هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
قـالُوا الدُبَيثِيُّ ذُو قُوافٍ
مُحكَمَـةُ النَظـمِ مُسـتَقِيمَه
فَقُلـتُ بُعـداً لَكُـم وَسُحقاً
فَكُــلُّ أَفهــامِكُم سـَقِيمَه
شـِعرُ الـدُبَيثِيِّ لَو عَقلتُم
أَبـرَدُ مِـن أُمِّـهِ اللَئِيمَه
هُـوَ الَّـذي تَعلَمُـونَ كَلـبٌ
فَهَـل لِنَبـحِ الكِلابِ قِيمَـه
إِنّـا إِلـى اللَهِ مِن طَغامٍ
تَعتَقِـدُ الفَضـلَ في بَهِيمَه
وَاللُـؤمُ وَالشُؤمُ مِنهُ جُزءٌ
وَالغَـدرُ وَالإِفكُ وَالنَميمَه
وَيُنسـَبُ العـارُ وَالدَنايا
طُـرّاً إِلـى أُمِّـهِ القَديمَه
مَـتى يَمُـت تَصرُخُ المَخازِي
يـا أَبَتا واشَقا اليَتِيمَه
بَعــدكَ حَلَّـت بِنـا أُمُـورٌ
مُقعِــدَةٌ لِلعُــوا مُقِيمَـه
راحَـت جُيُـوشُ الضَلالِ فَوضى
قَـد هُزِمَـت أَسوَأَ الهَزيمَه
وَأَدرَكَ الحَـــقُّ بَعــدَ ذُلٍّ
مِنّــا بِآثـارِهِ المُنِيمَـه
مِـن أَيـنَ لِلظُلـمِ بـاطِنِيٌّ
مثلُـكَ يَستَصـغِرُ العَظِيمَـه
يَومُـكَ أَبقـى أَخـاكَ ديناً
إِبليـسَ مُسـتَهلَكَ العَزيمَه
قَـد كُنـتَ رِدءاً لَهُ تُساوي
كُــلَّ شـَياطِينِهِ الرَجيمَـه
مَـن كُنتَ أَوصَيتَ بِالمَعاصي
مِـن هَـذِهِ العُصبَةِ الأَثِيمَه
مَــن لأَذى ماجِــدٍ كَريــمٍ
خَلَّفــتَ أَو حــرَّةٍ كَريمَـه
بَعــدَكَ مـا فُتِّشـَت حَصـانٌ
وَلا اِشـتَكي مُـوهَنٌ هَضـِيمَه
وَأَطلَقُوا الحُضرَ وَالبَوادي
وَالعُزلَ وَالبيضَ عَن صَريمَه
يُظَــنُّ أَنَّ الإِلَــهَ أَهــدى
لِـذا الـوَرى نَظرَةً رَحيمَه
يا فَرحَةَ النارِ يَومَ تَأتي
إِلـى دِيـارِ البَلا وَذِيمَـه
كَــم يَتَلَقّـاكَ مِـن زَبـانٍ
قَسـاوَةُ الطَبـعِ فيهِ شِيمَه
مِثــلَ تَلَقّيـكَ سـُفنَ مـاءٍ
تَحمِـلُ مِـن بابـلٍ لَطِيمَـه
إِنَّ بَغِيّـــاً غَــذَتكَ طِفلاً
فَيمــا أَتَتـهُ لَمُسـتَلِيمَه
لِأَنَّهــا قَــد رَأَت عِيانـاً
شُؤمَكَ مُذ أَنتَ في المَشيمَه
كَـم عِثـتَ فـي بَظرِها بِعَضٍّ
أَورَثَهـا الشَهوَةَ الذَميمَه
تَطلُـبُ مِنهـا المَنِيَّ قُوتاً
وَلَيـسَ بِالصـُورَةِ الوَسيمَه
فَهـيَ تُنادي الزُناةَ هُبّوا
إِلـى حِـرٍ يُشـبِهُ الأَطِيمَـه
وَلَيـسَ يَرويـكَ غَيـرُ مـاءٍ
يَنصـَبُّ فيها اِنصِبابَ دِيمَه
وَسـاعَةَ الوَضـعِ جِئتَ بَثناً
غـادَرتَ وَجعاءَهـا كَلِيمَـه
وَحيــنَ أَكمَلتَهُــنَّ سـَبعاً
ملتَ إِلى الصَنعَةِ الذَميمَه
كَسـَّدتَ سـُوقَ العُلـوقِ حَتّى
تَرَكــتَ أَبوابَهـا رَديمَـه
حَتّـى لَقَـد راحَ كُـلُّ عِلـقٍ
عَلَيـكَ فـي قَلبِـهِ سـَخِيمَه
كَـم مـارِدٍ فـي صِباكَ عاتٍ
صـِدتَ بِنَغماتِـكَ الرَخيمَـه
وَكَـم لَعَمـري مِن أَلفِ صادٍ
سـَطَت بِهـا مِنكَ فردَ مِيمَه
حَتّـى إِذا نَشـَت بَعـدَ حينٍ
وَطـالَتِ اللِّحيَـةُ اللَئيمَه
أَصــبَحتَ عَشـّارَ أَرض سـُوءٍ
مـا بَرِحَـت أَرضـُها مَضيمَه
أَسَّســـَها شـــَرُّ آدَمِـــيٍّ
بِـذاكَ كُـلُّ الـوَرى عَليمَه
قَـــومُهُ بَعضــُهُم بِبَعــضٍ
وَأَنـتَ مِنهُـم أَقَـلُّ قِيمَـه
قاتَلَـكَ اللَـهُ كَـم تَعامى
وَتَعكِـسُ السـُنَّةَ القَـويمَه
تُلـزِمُ زادَ الغَريـبِ مَكساً
وَثَـوبَهُ يـا لَهـا عَظيمَـه
مَهلاً فَلِلظّــالِمينَ حَتمــاً
مَصــارِعٌ كُلُّهــا وَخِيمَــه
علي بن المقرب من منصور بن المقرب بن الحسن بن عزيز بن ضبّار الربعي العيوني جمال الدين أبو عبد الله.شاعر مجيد، من بيت إمارة، نسبته إلى العيون (موضع بالبحرين) وهو من أهل الأحساء في السعودية، أضطهده أميرها أبو المنصور علي بن عبد الله بن علي وكان من أقاربه، فأخذ أمواله وسجنه مدة.ثم أفرج عنه فأقام على مضض، ورحل إلى العراق، فمكث في بغداد أشهراً، وعاد فنزل هجر ثم في القطيف، واستقر ثانية في الأحساء محاولاً استرداد أمواله وأملاكه ولم يفلح.وزار الموصل سنة 617هـ، للقاء الملك الأشرف ابن العادل، فلما وصلها كان الأشرف قد برحها لمحاربة الإفرنج في دمياط.واجتمع به في الموصل ياقوت الحموي، وروى عنه بيتين من شعره، وذكر أنه مدح بالموصل بدر الدين - لؤلؤاً - وغيره من الأعيان، ونفق فأرقدوه وأكرموه.وعاد بعد ذلك إلى البحرين فتوفي فيها أو ببلدة طيوي من عُمان.