هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
بِالســَيفِ يُفتَـحُ كُـلُّ بـابٍ مُقفَـلٍ
وَتُحَــلُّ عُقــدَةُ كُــلِّ خَطـبٍ مُشـكِلِ
فَـاِقرَع إِذا صـادَفتَ بابـاً مُرتَجاً
بِالســَيفِ حَلقَــةَ صـَفقَتَيهِ تَـدخُلِ
وَإِذا بَـدَت لَـكَ حاجَـةٌ فَاِستَقضـِها
بِالمَشــرَفِيَّةِ وَالرِمــاحِ الــذُبَّلِ
لا تَســأَلَنَّ النـاسَ فَضـلَ نَـوالِهِم
وَاللَـهَ وَالبِيـضَ الصـَوارِمَ فَاِسأَلِ
فَالســَيفُ أَكــرَمُ مُجتَـدىً يَمَّمتَـهُ
فَــإِذا تَلُـوذُ بِـهِ فَـأَمنَعُ مَعقِـلِ
وَاِجعَل رَسُولَكَ إِن بَعَثتَ إِلى العِدى
زُرقَ الأَســِنَّةِ فَهــيَ أَصـدَقُ مُرسـَلِ
وَاِعلَـم هُـدِيتَ وَلا إِخالُـكَ جـاهِلا
أَنَّ الرَسـولَ يُـبينُ عَقـلَ المُرسـِلِ
وَاِقعُـد وَأَرضـُكَ ظَهـرُ أَجـرَدَ سابِحٍ
وَســَماؤُكَ الـدُنيا غَيابَـةُ قَسـطَلِ
كُـن كَـاِبنِ مَسعُودٍ حُسَينٍ في النَدى
وَالبَـأسِ أَو فَعَـنِ المَكارِمِ فَاِعدِلِ
الطــاعِنِ الفُرســانَ كُــلَّ مُرِشـَّةٍ
جَيّاشــَةٍ تَغلــي كَغَلــيِ المِرجَـلِ
وَالتـارِكِ الأَبطـالَ تَسـجُدُ هامُهـا
بِالســَيفِ غَيــرَ عِبــادَةٍ لِلأَرجُـلِ
وَالخــائِضِ الغَمَـراتِ لا مُتَقَهقِـراً
حَتّــى بِصــارِمِهِ المُهَنَّـدِ تَنجَلـي
وَالنـازِلِ الثَغـرَ الَّذي لَو يُبتَلى
بِنُزولِــهِ رَبُّ الحِمــى لَـم يَنـزِلِ
وَالحامِـلِ العِبـءَ الَّـذي لَو حُمِّلَت
هَضــَباتُ سـَلمى بَعضـَهُ لَـم يَحمِـلِ
وَالـواهِبِ الكُـومَ الذُرى وَرعاتَها
وَفِصــالَها عَفــواً ولَمّــا تُفصـَلِ
وَهُـوَ المُجيـرُ الجارِيـاتِ مُرَوّعـاً
مَـن جـارَهُ فِعـلَ الهُمـامِ الأَطـوَلِ
وَتَـبيتُ جـارَتُهُ وَلَـم يَرفَـع لَهـا
كِســـراً بِعِلَّــةِ قــائِلٍ مُتَضــَلِّلِ
يُغضــي إِذا بَـرَزَت وَيَخفِـضُ صـَوتَهُ
عَنهــا فِعـالَ الناسـِكِ المُتَبَتِّـلِ
لَـم يَنطِـقِ العَوراءَ قَطُّ وَلا اِصطَفى
نَــذلاً وَلا أَصــغى لِقَــولِ مُضــَلِّلِ
وَإِذا المُحُــولُ تَتـابَعَت أَلفَيتَـهُ
مُتَبَجَّــحَ العــافي وزادَ المُرمِـلِ
وَإِذا لَظـى الحَـربِ الزَّبونِ تَأَجَّجَت
أَطفــى لَوافِحَهــا بِحَملَـةِ فَيصـَلِ
كَــم فــارِسٍ أَردى بِطَعنَـةِ ثـائِرٍ
تُـدني مِـنَ الأَدبـارِ حَـدَّ المَقتـلِ
وَعَميــدِ قَــومٍ صـَكَّ مَفـرِقَ رَأسـِهِ
بِالسـَيفِ فـي لَيـلِ العَجاجِ الأَليَلِ
يَلقـى الكَتيبَـةَ واحِـداً فَكَأَنَّهـا
فــي مِقنَــبٍ وَكَــأَنَّهُ فـي جَحفَـلِ
وَكــأَنَّ جــاحِمَ كُـلِّ نـارٍ أُوقِـدَت
لِلحَــربِ فـي عَينَيـهِ نـارُ مُهَـوِّلِ
تَلقـاهُ أَثبَـتَ مـا يُكُـونَ جَنـانُهُ
وَالبِيـضُ تَختَطِـفُ الـرُؤوسَ وَتَجتَلي
مُتَهاوِنــاً بِــالمَوتِ يَعلَـمُ أَنَّـهُ
سـَيَمُوتُ بِـالأَدواءِ مَـن لَـم يُقتَـلِ
نَهـدٌ عَلـى نَهـدِ المَراكِـلِ سـابِحٍ
رَحــبِ اللِبــابِ مُحَجَّــلٍ لِلأَرجُــلِ
مُتَمَطِّــرٍ ســامي التَليـلِ مُقابـلٍ
بَيـنَ النَعامَـةِ وَالحـرُونِ وَقُـرزُلِ
كَالمَجـــدَلِ العـــادِيِّ إِلّا أَنَّــهُ
يُمــرى فَيَنقَــضُّ اِنقِضـاضَ الأَجـدَلِ
طِـــرفٌ يُعَـــوِّذُهُ الأَريــبُ مُجَلَّلاً
مِــن شــَرقِ طُرَّتِــهِ وَغَيـرَ مُجَلَّـلِ
وَبِكَفِّـــهِ مــاضٍ يُخــالُ عَقيقَــةً
لَمَعَــت بِصــَفحَةِ عــارِضٍ مُتَهَلِّــلِ
عَـودٌ عَـنِ اليَـومَينِ يُخبِـرُ صادِقاً
وَعَــــنِ الثَلاثَـــةِ وَالكُلابِ الأَوَّلِ
وَالشــــَيِّطَينِ وَلَعلَــــعٍ وأُوارَةٍ
وَحِمــى ضــَرِيَّةَ وَالنِبـاجِ وَثَيتَـلِ
أَبَـداً يَقُـولُ لِمُنتَضـيهِ في الوَغى
اِعــلُ الطُلا وَالهـامَ بـي وَتَوَكَّـلِ
كَــم هامَــةٍ شــُقَّت بِـهِ وَدَعامَـةٍ
دُقَّــت فَخَــرَّت لِلحَضــيضِ الأَســفَلِ
وَعَلَيـهِ مُحكَمَـةُ القَـتيرِ تَخالُهـا
بَعــضَ الإِضــاءِ بِصَحصــَحانٍ أَنجَـلِ
وَقـعُ الصـَفيحَةِ وَالقَنـاةِ بِمَتنِها
وَقـعُ الحُفـاةِ وَريشـَةٍ مِـن أَجـدَلِ
لَـو رُدَّ مَحتُـومُ القَضـاءِ لَقـابَلَت
بِـالرَدِّ مَحتُـومَ القَضـاءِ المُنـزَلِ
ماضـي المُهَنَّـدِ وَالسـِنانِ وَعَزمُـهُ
أَمضـى وَغَيـرُ كَهامَـةٍ فـي المِقوَلِ
زاكـي العُمُومَةِ وَالخُؤولَةِ غَيرُ ذي
أَشــَبٍ فَبُــورِكَ مِــن مُعِـمٍّ مُخـوِلِ
أَمضـى إِذا مـا هَـمَّ مِـن ذِي رَونَقٍ
صـافي الحَديـدَةِ ذي فِرِنـدٍ مُنصـلِ
نَــدَّ الــوَرى طِفلاً وَبـرَّزَ يافِعـاً
وَبَنـى العُلـى وَعِـذارُهُ لَـم يَبقُلِ
إِغضــاءُ قَيــسٍ فـي شـَجاعَةِ وائِلٍ
وَســَخاءُ مَعـنٍ فـي وَفـاءِ سـَمَوأَلِ
مِــن مَعشـَرٍ بِيـضِ الوُجـوهِ أَعِـزَّةٍ
جُـر يامُجـاوِرهُم بِهِـم أَو فَاِعـدِلِ
فَضــلٌ أَبُــوهُم وَالمَعَظَّــمُ عَبـدَلٌ
مَـن مِثـلُ فَضـلٍ في الفَخارِ وَعَبدَلِ
وِإِذا عَــدَدتَ أَبـا سـِنانٍ وَاِبنَـهُ
وَاِبـنَ اِبنِـهِ فَاِشرَب خَصيمَكَ أَو كُلِ
غُــرٌّ بَنــى لَهُــمُ الأَغَـرُّ أَبُـوهُمُ
بَيتـاً أَنـافَ عَلـى السِماكِ الأَعزلِ
إِن قـالَ قـائِلُهُم أَصـابَ وَإِن رَمى
أَصـمى وَإِن سـُئِلَ النَـدى لَم يَبخَلِ
عُقَــدُ الجَبـابِرِ عِنـدَهُم مَحلُولَـةٌ
وَإِذا أَمَــرّوا عُقــدَةً لَـم تُحلَـلِ
نَســلُ العُيُــونِيِّ الَّـذينَ أَحَلَّهُـم
بِفِعـالِهِ فـي المَجـدِ أَشـرَفَ مَنزِلِ
بِرِمــاحِهِم وَصــِفاحِهِم وَســَماحِهِم
وَرِثُـوا السـِيادَةَ آخِـراً عَـن أَوَّلِ
لا غـالَهُم صـَرفُ الزَمـانِ فَكَم لَهُم
فـي الـدَهرِ مِـن يَـومٍ أَغَـرَّ مُحَجَّلِ
يـا مَـن يَقيـسُ بِـآلِ فَضـلٍ غَيرَهُم
لا تُــوهِمَنَّ الـدَوحَ غَيـرَ القَرمَـلِ
مــا كُـلُّ نَبـتٍ راقَ طَرفَـكَ لَـونُهُ
مَرعــىً وَلا كُــلُّ المِيـاهِ بِمَنهَـلِ
يــا آلَ فَضــلٍ دَعـوَةً مِـن مُخلِـصٍ
لَكُــمُ المَــوَدَّةَ لَيـسَ بِالمُتَجَمّـلِ
لَم يَرتَقي القَومُ الجَميمَ وَما لَنا
غَيــر الأَلاءَةِ مَرتَعــاً وَالحَرمَــلِ
وَلِــمَ الشـَقائِقُ وَالتِلاعُ لِغَيرِنـا
وَلنـا الخَطـائِطُ قسمُ مَن لَم يَعدِلِ
وَالبـارِدُ العَـذبُ الـزُلالُ لِغَيرِنا
وَنُخَــصَّ بِالمِلــحِ الأُجـاجِ الأَشـكَلِ
أَرحامُنــا مِـن يَـومِ غُيِّـبَ جَـدُّكُم
فــي رَمســِهِ مَقطُوعَـةٌ لَـم تُوصـَلِ
حَتّــى كَأَنّـا مِـن جُهَينَـةَ أَصـلُنا
لا وُلـدَ عَبـدِ اللَـهِ نَحـنُ وَلا عَلِي
وَلِـمَ العَـدُوُّ يَـرُوحُ قِـردَ زُبَيـدَةٍ
شـَبَعاً وَمُصـفِي الـوُدّ كَلبَـةَ حَومَلِ
لَــولاكَ قُلـتُ وَقُلـتُ لَكِنّـي اِمـرُؤٌ
أَبَـداً أَصـُونُ عَـن الشِّكايَةِ مِقوَلي
بَيـتُ الرِئاسـَةِ لِـي وَحِكمَـةُ دَغفَلٍ
وَبَيــانُ ســَحبانٍ وَشــِعرُ الأَخطَـلِ
فَبَقِيتُـــمُ لِلمكرُمــاتِ وَلِلعُلــى
أَبَــداً بَقــاءَ عَمـايَتَينِ وَيَـذبلِ
علي بن المقرب من منصور بن المقرب بن الحسن بن عزيز بن ضبّار الربعي العيوني جمال الدين أبو عبد الله.شاعر مجيد، من بيت إمارة، نسبته إلى العيون (موضع بالبحرين) وهو من أهل الأحساء في السعودية، أضطهده أميرها أبو المنصور علي بن عبد الله بن علي وكان من أقاربه، فأخذ أمواله وسجنه مدة.ثم أفرج عنه فأقام على مضض، ورحل إلى العراق، فمكث في بغداد أشهراً، وعاد فنزل هجر ثم في القطيف، واستقر ثانية في الأحساء محاولاً استرداد أمواله وأملاكه ولم يفلح.وزار الموصل سنة 617هـ، للقاء الملك الأشرف ابن العادل، فلما وصلها كان الأشرف قد برحها لمحاربة الإفرنج في دمياط.واجتمع به في الموصل ياقوت الحموي، وروى عنه بيتين من شعره، وذكر أنه مدح بالموصل بدر الدين - لؤلؤاً - وغيره من الأعيان، ونفق فأرقدوه وأكرموه.وعاد بعد ذلك إلى البحرين فتوفي فيها أو ببلدة طيوي من عُمان.