هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
عَلــى مَ وَفــي مَ ظُلمــاً تَلحَيـاني
ذَرانـــي لا أَبــا لَكُمــا ذَرانــي
وَحَســـبُكُما فَمـــا ســَمعي بِمُصــغٍ
وَلا واعٍ لِمـــــــا تَتَحَــــــدَّثانِ
فَلـــي هِمَــمٌ إِذا جاشــَت أَرَتنــي
قُـــرى عَمّـــان مِيلاً مِـــن عُمــانِ
إِذا ســـــُولِمتُما فَتَناســـــَياني
وَإِن أُســــــلِمتُما فَتَـــــذَكَّراني
فَمِثلــي مَــن يُقيـمُ صـَغى الأَعـادي
وَيُســـتَعدى عَلــى نُــوَبِ الزَمــانِ
وَمــا ذِكــرُ المَنِيَّــةِ عِنــدَ أَمـرٍ
أُحـــاوِلُهُ بِثـــانٍ مِـــن عِنــاني
إِذا يَـــومي أَظَــلَّ فَمــا أُبــالي
بِســـَيفٍ كـــانَ حَتفــي أَو ســِنانِ
وَمَــن يَــكُ عُمـرُهُ المَكتُـوبُ تِسـعاً
فَلا يَخشــى المَنِيَّــةَ فــي الثَمـانِ
وَبُعـــــــدٌ عَـــــــن أَخٍ لِأَبٍ وَأُمٍّ
إِذا مــا عَــقَّ خَيــرٌ مِــن تَــدانِ
فَلا يَتَــــوَهَّمِ الســــُفَهاءُ أَنّـــي
أَحِـــنُّ إِلـــى غَـــوانٍ أَو مَغــانِ
وَلا أَنّــــي أَرى وَالمَـــوتُ حَتـــمٌ
بِعَيـــنِ جَلالَـــةٍ مَـــن لا يَرانــي
عَظيــمُ النــاسِ فــي عَينـي حَقيـرٌ
إِذا بِالمُقلَـــةِ الخَوصـــا رَآنــي
مُحـــالٌ أَن أُواصــِلَ مَــن جَفــاني
وَأَســـمَحَ بِــالوِدادِ لِمَــن قَلانــي
وَأَرعَـــنَ ظَـــلَّ يَنفُـــضُ مِــذرَوَيهِ
وَيُـــبرِقُ لــي وَيُرعِــدُ بِاللســانِ
فَقُلــتُ لَــهُ وَقَــد حَنظــى وَأَربـى
خَرِســـتَ أَلِــي تُقَعقِــعُ بِالشــِنانِ
دَعِ الخُيلاءَ عَنـــــكَ وَلا تُخــــاطِر
قُرومـــاً كُلُّهـــا ضــَخمُ الجِــرانِ
وَخــاطِر مِثــلَ قعــدانِ الجَــزارِي
إِذا جــاءَت تُســاقُ مِــنَ الكُــرانِ
فَغَيـــرُ مُنَفِّـــرٍ لِلـــدِّيكِ عُـــرفٌ
عَلــى البــازِي المُطِــلِّ وَرِيشـَتانِ
عَلـــى أَنَّ الأَرازِلَ حَيـــثُ كــانُوا
وَإِن أُحرِجـــت مِنّـــي فــي أَمــانِ
يَعـــافُ لُحُــومَهُم كِــبراً حُســامي
وَيَـــأبى ســـَبَّهُم كَرَمــاً لِســاني
وَقائِلَــــةٍ وَأَدمُعُهــــا تَــــوامٌ
تَســــاقُطُها كَمُرفَــــضِّ الجُمـــانِ
وَقَــد نَظَــرَت إِلــى عِيسـي وَرَحلـي
وَســـَوطي وَالحَقيبَـــةِ وَالفِتـــانِ
أَكُـــلُّ الـــدَهرِ نَــأيٌ وَاِغتِــرابٌ
أَمـــا لِـــدُنُوِّ دارِكَ مِــن تَــدانِ
لِمــــالٍ أَو لِعِــــزٍّ أَو لِعلــــمٍ
تُعــاني وَيــبَ غَيــرِكَ مـا تُعـاني
تَغَـــنَّ بِمــا رُزِقــتَ فَكُــلَّ شــَيءٍ
خَلا مَـــن قَـــدَّرَ الأَشـــياءَ فــانِ
وَلِــج بــابَ الخُمــولِ فَـذا زَمـانٌ
أَبــاحَ اليَعــرَ لَحــمَ الشــَيذُمانِ
وَلا تَتَجَشــــّمِ الأَهــــوالَ كَيمـــا
يُقــالُ بَنــى فَــأَعجَزَ كُــلَّ بــانِ
فَقُلــتُ لَهــا إِلَيــكِ فَعَــن قَليـلٍ
أُعَـــرِّفُ مَـــن تَجــاهَلَني مَكــاني
فَقَــد شــاوَرتُ يــا رَعنـاءُ عَزمـي
مِــراراً فـي الخُمـولِ وَقَـد نَهـاني
وَكَيــفَ يَــرى الخُمـولَ فَـتىً أَبُـوهُ
أَبــي وَجنــانُهُ الماضــي جَنــاني
ســـَأَرحَلُ رِحلَــةً تَــذَرُ المَطايــا
وَشــــارِفَها الخُدَيَّـــةَ كَالإِهـــانِ
فَإِمّـــا أَن أَعيـــشَ مَصـــادَ عِــزٍّ
لِمَجنِـــــيٍّ عَلَيــــهِ أَو لِجــــانِ
وَإِمّـــا أَن أَمُــوتَ وَمــا عَلَيهــا
ســِوى مَــن خـافَني أَو مَـن رَجـاني
فَمَــوتُ الحُــرِّ خَيــرٌ مِــن حَيــاةٍ
يُقاســــي عِنـــدَها ذُلَّ الهَـــوانِ
أَأَخلُـــد بَيـــنَ خِـــبٍّ أُســـحُوانٍ
يُمــــاكِرُني وَجِلــــفٍ حِنظِيــــانِ
يُــوَفَّرُ مــا عَنــى هَــيُّ بــنُ بَـيٍّ
عِنــاداً لِــي وَيُؤكَــلُ مـا عَنـاني
تَــرى أَنّــي بِــذا أَرضــى وَعَزمـي
يَضــــيقُ بِمُقتَضـــاهُ الخافِقـــانِ
وَبَيـــتي دُونَ مَحتـــدِهِ الثُرَيّـــا
وَجـــاراتُ الســـُهى وَالشـــِّعرَيانِ
وَلِـــي بِفَصـــاحَةِ الأَلفـــاظِ قُــسٌّ
يُقِـــــرُّ وَدَغفَــــلٌ وَالأَعشــــَيانِ
وَلَســـتُ إِذا تَشـــاجَرَتِ العَــوالي
بِغمـــرٍ فــي اللِّقــاءِ وَلا جَبــانِ
وَلَكِنّــــي حُــــدَيّا كُـــلِّ يَـــومٍ
تَلاقـــى عِنـــدَهُ حَلَـــقُ البِطــانِ
أَخُو الكَرَمِ العَتيدِ وَذُو المَقالِ الس
ســدِيدِ وَمِــدرَهُ الحَــربِ العَــوانِ
وَلَــولا الســَيفُ مــا سـَجَدَت قُرَيـشٌ
وَلا قــــامَت تُثَــــوِّبُ بِــــالأَذانِ
رَأَيــتُ العُمــرَ بِالســاعاتِ يَفنـى
وَتُنفِـــدُهُ الثَـــوالِثُ وَالثَــواني
وَبَيــنَ عَسـى وَعَـلَّ وَسـَوفَ يَـأتي ال
حِمــامُ وَآفَــةُ العَجــزِ التَــواني
فَـــآهِ مِــن التَفَــرُّقِ وَالتَنــائِي
وَآهِ مِـــن التَجَمُّـــعِ وَالتَـــداني
بَلــى إِنّــي رَأَيــتُ البُعـدَ أَولـى
وَمــا الخَبَــرُ المُطَــوَّحُ كَالعِيـانِ
فَصـــَبَّحَ ســَرحِيَ الأَعــداءُ إِن لَــم
أُصـــــبِّحها بِيَــــومٍ أَروَنــــانِ
وَضــافَنيَ الــرَّدى إِن بِــتُّ ضــَيفاً
لَـــدى كَلـــبٍ يَهِـــرُّ وَجَردبـــانِ
أَنــا اِبــنُ النـازِلينَ بِكُـلِّ ثَغـرٍ
كَفيــــلٍ بِالضـــِّرابِ وَبِالطِّعـــانِ
نَمــاني مِــن رَبيعَــةَ كُــلُّ قَــرمٍ
هِجـــانٍ جــاءَ مِــن قَــرمٍ هِجــانِ
أَبــي مَـن قَـد عَلِمـتَ وَلَيـسَ يَخفـى
بِضـــاحي شـــَمسِ يَـــومٍ إِضــحِيانِ
سـَلِ العُلمـاءَ يـا ذا الجَهـلِ عَنـهُ
وَنــارُ الحَــربِ ســاطِعَةُ الــدُخانِ
غَــداةَ كَفـى العَشـيرَةَ مـا عَناهـا
بِعَزمَـــةِ ماجِـــدٍ كـــافٍ مُعـــانِ
وَقَــد كَثُــرَ التَعــازي فـي أُنـاسٍ
حِــذارَ المَـوتِ مِـن بَعـدِ التَهـاني
فَعَمَّـــت تِلكُـــمُ النَعمــاءُ مِنــهُ
نِــــزاريَّ الأُبُــــوَّةِ وَاليَمـــاني
وَيَــــومَ عَلا بِجَرعـــاءِ المُصـــَلّى
عَجـــاجٌ غـــابَ فيــهِ المَســجِدانِ
أَلــم يَلــقَ الــرَدى مِنــهُ بِقَلـبٍ
عَلــى الأَهــوالِ أَثبــتَ مِـن أَبـانِ
عَشــــِيَّةَ عـــامِرٍ وَبَنـــي عَلِـــيٍّ
كَـــدَفّاعِ الســُيولِ مِــن الرِّعــانِ
وَعَمّــي التــارِكُ البَطَــلَ المُفَـدّى
كَمُشــــتَمِلٍ قَطيفَــــةَ أُرجُــــوانِ
وَجَــدّي الحاسـِرُ الحـامي التَـوالي
وَوَهّــــابُ الســـَوابِقِ وَالقِيـــانِ
إِذا مــا سـارَ تَحـتَ السـِترِ أَنسـى
جَلالَــــة قَيصــــَرٍ وَالهُرمُــــزانِ
وَفــي يَــدِهِ ســِوارُ المُلـكِ يُزهـى
بِمعصـــمِ ماجِـــدٍ ســَبطِ البَنــانِ
وَكَــم لِــيَ وَالِــد لا عَبــدُ شــَمسٍ
يُــــدانِيهِ وَلا عَبــــدُ المَـــدَانِ
لَنــا عَقــدُ الرِياســَةِ فــي مَعَـدٍّ
يُقِـــرُّ لَنـــا بِـــهِ قـــاصٍ وَدانِ
نَقُــودُ النــاسَ طَوعــاً وَاِقتِسـارَاً
بِـــرَأيٍ قَــد أُدِيــرَ بِلا اِعتِشــانِ
وَأَبيــضَ قَــد خَضـَبنا الـبيضَ مِنـهُ
بِـــأَحمرَ مِـــن دَمِ الأَوداجِ قـــانِ
وَرَأسٍ قَــد عَقَقَنــا الــرَأسَ مِنــهُ
بِــــأَبيضَ كَالعَقِيقَـــةِ هُنـــدُوانِ
وَباحَـــةِ عِـــزِّ جَبّـــارٍ أَبَحنـــا
بِعَشــــّاتِ القَنـــا لا بِالعُشـــانِ
تَعِيــشُ النــاسُ مــا عِشـنا بِخَيـرٍ
وَتَحيــا مــا حَيِينــا فــي أَمـانِ
فَـــإِن نُفقَـــد فَلا أَمَـــلٌ لِــراجٍ
يُـــــؤمِّلُهُ وَلا عَـــــونٌ لِعــــانِ
وَهَـــل يُغنــي غَنــاءَ المــاءِ آلٌ
يُرَيِّعُــــهُ الهَجيــــرُ بِصَحصـــَحانِ
وَلا كَالســـَيفِ لَــو صــَدِئَت وَفُلَّــت
مَضـــارِبُهُ عَصـــاً مِـــن خَيــزُرانِ
علي بن المقرب من منصور بن المقرب بن الحسن بن عزيز بن ضبّار الربعي العيوني جمال الدين أبو عبد الله.شاعر مجيد، من بيت إمارة، نسبته إلى العيون (موضع بالبحرين) وهو من أهل الأحساء في السعودية، أضطهده أميرها أبو المنصور علي بن عبد الله بن علي وكان من أقاربه، فأخذ أمواله وسجنه مدة.ثم أفرج عنه فأقام على مضض، ورحل إلى العراق، فمكث في بغداد أشهراً، وعاد فنزل هجر ثم في القطيف، واستقر ثانية في الأحساء محاولاً استرداد أمواله وأملاكه ولم يفلح.وزار الموصل سنة 617هـ، للقاء الملك الأشرف ابن العادل، فلما وصلها كان الأشرف قد برحها لمحاربة الإفرنج في دمياط.واجتمع به في الموصل ياقوت الحموي، وروى عنه بيتين من شعره، وذكر أنه مدح بالموصل بدر الدين - لؤلؤاً - وغيره من الأعيان، ونفق فأرقدوه وأكرموه.وعاد بعد ذلك إلى البحرين فتوفي فيها أو ببلدة طيوي من عُمان.