هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
إيهـاً فكـمْ تُهْصَرُ أغْصانُ الضّالْ
والعِيــسُ يمْرَحْــنَ بمُسـْتَنِّ الآلْ
مـنْ كُـلِّ فَتْلاءِ الـذِّراعِ مِرْقـالْ
يَفحَصـْنَ أُدْحِـيَّ الظّليمِ المِجْفالْ
مِيـلِ الهَـوادي نـاحِلاتِ الأوْصالْ
كأنّهـــا مَزمومَـــةٌ بالأصــْلالْ
فهُـنَّ أمْثـالُ الحَنايـا الأعْطالْ
بِهـا اهْتِزازاتُ الوَشيجِ العسّالْ
للحَـدْوِ بـالأهْزاجِ قبـلَ الأرْمالْ
قــدْ وشـّجَتْ بالغَـدَواتِ الآصـالْ
بمَسـْرَحِ العُفْـرِ ومَرْعـى الأوْعالْ
ارْمِ بِهـا والليلُ ضافي الأذْيالْ
مـنْ لَهـواتِ الـوادِ مَغْنىً مِحْلالْ
تَرْشــُفُ دَرّاتِ الغَمـامِ الهَطّـالْ
حيــثُ تَـرودُ السـّرَواتُ الأزْوالْ
ويَملأُ الســّمْعَ زَئيـرُ الرِّئبـالْ
ويَسـْحبُ الفـارِسُ ذَيْـلَ القَسْطالْ
صـامَتْ حَـوالَيهِ بَنـاتُ العَقّـالْ
مـنْ كُـلِّ وَضـّاحِ المُحَيّـا صـَهّالْ
بَضــيعُهُ خــاظٍ وهــادِيهِ عـالْ
صـافي الأديـمِ مُسْتَنيرِ السِّرْبالْ
كأنّمــا رُشّ عليــهِ الجرْيــالْ
يُـديرُ إمَّـا هَـزَّ عِطْفَـيْ مُخْتـالْ
مَكْحـولَتَيْ ظَبْـيٍ يُراعـي أطْفـالْ
أغْـدو علَيـهِ فـي فُتُـوٍّ أقْيـالْ
كالإبِـلِ الجُـرْبِ هَنـاهُنّ الطّـالْ
والبِيـضُ تَمشـي راجِحاتِ الأكْفالْ
مـنْ كُـلِّ بَلْهـاءِ التّثَنّي مِكْسالْ
تُبْـدي لأطْـرافِ القَنا عنْ خَلْخالْ
والســَّمْهَريّاتُ بأيْــدي أبْطـالْ
تَميــسُ فــي أطْرافِهِـنَّ الآجـالْ
يـا حَبـذا رَعْـيُ المَطيِّ الأهْمالْ
إذا تَجــاذَبْنَ فــروعَ الأهْـدالْ
تَكْـرَعُ منْ رَشْحِ الحَيا في أوْشالْ
عُوجاً إِلى رَجْعِ الحُداءِ الجَلْجالْ
لا عِـــزَّ إلا لرُوَيْعِــي أشــْوالْ
لــم يتطَــرَّقْ عَرَصـاتِ البُخّـالْ
يَخْطِـرُ فـي أثنـاءِ بُـرْدٍ أسْمالْ
ولا يُنـــاجي خَطَــراتِ الآمــالْ
فــإنّ أطْــواقَ الأيــادي أغْلالْ
أبو المظفر محمد بن العباس أحمد بن محمد بن أبي العباس أحمد بن آسحاق بن أبي العباس الإمام.شاعر ولد في كوفن، وكان إماماً في اللغة والنحو والنسب والأخبار، ويده باسطة في البلاغة والإنشاء.وله كتب كثيرة منها تاريخ أبيورنسا, المختلف والمؤتلف، قبسة العجلان في نسب آل أبي سفيان وغيرها الكثير.وقد كانَ حسن السيرة جميل الأمر، حسن الاعتقار جميل الطريقة.وقد عاش حياة حافلة بالأحداث، الفتن، التقلبات، وقد دخل بغداد، وترحل في بلاد خراسان ومدح الملوك، الخلفاء ومنهم المقتدي بأمر الله وولده المستظهر بالله العباسيين.وقد ماتَ الأبيوردي مسموماً بأَصفهان.له (ديوان - ط).