هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
لَحَـى اللـهُ دَهراً لا نَزالُ دَريئَةً
لِضــَرَّاء يَرْمِينــا بِهـا فَيُصـِيبُ
وَيُنْجِـدُ بِي طَوْراً وَطَوْراً يَغُورُ بي
كَـأَنِّي علـى مـا في البِلادِ رَقِيبُ
وَلَمـا أَزارَتْني النَّوَى أَرْضَ عامِرٍ
بَكَـى صـَاحِبي وَالحَـيُّ مِنْـهُ قَريبُ
فَلِيـمَ وَمَعْذُورٌ على الهَمِّ والبُكا
رَمِـيٌّ بِمـا يُقْـذِي العُيـونَ كَئِيبُ
وَقَــالوا يَمـانٍ رَوَّعَتْـهُ مَهـامِهٌ
أَبَـتْ أَنْ يَرى فيها المَواردَ ذِيبُ
وَثَـاروا إِلـى نِضْوي يُفَدُّونَ فَوْقَهُ
أُشــَيْعِثَ يُــدْعَى لِلنـدى فَيُجيـبُ
وَمَـنْ بَـاتَ مَرْهومَ الرِّداءِ بِدَمْعِهِ
فَمـا فـي دُمـوعي لِلخُطـوبِ نَصيبُ
وَقَـالتْ سُلَيْمى إِذْ رَأَتْني لِتِرْبها
وَراقَهُمــا وَجْــهٌ أَغَــرُّ مَهيــبُ
أَظُنُّ الفَتى مِنْ عَبْدِ شَمْسٍ فَإِنْ يَكُنْ
أَبُـوهُ أَبَـا سـُفْيانَ فَهْـوَ نَجيـبُ
أَرَى وَجْهَـهُ طَلْقـاً يُضـيءُ جَـبينَهُ
وَأَحْســَبُ أَنَّ الصـَّدْرَ مِنْـهُ رَحيـبُ
ســَليهِ يُكلِّمْنـا فـإِنَّ اخْتِيـالَهُ
علـى مـا بِـهِ مِـنْ خَلَّـةٍ لَعَجيـبُ
فَقُلْــتُ غُلامٌ مِــنْ أُمَيَّــةَ شـَاحِبٌ
بِأَرْضـِكُما نـائي المَـزارِ غَريـبُ
وَلَيْــسَ بِبــدْعٍ أَنْ يُخَفِّـضَ جَأْشـَهُ
علـى عُـدْمِهِ حيـثُ المَـرادُ جَديبُ
فَمِـنْ شِيَمِ الأَيّامِ أَنْ يُسْلَبَ الغِنى
حَسـيبٌ وَأَنْ يُكْسـَى الهَـوانَ أَديبُ
فقـالَتْ وَلـم تَمْلِـكْ سَوابِقَ عَبْرَةٍ
أَقــمْ عِنْـدَنا إنَّ المَحـلَّ خَصـيبُ
وَحَوْلَـكَ مِـنْ حَيَّيْـكَ قَيـسٍ وَخِنْـدِفٍ
كُهــولٌ مَكـاريمُ الضـُّيوفِ وَشـِيبُ
ومــا عَلِمَـتْ أَنِّـي لأَمْـرٍ أَرُومُـهُ
أَطـوفُ وَراجِـي اللـهِ ليـسَ يَخيبُ
فَلا أَلِفَـتْ نَفْسي العُلا إِنْ طَوَيْتُها
علـى اليَـأْسِ ما حَنَّتْ روائِمُ نِيبُ
أبو المظفر محمد بن العباس أحمد بن محمد بن أبي العباس أحمد بن آسحاق بن أبي العباس الإمام.شاعر ولد في كوفن، وكان إماماً في اللغة والنحو والنسب والأخبار، ويده باسطة في البلاغة والإنشاء.وله كتب كثيرة منها تاريخ أبيورنسا, المختلف والمؤتلف، قبسة العجلان في نسب آل أبي سفيان وغيرها الكثير.وقد كانَ حسن السيرة جميل الأمر، حسن الاعتقار جميل الطريقة.وقد عاش حياة حافلة بالأحداث، الفتن، التقلبات، وقد دخل بغداد، وترحل في بلاد خراسان ومدح الملوك، الخلفاء ومنهم المقتدي بأمر الله وولده المستظهر بالله العباسيين.وقد ماتَ الأبيوردي مسموماً بأَصفهان.له (ديوان - ط).