محمد بن العباس أحمد بن محمد بن أبي العباس أحمد بن آسحاق بن أبي العباس الإمام.شاعر ولد في كوفن، وكان إماماً في اللغة والنحو والنسب والأخبار، ويده باسطة في البلاغة والإنشاء.وله كتب كثيرة منها تاريخ أبيورنسا, المختلف والمؤتلف، قبسة العجلان في نسب آل أبي سفيان وغيرها الكثير.وقد كانَ حسن السيرة جميل الأمر، حسن الاعتقار جميل الطريقة.وقد عاش حياة حافلة بالأحداث، الفتن، التقلبات، وقد دخل بغداد، وترحل في بلاد خراسان ومدح الملوك، الخلفاء ومنهم المقتدي بأمر الله وولده المستظهر بالله العباسيين.وقد ماتَ الأبيوردي مسموماً بأَصفهان.له (ديوان - ط).