هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
إِنَّ الزَمــانَ يَغُرُّنــي بِأَمــانِهِ
وَيُـذيقُني المَكـروهَ مِـن حَدَثانِهِ
وَأَنا النَذيرُ مِنَ الزَمانِ لِكُلِّ مَن
أَمســى وَأَصـبَحَ واثِقـاً بِزَمـانِهِ
مـا الناسُ إِلّا لِلكَثيرِ المالِ أَو
لِمُســَلِّتٍ مــا دامَ فـي سـُلطانِهِ
فَـإِذا الزَمانُ رَمى الفَتى بِمُلُمَّةٍ
كـانَ الثِقـاتُ عَلَيـهِ مِن أَعوانِهِ
أَقلِـل زِيارَتَـكَ الصـَديقَ وَلا تُطِل
هِجرانَــهُ فَيَلِــجَّ فــي هِجرانِـهِ
وَاِعلَــم بِأَنَّـكَ لا تُلائِمُ كُـلَّ مَـن
أَلقــى إِلَيــكَ تَلَهُّفـاً بِلِسـانِهِ
إِنَّ الضــَديقَ يَلِـجُّ فـي غِشـيانِهِ
لِصــَديقِهِ فَيَمَــلُّ مِــن غِشـيانِهِ
حَتّــى تَــراهُ بَعـدَ طـولِ مَسـَرَّةٍ
بِمَكـــانِهِ مُســـتَثقِلاً لِمَكــانِهِ
وَأَخَـفُّ مـا يُلفى الفَتى ثِقلاً عَلى
إِخــوانِهِ مـا كَـفَّ عَـن إِخـوانِهِ
وَإِذا تَـوانى عَـن صـِيانَةِ نَفسـِهِ
رَجُــلٌ تُنُقِّــصَ وَاِســتُخِفَّ بِشـانِهِ
إسماعيل بن القاسم بن سويد العيني، العنزي، أبو إسحاق.شاعر مكثر، سريع الخاطر، في شعره إبداع، يعد من مقدمي المولدين، من طبقة بشار وأبي نواس وأمثالهما. كان يجيد القول في الزهد والمديح وأكثر أنواع الشعر في عصره. ولد ونشأ قرب الكوفة، وسكن بغداد.كان في بدء أمره يبيع الجرار ثم اتصل بالخلفاء وعلت مكانته عندهم. وهجر الشعر مدة، فبلغ ذلك الخليفة العباسي المهدي، فسجنه ثم أحضره إليه وهدده بالقتل إن لم يقل الشعر، فعاد إلى نظمه، فأطلقه. توفي في بغداد.