هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
النُّجْـحُ تَحْـتَ خُطـا المَهْرِيَّـةِ النُّجُبِ
وَالعِـزُّ فَـوْقَ ظُبـا الهِنْدِيَّـةِ القُضُبِ
وَالعَـزْمُ يُـوقِظُ داعِـي الحَزْمِ نائِمهُ
وَهَـل تَـدورُ الرَّحَـى إلا علـى القُطُبِ
فَمـا الثَّـواءُ بِـأَرْضٍ لِلْمُقيـم بِهـا
إِلـى الهُـوَيْنى حَنيـنُ الوُلَّهِ السُّلُبِ
أَقْـذَى الزَّمـانُ بِهـا شـِرْبي وَرَنَّقَـهُ
مـاذا تُريـدُ اللَّيـالي مِنْ فَتىً غُرُبِ
مَـتى أُرَوِّي غَليـلَ السـُّمْرِ مِـنْ ثُغَـرٍ
يَمِـدْنَ فيهـنَّ كَالأشـْطانِ فِـي القُلُـبِ
فَهُــنَّ أَزْوَيْــنَ إِبْلـي وَالمِيـاهُ دَمٌ
وَقَــدْ تَوَشــَّحَتِ الغُــدْرانُ بِالعُشـُبِ
أُزْهَـى بِنَفْسـي وَإِنْ أَصـْبَحْتُ فـي مُضَرٍ
أَلْوي على العِزِّ مِنْ بَيْتي قُوى الطنُبِ
فَــالعُودُ مِــنْ حَطَـبٍ لـولا رَوائِحُـهُ
وَالنَّخْــلُ تُكْـرَمُ لِلأَثْمـار لا العُسـُبِ
وَقَـدْ جَعَلْـتُ مَـرادَ الطَّـرَفِ غَيْر مَهاً
يَهْـزُزْنَ فـي المَشْي أَغْصانَاً على كُثُبِ
إِنَّ العُيــونَ عَـنِ العَلْيـاءِ نابِيَـةٌ
وَمَسـْرَحُ العَيْـنِ مِنّـي مَسـْبَحُ الشـُّهُبِ
هِـيَ الّـتي لا تَـزالُ الـدَّهْرَ نـاظِرَةً
إِلـــى عُلاً وَلِســـُؤَّالٍ وفــي كُتُــبُ
وَقَـدْ شـَكَتْ فَشـَفاهَا اللـهُ وَارْتَجَعتْ
لَحْظـاً أَحَـدَّ مِـنَ المَـأْثُورَةِ الرُّسـُبِ
وَالشـَّمْسُ تَرْنـو بِعَيْـنٍ لا يُغَيِّـضُ مِـنْ
أَنْوارِهـا مـا يُوارِيهـا مِـنَ السُّحُبِ
وَالمَشـــْرَفِيّةُ لا تَنْبــو مَضــارِبُها
فيهـا المَضـاءُ وَإِن رُدَّتْ إِلى القُرُبِ
فَأَصــْبحَ المَجْــدُ مَسـْروراً بِعافِيـةٍ
أُلاعِـبُ الظِّـلَّ فـي أَثْوابِهـا القُشـُبِ
وَأَشــْرَقَ الـدَّهْرُ حَتّـى خِلْـتُ صـَفْحَتَهُ
تُقَــدُّ مِــنْ وَجَنـاتِ الخُـرَّدِ العُـرُبِ
أبو المظفر محمد بن العباس أحمد بن محمد بن أبي العباس أحمد بن آسحاق بن أبي العباس الإمام.شاعر ولد في كوفن، وكان إماماً في اللغة والنحو والنسب والأخبار، ويده باسطة في البلاغة والإنشاء.وله كتب كثيرة منها تاريخ أبيورنسا, المختلف والمؤتلف، قبسة العجلان في نسب آل أبي سفيان وغيرها الكثير.وقد كانَ حسن السيرة جميل الأمر، حسن الاعتقار جميل الطريقة.وقد عاش حياة حافلة بالأحداث، الفتن، التقلبات، وقد دخل بغداد، وترحل في بلاد خراسان ومدح الملوك، الخلفاء ومنهم المقتدي بأمر الله وولده المستظهر بالله العباسيين.وقد ماتَ الأبيوردي مسموماً بأَصفهان.له (ديوان - ط).