هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَسـَمْراءُ عَهْـدي بـالخُطوبِ قَرِيـبُ
وَعُـودي بأَيْـدي النَّائِبـاتِ صَلِيبُ
وَكُــلُّ خَليـلٍ كُنْـتُ أَرْقُـبُ عَطْفَـهُ
تَــوَلَّى بِــذَمٍّ وَالزَّمــانُ مُرِيـبُ
وَقـد كُنْتُ أُصْفِيه المَوَدَّةَ وَالظُّبَا
علـى الهـامِ تَبْـدُو مَـرَّةً وَتَغيبُ
نَـأَى عـامِرٌ لا قَـرَبَّ اللـهُ دارَهٌ
وَآواهُ رَبْــعٌ بِــالغُمَيْرِ جَــديبُ
رَأَى مُسـْتَقَرَّ السـَّمْعِ مِنْ أَمِّ رَأْسِهِ
يَصـــَمُّ وَأُدْعَـــى لِلْعُّلا فَــأُجِيبُ
يُعَيِّرُنــي أَنِّــي غَريــبٌ بِأَرْضـِهِ
أَجَـلْ أَنَـا فـي هذا الأنامِ غَرِيبُ
وَيُظْهِـرُ لـي نُصـْحاً وَلِلْغِـلِّ تَحتَهُ
دَواعٍ بِكِلْتــا مُقْلَتَيْــهِ تُهيــبُ
وَيَرْتـادُ مِنّي أَنْ أَضُمَّ على القذَى
جُفُـوني وَهَـلْ يَرْضَى الهَوانَ أرَيبُ
وَكَفِّــي بِهَــزِّ المَشـْرَفَيِّ لَبيقـةٌ
وَبـاعي بِتَصـْريفِ القَنـاةِ رَحيـبُ
أَفِقْ جَدَّ ثَدْيَيْ أُمِّكَ الثُّكْلُ وَانْثَنى
شـَبا السَّيْفِ عَنْ فَوْدَيْكَ وَهو خَضِيبُ
فَلا غَـرْوَ أَنْ يَسـْتَودِعَ المَجْدَ هَمّهُ
أَغَــرُّ طُــوالُ السـّاعِدَينِ نَجيـبُ
يُحــاولُهُ مُــذْ شـَدَّ عِقْـدَ إِزارِهِ
إِلـى أَنْ مَشـَى فـي وَفْرتَيه مَشِيبُ
وَمِـنُ نَكَدِ الأيّامِ أَنْ يَبْلُغَ المُنَى
أَخُـو اللُّؤمِ فِيها وَالكَرِيمُ يَخيبُ
سـأَطْلُبُ عِزَّ الدَّهْرِ ما دامَ ضافِياً
عَلَـــيَّ رِداءٌ لِلشـــَّبابِ قَشــِيبُ
وَلـي هِمَّةٌ تَأْبَى مُقامي على الأَذى
ضـَجيعَ الهُـوَيْنى مـا أَقَامَ عَسيبُ
أبو المظفر محمد بن العباس أحمد بن محمد بن أبي العباس أحمد بن آسحاق بن أبي العباس الإمام.شاعر ولد في كوفن، وكان إماماً في اللغة والنحو والنسب والأخبار، ويده باسطة في البلاغة والإنشاء.وله كتب كثيرة منها تاريخ أبيورنسا, المختلف والمؤتلف، قبسة العجلان في نسب آل أبي سفيان وغيرها الكثير.وقد كانَ حسن السيرة جميل الأمر، حسن الاعتقار جميل الطريقة.وقد عاش حياة حافلة بالأحداث، الفتن، التقلبات، وقد دخل بغداد، وترحل في بلاد خراسان ومدح الملوك، الخلفاء ومنهم المقتدي بأمر الله وولده المستظهر بالله العباسيين.وقد ماتَ الأبيوردي مسموماً بأَصفهان.له (ديوان - ط).