هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَلا مَــن لِمَهمـومِ الفُـؤادِ حَزينِـهِ
إِذا ابتَـزَّ مِنـهُ العَزمَ ضَعفُ يَقينِهِ
وَإِذ هُــوَ لا يَــدري لَعَــلَّ كِتـابَهُ
ســَيُعطاهُ مَنشــوراً بِغَيـرِ يَمينِـهِ
وَيَلتَمِــسُ الإِحســانَ بَعــدَ إِسـاءَةٍ
فَلا تَحســَبَنَّ اللَــهَ غَيــرَ مُعينِـهِ
إِذا ما اتَّقى اللَهُ امرُؤٌ في أُمورِهِ
وَكـانَ إِلـى الفِـردَوسِ جُـلُّ حَنينِـهِ
سَعى يَبتَغي عَوناً عَلى البِرِّ وَالتُقى
لِيَبتــاعَهُ مِــن مــالِهِ بِثَمينِــهِ
فَصـَفَّ الخَدينَ ما استَطَعتَ مِنَ القَذى
أَلا إِنَّمــا كُــلُّ امــرِئٍ بِخَــدينِهِ
وَخَيــرُ قَريــنٍ أَنــتَ مُقتَـرِنٌ بِـهِ
قَريـــنٌ نَصــيحٌ مُنصــِفٌ لِقَرينِــهِ
وَكُــلُّ امــرِئٍ فيـهِ وَفيـهِ فَـدارِهِ
عَلــى ذاكَ وَاحمِــل غَثَّـهُ لِسـَمينِهِ
لِكُـــلِّ مَقــامٌ قــائِمٌ لا يَجــوزُهُ
فَـدَع غَـيَّ قَلـبٍ خـائِضٍ فـي فُتـونِهِ
وَأَفضــَلُ هَــديٍ هَــديَ سـَمتِ مُحَمَّـدٍ
نَبِـــيٍّ تَنَقّـــاهُ الإِلَــهُ لِــدينِهِ
عَلَيـهِ السـَلامُ كانَ في النُصحِ رَحمَةً
وَفــي بِــرِّهِ بِالعــالَمينَ وَلينِـهِ
إِمـامُ هُـداً يَنجابُ عَن وَجهِهِ الدُجى
كَــأَنَّ الثُرَيّــا عُلِّقَــت بِجَــبينِهِ
بِحَبـلِ رَسـولِ اللَـهِ أَوثَقـتُ عِصمَتي
وَخيرَتِـــهِ فــي خَلقِــهِ وَأَمينِــهِ
إسماعيل بن القاسم بن سويد العيني، العنزي، أبو إسحاق.شاعر مكثر، سريع الخاطر، في شعره إبداع، يعد من مقدمي المولدين، من طبقة بشار وأبي نواس وأمثالهما. كان يجيد القول في الزهد والمديح وأكثر أنواع الشعر في عصره. ولد ونشأ قرب الكوفة، وسكن بغداد.كان في بدء أمره يبيع الجرار ثم اتصل بالخلفاء وعلت مكانته عندهم. وهجر الشعر مدة، فبلغ ذلك الخليفة العباسي المهدي، فسجنه ثم أحضره إليه وهدده بالقتل إن لم يقل الشعر، فعاد إلى نظمه، فأطلقه. توفي في بغداد.