هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
اِنــزِل لِتَلثِــمَ ذا الصــَعيدَ مُقَبِّلاً
شــــَرَفاً وَإِجلالاً لِمَـــولى ذا المَلا
وَقُـلِ السـَلامُ عَلَيـكَ يـا مَـن لَم يَزَل
كَنـــزاً لِأَبنـــاءِ الهُمــومِ وَمَعقِلا
وَاِشــكُر أَيــادِيَهُ الَّــتي أَولاكَهــا
فَلَقَــد أَطـابَ لَـكَ العَطـاءَ وَأَجـزَلا
وَأَشـــِر إِلَيــهِ بَعــدَ ذاكَ مُوَدِّعــاً
تَوديـــعَ لا مَلَــلٍ عَــراكَ وَلا قِلــى
أَفــديهِ مِــن مَلِـكٍ لَقَـد أَضـحى بِـهِ
جَـــدُّ المَكـــارِمِ وَالأَكــارِمِ مُقبِلا
مــا كُنـتُ آمُـلُ مِـن نَـداهُ أَنـالَني
فَأَنــا لَــهُ رَبُّ العُلــى مــا أَمَّلا
أَلفـــا مُصـــَتَّمَةٍ أَجـــازَ وَبَغلَــةً
تَشــأى النَعامَـةَ وَالحَـرونَ وَقُـرزُلا
وَمِــنَ المَلابِــسِ خِلعَــةً لَـو قـابَلَت
رَوضَ الحِمــى أُنُفــاً لَكــانَت أَجمَلا
وَوَراء ذَلِكُــــمُ اِعتِــــذارٌ أَنَّـــهُ
لَـــولا أُمُـــورٌ جَمَّـــةٌ مـــا قَلَّلا
وَأَحَـــبُّ مِــن هَــذا إِلَــيَّ لِقــاؤُهُ
لِـــي مُســفِراً عَــن بِشــرِهِ مُتَهَلِّلا
وَســُؤالُهُ لِــي كَيــفَ أَنــتَ وَقَـولُهُ
أَهلاً أَتَيـــتَ وَزالَ نَحـــسٌ وَاِنجَلــى
فَأَضـاءَ فـي عَينـي النَهـارَ وَقَبلَ أَن
أَلقـــاهُ كـــانَ عَلَـــيَّ لَيلاً أَليَلا
وَشـــَكَرتُ حادِثَـــةً أَرَتنــي وَجهَــهُ
لَـو كـانَ نَـزعُ الـرُوحِ مِنهـا أَسهَلا
وَغَفَـــرتُ زَلَّـــةَ ظــالِمَيَّ لِكَونِهــا
ســَبَبَ اللِقــاءِ وقلـتُ أَيسـَرُ مَحمَلا
إِن كــانَ قَـد أَبقـى حَسـُودي باهِتـاً
فَلَأُبقِيَــــــنَّ حَســــــُودَهُ مُتَمَلمِلا
وَلَأَكســــُوَنَّ عُلاهُ مــــا لا يَنطَـــوي
أَبَــدَ الزَمـانِ وَلا يُلِـمُّ بِـهِ البِلـى
وَلَأعقِـــدَنَّ عَلـــى ذُؤابَـــةِ مَجــدِهِ
تاجــاً مِــنَ الـدُرِّ الثَميـنِ مُفَصـَّلا
وَلَأَضـــرِبَنَّ بِجُـــودِهِ الأَمثــالَ كَــي
يَشــدُو بِهــا مَــن شـاءَ أَن يَتَمثّلا
بِأَبي الهُمامِ أَبي الفَضائِلِ ذي العُلى
وَالمَكرُمــاتِ فَمــا أَبَــرَّ وَأَفضــلا
كُــن أَيُّهــا السـاعي لِإدراكِ العُلـى
كَـأَبي الفَضـائِلِ في النَدى أَو لا فَلا
وَأَمــا لَعَمــرُ اللَــهِ لَسـتُ بِمُـدرِكٍ
شــَأوَ الأَميــرِ وَمـا عَسـى أَن تَفعَلا
لِلّــهِ بَــدرُ الـدِينِ مِـن مَلِـكٍ فَمـا
أَوفـــى وَأكفـــى لِلخُطُــوبِ وَأَحمَلا
مَلِــكٌ أَنَخــتُ بِــهِ الرَجـاءَ مُـؤَمِّلاً
فَرَجَعــتُ مِــن جَــدوى يَـدَيهِ مُـؤَمَّلا
أَيّــــامُهُ غُــــرٌّ مُحَجَّلَـــةٌ وَقَـــد
ضــَمنَ الأَخيــرُ بِــأَن يَفُــوقَ الأَوَّلا
زَهَــت البِلادُ بِــهِ فَمــا مِـن بَلـدَةٍ
إِلّا تَمَنَّـــت أَن تَكُـــونَ المَوصـــِلا
مَــن مُبلــغ ســاداتِ قَــومي أَنَّنـي
لاقَيــتُ بَعــدَهُم الجَــوادَ المُفضـِلا
وَنَزَلــتُ حَيـثُ المَكرُمـاتُ وَقُمـتُ فـي
حَيـثُ اِبتَنـى المَجـدَ المُؤَثَّلَ وَالعُلى
يَفــديكَ بَــدرَ الــدِينِ كُـلُّ مُسـَربَلٍ
بِـــاللُؤمِ غايَــةُ حَزمِــهِ أَن يَبخَلا
حَفِــظَ الحُطــامَ وَســَلَّ سـَيفاً دُونَـهُ
وَأَضـاعَ مِنـهُ العِـرضَ تَضـيِيعَ السـَلا
فَغَــدَت تُمزِّقُــهُ الرِجــالُ وَتَختَطــي
لُجَــجَ البِحــارِ بِـهِ وَأَجـوَازَ الفَلا
يــا أَيُّهـا المَلِـكُ الَّـذي فـي كَفِّـهِ
بَحــرٌ أَرانــا كُــلَّ بَحــرٍ جَــدولا
لا تَحســـَبَنَّ ثَنــايَ لِلمــالِ الَّــذي
خَــــوَّلتَنيهِ فَلَـــم أَزَل مُتَمَـــوِّلا
وَالمــالُ عِنــدَكَ كَــالتُرابِ مَحَلُّــهُ
تَحبُــو بِـهِ مَـن هـانَ قَـدراً أَو عَلا
لَكِــن رَأَيــتُ خَلائِقــاً مــا خِلتُنـي
أَحظـى بِرُؤيَـةِ مِثلِهـا فـي ذا المَلا
لَـــولا النُبُـــوَّةُ بِــالنَبِيِّ مُحَمَّــدٍ
خُتِمَــت لَقُلــتُ أَرى نَبِيّــاً مُرســَلا
قُــل لِـي أَمَلـكٌ أَنـتَ أَم مَلـكٌ فَمَـن
نَظَــرَ العُجــابَ فَحَقُّــهُ أَن يَســأَلا
مـــا هَــذِهِ الأَخلاقُ فــي بَشــَرٍ وَلا
هَــذا السـَماحُ إِذا اللَبِيـبُ تَـأَمَّلا
فَبَقيـتَ مـا بَقِـيَ الزَمانُ لِذا الوَرى
كَهفــاً نَلُــوذُ بِــهِ وَسـِتراً مُسـبَلا
وَبَقيـــتَ لِلمَعــرُوفِ أَيضــاً وَالعُلا
أَبَــداً بَقاءَهُمــا ثَــبيرَ وَيَــذبُلا
وَأَراكَ رَبُّــكَ مــا تُحِــبُّ وَعـاشَ مَـن
يَشـناكَ يَهـوى المَـوتَ مِن جَهدِ البَلا
علي بن المقرب من منصور بن المقرب بن الحسن بن عزيز بن ضبّار الربعي العيوني جمال الدين أبو عبد الله.شاعر مجيد، من بيت إمارة، نسبته إلى العيون (موضع بالبحرين) وهو من أهل الأحساء في السعودية، أضطهده أميرها أبو المنصور علي بن عبد الله بن علي وكان من أقاربه، فأخذ أمواله وسجنه مدة.ثم أفرج عنه فأقام على مضض، ورحل إلى العراق، فمكث في بغداد أشهراً، وعاد فنزل هجر ثم في القطيف، واستقر ثانية في الأحساء محاولاً استرداد أمواله وأملاكه ولم يفلح.وزار الموصل سنة 617هـ، للقاء الملك الأشرف ابن العادل، فلما وصلها كان الأشرف قد برحها لمحاربة الإفرنج في دمياط.واجتمع به في الموصل ياقوت الحموي، وروى عنه بيتين من شعره، وذكر أنه مدح بالموصل بدر الدين - لؤلؤاً - وغيره من الأعيان، ونفق فأرقدوه وأكرموه.وعاد بعد ذلك إلى البحرين فتوفي فيها أو ببلدة طيوي من عُمان.