هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
خَلِيلَــيَّ مَـسَّ اَلمطايـا لَغَـبْ
وَأَلْــوَى بِأَشــْباحِهنَّ الـدَّأَبْ
وَقَـدْ نَصـَلَتْ مِنْ حَواشِي الدُّجَى
تَمايَــلُ أَعْناقُهـا مِـنْ نَصـَبْ
وَأَلْويَــةُ الصـُّبْحِ مُـذْ فُصـِمَتْ
عُـرا اللَّيْـلِ مُنْتَشِراتُ العَذَبْ
كَــــأَنَّ تَــــأَلُّقَهُ جَـــذْوَةٌ
تُنـاجِي الصـَّبا بِلِسانِ اللَّهَبْ
فَلا يَســـْلَمَنَّ لَهـــا غَــارِبٌ
وَلا مَنْســِمٌ بِـالنَّجيعِ اخْتَضـَبْ
وَلا تَنِيـا فـي ابْتِغاءِ العُلا
فَكَـمْ راحَـةٍ تُجْتَنـى مِـنْ تَعَبْ
وَلا تَتْرُكــاني لَقـىً لِلْهُمـومِ
بِحَيْـثُ يُرى الرَّأْسُ تِلْوَ الذَّنَبْ
فَـإنَّ علـى اللـه نَيْـلَ الَّذي
سـَعَيْنا لَـهُ وَعَلَيْنـا الطَّلَـبْ
وَإنّــي إذا أَنْكرَتْنـي البِلادُ
وَشـِيبَ رِضـَى أَهْلِهـا بِالغَضـَبْ
لَكَالضَّيْغَمِ الوَرْدِ كاد الهَوانُ
يَــدِبُّ إِلــى غَـابِهِ فَـاغْتَرَبْ
فَشــَيَّدْتُ مَجْــداً رَسـَا أَصـْلهُ
أَمُـــتُّ إلَيْـــهِ بِـــأُمٍّ وَأَبْ
وَلَـمْ أَنْظِـمِ الشـِّعْرَ عُجْباً بهِ
وَلَـمْ أَمْتَـدِحْ أَحَـداً عَـنْ أَرَبْ
ولا هَزَّنـــي طَمَــعٌ لِلْقَريــضِ
ولكِنَّــــهُ تَرْجُمــــانُ الأَدَبْ
ولِلْفَخْـرِ أُعْنـى بِـهِ لا الغِنَى
فَعَـنْ كِسـْرِ بَيْـتيَ جِيبَ العَرَبْ
وَقَـدْ عَلِـمَ اللـهُ والنَّاسـِبُو
نَ أَنَّ لنـا صـَفْوَ هـذا النَّسَبْ
وَإنّـي وَإِنْ نَـالَ مِنِّي الزَّمانُ
وَنَحْــنُ كَــذلك سـُؤْرُ النُّـوَبْ
لأَرْفَـــعُ عَــنْ شــَمَمٍ واضــِحٍ
لِثـامِي وَأَرْقَـعُ وَهْـيَ الحَسـَبْ
وَلا أَســـْتَكينُ لِــذي ثَــرْوَةٍ
إذا شـَاءَ صـَاغَ أَبَـاً مِنْ ذَهَبْ
فَحَسـْبي وَعِرْضـي نَقِـيُّ الأَدِيـمِ
مِـنَ المَالِ نَهْدُ القُصَيْرَى أَقَبّْ
وَأَبْيَــضُ إنْ لاحَ خِلْـتَ العَجـا
جَ لَيْلاً بِـذَيْلِ الصـَّباحِ انْتَقَبْ
أبو المظفر محمد بن العباس أحمد بن محمد بن أبي العباس أحمد بن آسحاق بن أبي العباس الإمام.شاعر ولد في كوفن، وكان إماماً في اللغة والنحو والنسب والأخبار، ويده باسطة في البلاغة والإنشاء.وله كتب كثيرة منها تاريخ أبيورنسا, المختلف والمؤتلف، قبسة العجلان في نسب آل أبي سفيان وغيرها الكثير.وقد كانَ حسن السيرة جميل الأمر، حسن الاعتقار جميل الطريقة.وقد عاش حياة حافلة بالأحداث، الفتن، التقلبات، وقد دخل بغداد، وترحل في بلاد خراسان ومدح الملوك، الخلفاء ومنهم المقتدي بأمر الله وولده المستظهر بالله العباسيين.وقد ماتَ الأبيوردي مسموماً بأَصفهان.له (ديوان - ط).