هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
رَأَتْ أُمُّ عَمْــروٍ مـا أُعـاني فعَرَّضـَتْ
بِشـَكْوَى وفـي فَيْـضِ الـدُّموعِ بَيانُها
وَقَــدْ كُنْـتُ أَهْـوَى مَبْسـِماً وَجُمـانَهُ
فَقَــدْ شــَغَفَتْني مُقْلَــةٌ وَجُمانُهــا
وَمَنْ يَبْغِ ما أَبْغِي مِنَ المَجْدِ لَمْ يُبَلْ
نَـوائِبَ تَتْلُـو البِكْـرَ مِنْها عَوانُها
رَعـى اللـهُ نَفْسـاً بَيْـنَ بُـرْدَيَّ مُرَّةً
علـى أَيِّ خَطْـبٍ لَيْـسَ يُلْقَـى جِرانُهـا
يُفِيــءُ إِلَيْهـا الـدَّهْرُ كُـلَّ عَظيمَـةٍ
وَلا يَزْدَهيهــا فَهْــيَ ثَبْـتٌ جَنانُهـا
وَيَعْلَـمُ أَنّـي أَسـتَنيمُ إِلـى الـرَّدى
بِهـا حِيـنَ يَسْتَشـْري عَلَيْهـا هَوانُها
وَأَبْــرَحُ مــا أَلْقَـى رِئاسـَةُ عُصـْبَةٍ
أَخَــسُّ زَمــانٍ نــالَ مِنِّـي زَمانُهـا
يَحــومُ عَلَيْهــا صــَارِمِي وَغِــرارُهُ
وَتَصــْبو إِلَيْهــا صـَعْدَتي وَسـِنانُها
وَكُـلُّ امْـرِئٍ مِنْهـا يَمُـدُّ إِلى العُلا
يَـداً نَشـَأَتْ فـي الفَقْـرِ شُلَّ بَنانُها
وَيَأْمَـــلُ مِنّــي أَنْ أُســِفَّ بِهِمَّتِــي
إِليــهِ وَمـا شـَأْنُ اللِئامِ وَشـَانُها
وَلَـــوْ أَمْكَنَتْنِــي وَثْبَــةٌ أُمَوِيَّــةٌ
لأَلْجَمْتُــهُ ســَيْفِي فَهــذا أَوانُهــا
أبو المظفر محمد بن العباس أحمد بن محمد بن أبي العباس أحمد بن آسحاق بن أبي العباس الإمام.شاعر ولد في كوفن، وكان إماماً في اللغة والنحو والنسب والأخبار، ويده باسطة في البلاغة والإنشاء.وله كتب كثيرة منها تاريخ أبيورنسا, المختلف والمؤتلف، قبسة العجلان في نسب آل أبي سفيان وغيرها الكثير.وقد كانَ حسن السيرة جميل الأمر، حسن الاعتقار جميل الطريقة.وقد عاش حياة حافلة بالأحداث، الفتن، التقلبات، وقد دخل بغداد، وترحل في بلاد خراسان ومدح الملوك، الخلفاء ومنهم المقتدي بأمر الله وولده المستظهر بالله العباسيين.وقد ماتَ الأبيوردي مسموماً بأَصفهان.له (ديوان - ط).