هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
عَلاقَــةٌ بِفــؤادي أَعقَبَــت كَمَــدا
لِنَظــرَةٍ بمِنــىً أَرســَلتُها عَرَضـا
وَللحَجيــجِ ضــَجيجٌ فــي جــوانِبِهِ
يَقضـونَ مـا أَوجَبَ الرَّحمَنُ واِفتَرَضا
فاِستَنفَضَ القَلبَ رُعباً ما جَنى نَظَري
كالصـَّقرِ نَـدَّاهُ طَلُّ اللَيلِ فاِنتَفَضا
وَقَـد رَمَتنـي غَـداةَ الخَيـفِ غانيَةٌ
بِنـاظِرٍ إِن رَمـى لَم تُخطىءِ الغَرَضا
لَمّـا رأى صـاحبي ما بي بَكى جَزعاً
وَلَـم يَجِـد بِمنـىً عَـن خُلَّـتي عِوَضا
وَقـالَ رُحْ يـا أَخـا فِهْـرٍ فَقُلتُ لَهُ
يـا سـَعدُ أَودَعَ جِسـمي طَرفُها مَرَضا
فَبِــتُّ أَشـكو هَواهـا وَهـوَ مرتَفِـقٌ
يَشـوقُهُ البَـرقُ نَجـديّاً إِذا وَمَضـا
تَبــدو لَـوامِعُهُ كالسـَّيفِ مُختَضـِباً
شـَباهُ بالـدَمِّ أَو كالعِرقِ إِذ نَبَضا
وَيَمتَــري دَمعَــهُ ذِكــرى أُصـَيْبِيَةٍ
إِذا اِســتَمَرَّت بِـهِ ذِكراهُـمُ نَهَضـا
وَلَـم يُطِـقْ مـا يُعـانيهِ فَغـادَرَني
بَيـنَ النَّقـا وَالمُصَلَّى عِندَها وَمَضى
أبو المظفر محمد بن العباس أحمد بن محمد بن أبي العباس أحمد بن آسحاق بن أبي العباس الإمام.شاعر ولد في كوفن، وكان إماماً في اللغة والنحو والنسب والأخبار، ويده باسطة في البلاغة والإنشاء.وله كتب كثيرة منها تاريخ أبيورنسا, المختلف والمؤتلف، قبسة العجلان في نسب آل أبي سفيان وغيرها الكثير.وقد كانَ حسن السيرة جميل الأمر، حسن الاعتقار جميل الطريقة.وقد عاش حياة حافلة بالأحداث، الفتن، التقلبات، وقد دخل بغداد، وترحل في بلاد خراسان ومدح الملوك، الخلفاء ومنهم المقتدي بأمر الله وولده المستظهر بالله العباسيين.وقد ماتَ الأبيوردي مسموماً بأَصفهان.له (ديوان - ط).