هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
فــؤادٌ بِبَيـنِ الظـاعِنينَ مُـرَوَّعُ
وَعَيـنٌ عَلـى إِثـر الأَحِبَّـةِ تَـدمَعُ
وَكَيـفَ أُواري عَـبرَةً سـَمَحَتْ بِهـا
وَإِن حَضـَرَ الواشـي وَسـَلمى تُوَدِّعُ
فَيـا دَهـرُ رِفقاً إِنَّ بَينَ جوانِحي
حُشاشــَةَ نَفـسٍ مِـن أَسـىً تَتَقَطَّـعُ
فَمـا كُـلَّ يَـومٍ لـي فؤادٌ تَروعُهُ
وَلا كَبِـــدٌ مِمّــا بِــهِ تَتَصــَدَّعُ
أَيُجمَــعُ شــَملٌ أَو تُـراحُ مَطيَّـةٌ
وَأَنــتَ بِتَفريــقِ الأَحِبَّـةِ مُولَـعُ
وَلَمّــا تَجَلَّـتْ لِلـوَداعِ وَأَشـرَقَتْ
وجـوهٌ كَـأَنَّ الشـَّمسَ مِنهُـنَّ تَطلُعُ
وَقَفنا بِوادي ذي الأَراكَةِ وَالحَشى
يَذوبُ وَما لِلصَبرِ في القَلبِ مَوضِعُ
وَلَيــسَ بِــهِ إِلّا حَــبيبٌ مُــوَدِّعٌ
عَلــى وَجَـلٍ يَتلـوهُ دَمـعٌ مُشـَيِّعُ
وَقَـد كـادَ أَجفـانٌ شـَرِقنَ بِأَدمُعٍ
يُنَشــِّرنَ أَسـراراً طَـوَتهُنَّ أَضـلُعُ
فَلَيـتَ جِمـالَ المالكيَّـةِ إِذ نأت
أَقـامَت بِنَجـدٍ وَهـيَ حَسـرى وَظُلَّعُ
فَلِـمْ حَمَلَتهـا وَهيَ كارِهَةُ النَوى
إِلـى حَيثُ لا يَستَوقِفُ العيسَ مَرتَعُ
وَهَــذا مَصـِيفٌ بِـالحِمى لا تَمَلُّـهُ
وَفيـهِ لِمَـن يَهوى البَداوَةَ مَربَعُ
وَعارِضـَةٍ وَصـلاً تَصـامَمتُ إِذ دَعَـتْ
وَأُخـتُ بَنِـي وَرقـاءَ تَدعو فَأَسمَعُ
وَذو الغَـدرِ لا يَرعـى تَليدَ مَوَدَّةٍ
وَيَقتـادُهُ الـوُدُّ الطَّريـفُ فَيَتبَعُ
وَلَــو سـأَلَتْنِي غَيـرَهُ لَرَجَعتُهـا
بِــهِ فـالهَوى لِلمالِكيَّـةِ أَجمَـعُ
أبو المظفر محمد بن العباس أحمد بن محمد بن أبي العباس أحمد بن آسحاق بن أبي العباس الإمام.شاعر ولد في كوفن، وكان إماماً في اللغة والنحو والنسب والأخبار، ويده باسطة في البلاغة والإنشاء.وله كتب كثيرة منها تاريخ أبيورنسا, المختلف والمؤتلف، قبسة العجلان في نسب آل أبي سفيان وغيرها الكثير.وقد كانَ حسن السيرة جميل الأمر، حسن الاعتقار جميل الطريقة.وقد عاش حياة حافلة بالأحداث، الفتن، التقلبات، وقد دخل بغداد، وترحل في بلاد خراسان ومدح الملوك، الخلفاء ومنهم المقتدي بأمر الله وولده المستظهر بالله العباسيين.وقد ماتَ الأبيوردي مسموماً بأَصفهان.له (ديوان - ط).