هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَبَــرُّ شــُهُودِي أَنَّنــي لَــكَ عاشــِقٌ
ســُهادي وَسـُقمي وَالـدُمُوعُ الـدَوافِقُ
فَجُـــودا بِلا مَـــنٍّ وَجُــودَا بِلا أَذىً
فَمــا مــاتَ مَومُـوقٌ وَلا عـاشَ وَامِـقُ
فَلا عـارَ فـي وَصـلِ اِمـرِئٍ ذِي صـَبابَةٍ
فَـذا النـاسُ مُـذ كانُوا مَشُوقٌ وَشائِقُ
وَلا تَحسـَبِ الشَكوى الدَليلَ عَلى الهَوى
فَكَـم صـامِتٍ وَالـدَمعُ عَـن فيـهِ ناطِقُ
لَقَــد مُنِـعَ النُطـقَ اللِسـانُ وَعـاقَهُ
عَـنِ البَـثِّ وَالشـَكوى مِن البَينِ عائِقُ
وَمِــن أَيـنَ لـي قَلـبٌ يُـؤَدّي عِبـارَةً
إِلـى مَنطِقـي وَالبَيـنُ بِـالقَلبِ آبِـقُ
فَـــآهٍ عَلــى ســُلطانِ حَــقٍّ مُوَفَّــقٍ
لِمـا جـاءَ فـي القُـرآنِ حَقّـاً يُوافِقُ
فَيَقطَــعُ فـي حَقّـي يَـدَ البَيـنِ إِنَّـهُ
لِســَوداءِ قَلـبي يَـومَ نُعمـانَ سـارِقُ
خَليلَـيَّ مِـن ذُهـلِ بـنِ شـَيبانَ إِنَّنـي
بِحِبلِكُمـــا دونَ البَرِيَّـــةِ واثِـــقُ
أَبُثُّكُمــا وَجــدي وَأَشــكُو إِلَيكُمــا
جَـوىً بَيـنَ أَثنـاءِ الحَشـا لا يُفـارِقُ
وَأُنبِيكُمــا أَنّـي عَلـى مـا عَهِـدتُما
إِذا ضـَيَّعَ العَهـدَ المَلُـولُ الممـاذِقُ
فَعَزمــاً فَفـي وَخـدِ المَطايـا تَعِلَّـةٌ
لِــذي هِمَــمٍ وَالمَــوتُ غـادٍ وَطـارِقُ
وَقَـد يَفجَـأُ المَـرءَ الحِمامُ وَما قَضى
لَــهُ وَطَــراً وَالنــاسُ مــاضٍ وَلاحِـقُ
أَلا لَيــتَ شــِعري هَـل أَبيتَـنَّ لَيلَـةً
بِحَيـثُ اِلتَقـى سـِقطُ اللِّـوى وَالأَبارِقُ
وَهَــل أَرَيَـنَّ العِيـسَ تَهـوي رِقابُهـا
بِنـا حَيـثُ أَنقـاءُ العُيـونِ الشَواهِقُ
وَهَــل أَرِدَن مــاءَ العُــذَيبِ غُدَيَّــةً
وَقَــد مَــلَّ حادينـا وَضـَلَّ الفُرانِـقُ
وَهَـــل تَصـــحَبَنّي فِتيَــةٌ أَبَــواهُمُ
عَلِـــيٌّ وَفَضـــلٌ لا صـــَدِىٌّ وَغـــافِقُ
وَشــُعثٌ أطـارَ النَـومَ عَنهـا وَلاحَهـا
رُكـوبُ المَرامـي وَالهُمـومُ الطَـوارِقُ
سـَرَت مِـن قُـرى البَحرَينِ وَاِستَنهَضَتهُمُ
هُمــومٌ بِأَدناهــا تَشــيبُ المَفـارِقُ
أَقُــولُ لَهُـم وَالعِيـسُ تَسـدُو كَأَنَّهـا
بِنـا بَيـنَ أَجـزاعِ المُـرارِ النَقانِقُ
صـِلُوا اللَيـلَ وَخداً بِالمَطايا فَإِنَّها
شــَوارِفُ بُــزلٌ لَيــسَ فيهـا حَقـائِقُ
فَقــالَوا رُوَيــداً بِــالمَطِيِّ فَإِنَّهـا
رَذايــا وَذا يَـومٌ مِـن الحَـرِّ مـاحِقُ
فَقُلــتُ أَبُقيــاً كُــلُّ هَــذا وَرأَفَـةً
عَلَيهــا وَهَــل لِلســَيرِ إِلّا الأَيـانِقُ
فَمِيلُــوا عَلَيهـا بِالسـِياطِ وَعَرِّفُـوا
ذَوي الجَهـلِ مِنّـا كَيفَ تَحوي الوَسائِقُ
وَعَــدُّوا وَرُدُّوا عَــن كَظيـمٍ وَنَكِّبُـوا
غَضـايا فَمـا بِـالنَومِ تُطوى السَمالِقُ
وَلا تَــرِدُوا إِلّا اِلتِقاطـاً وَلَـو أَتـى
ظَماهــا عَلــى أَجرانِهـا وَالـوَدائِقُ
فَــإِن هِــيَ لِلـوَفراءِ تـاقَت فَـإِنَّني
إِلــى مَــورِدٍ عَــذبٍ بِحَــرّانَ تـائِقُ
إِلــى مَــورِدٍ لا يَعـرِفُ الأَجـنَ مـاؤُهُ
وَلا نَبَتَــت فــي حــافَتيهِ الغَلافِــقُ
جَـرى مِـن يَميـنِ الأَشـرَفِ المَلكِ ماؤُهُ
فَكُـــلُّ خَليــجٍ مِنــهُ لِلعَيــنِ رائِقُ
حَـرامٌ عَلَيهـا دُونَـهُ المـاءُ وَالكَلا
وَأَن تَلتَقــي أَعضــادُها وَالمَفــارِقُ
فَيَـــومَ تُــوافيهِ تُــراحُ وَيَنقَضــي
شــَقاها وَيُلقــى مَيسـُها وَالنَمـارِقُ
وَتُضــحي بِحَيــثُ العِـزُّ عَـودٌ لنـابِه
صــَريخٌ وَحَيــثُ الجُــودُ غَـضٌّ غُرانِـقُ
تكَفِّــــرُ إِجلالاً وَتَســــجُدُ هَيبَــــةً
وَقَـد حَـزَّتِ الأَوسـاطَ مِنهـا المَنـاطِقُ
مُرِمِّيـــنَ إِلّا عَـــن حَـــديثٍ مُصــَرَّدٍ
تُخالِســــُهُم أَبصـــارُهُم وَتُســـارِقُ
لَــدى مَلـكٍ مِـن آلِ أَيّـوبَ لَـم تَسـِر
بِأَحســَنِ نَشــرٍ مِـن ثَنـاهُ المَهـارِقُ
كَريــمٍ مَــتى تَقصـِدهُ تَقصـِد مُيَمَّمـاً
جَـــواداً زَكَـــت أَعراقــهُ وَالخلائِقُ
فَـتىً لَـو يُبـاري جُودَهُ البَحرُ لاِلتَقَت
دَرادِيـــرُ فــي حِيرَانِــهِ وَمَغــارِقُ
لَــهُ هَيبَــةٌ كَــم ضـَيَّقَت مِـن مُوَسـَّعٍ
وكَـم قَـد غَـدا رَهـواً بِها المتَضايِقُ
يَـــرُدُّ مِــنَ المُستَصــعَباتِ بِطَرفِــهِ
وَإِيمــائِهِ مــا لا تَــرُدُّ الفَيــالِقُ
زَئيــرُ لَيُــوثِ الحَــربِ حيـنَ تُحِسـُّهُ
هَريـــرٌ وَإِمّـــا زَمجَــرَت فَنَقــانِقُ
إِذا غــابَ فَهـيَ الأُسـدُ زأراً وَصـَولَةً
وَإِن حَضــَرَ الهَيجــاءَ فَهــيَ خَرانِـقُ
أَحَلَّتــهُ أَعلــى كُــلِّ مَجــدٍ وَسـُؤددٍ
صـــَوارِمُهُ وَالمُقرَبـــاتُ الســَوابِقُ
وَأَلبَســَهُ تــاجَ المَعــالي ســَخاؤُهُ
وَإِقــدامُهُ وَالضــَربُ فــارٍ وَفــارِقُ
لَـهُ النـاسُ وَالـدُنيا مِنَ اللَهِ نِحلَةً
حَبــاهُ بِهــا وَاللَـهُ يُعطـي وَيـأفقُ
أَحَــقُّ مُلـوكِ الأَرضِ بِالمُلـكِ مَـن بِـهِ
يَنـالُ الغِنى الراجي وَتُحمى الحَقائِقُ
هُمــامٌ إِذا مـا هَـمَّ ضـاقَت بِرَحبِهـا
مَغارِبُهــا عَــن عَزمِــهِ وَالمَشــارِقُ
يُســابِقُهُ فـي الـرَوعِ عِرنِيـنُ أَنفِـهِ
وَلِلرُّمـــحِ حملاقٌ وَلِلســـَيفِ عـــاتِقُ
وَيَـومٍ يُـواري الشـَمسَ رَيعـانُ نَقعِـهِ
وَيَحـوَلُ قَبـلَ الطَـرفِ فيـهِ الحَمـالِقُ
وَتَمشــي نُســورُ الجَـوِّ فَـوقَ عَجـاجِهِ
وَتَبنــي بِــهِ أَوكــارَهُنَّ اللقــالِقُ
كَـــأَنَّ العَجاجَــةَ عــارِضٌ وَكَأَنَّمــا
بِــهِ المَشــرَفِيّاتُ المَواضـي عَقـائِقُ
وَتَحســـَبُ مِــن رَأيِ الأَســِنَّةِ أَنَّهــا
قَـــواذِفُ قَـــذفٍ صـــَوَّتَت وَصــَواعِقُ
وَقَـد أَبطَـلَ الضـَربُ القِسـيَّ وَأُلقِيَـت
فَلَـــم يَبـــقَ إِلّا ضــارِبٌ وَمُعــانِقُ
مَشـى نَحـوَهُم مَشـيَ السـَبنتى فَـداحِضٌ
بِشـــِكَّتِهِ أَو طــائِشُ اللُــبِّ زاهِــقُ
بِنَصــلٍ يَقُــولُ المَــوتُ حيـنَ يَشـُكُّهُ
بِزَوجَــةَ مَـن يُعلـى بِـهِ أَنـتِ طـالِقُ
فَصـَكَّ بِـهِ الأَبطـالَ صـَكّاً بِـهِ اِلتَقَـت
لِقــاءَ قِلــىً أَقــدامُها وَالعَنـافِقُ
سـَلِ الكُفـرَ مَـن أَودى بِـدمياطَ رُكنَهُ
وَقَصــَّرَ أَعلــى فَرعِــهِ وَهــوَ باسـِقُ
يُخَبِّــركَ صـِدقاً أَنَّ مُوسـى هُـوَ الَّـذي
بِصــارِمِهِ بــاقَت عَلَيــهِ البَــوائِقُ
وَقَـد جـاءَت الإِفرَنـجُ مِـن كُـلِّ وجهَـةٍ
كَــأَنَّ تَــداعيها السـُيُولُ الـدَوافِقُ
كَتـائِبُ مِلـءُ البَـرِّ وَالبَحـرِ مَن بَدَت
لَـهُ قـالَ ذا جُنـحٌ مِـنَ اللَيـلِ غاسِقُ
تَســيرُ بِســَدٍّ مِــن حَديـدٍ لَـوَ اِنَّـهُ
هُـوَ السـَدُّ لَـم يَخرِقـهُ لِلوَعـدِ خارِقُ
لَــهُ لجَــبٌ كــادَت مِــراراً لِهَـولِهِ
تَقَطَّـــعُ بَيـــنَ المُســلِمينَ العَلائِقُ
فَمــا كــانَ إِلّا أَن أَحَســُّوا قُـدُومَهُ
تَحُــفُّ بِــهِ تِلـكَ البُنـودُ الخَوافِـقُ
يَهُـزُّ حُسـاماً لَـم يَكُـن مِـن دِمائِهـا
لَــهُ صــابِحٌ مِنهُــم بــرِيٍّ وَغــابِقُ
وَمالوا لِقَذفِ المالِ في اليَمِّ بِالضُحى
وَبِاللَيـلِ ثـارَت في الرِحالِ الحَرائِقُ
وَأَزعَجَهُــم مَــن ذاقَ لِلجُـرحِ بَعـدَهُم
بِــأَمسٍ وَهَــل يَسـتَعذِبُ المَـوتَ ذائِقُ
فَوَلّـــوا فَمُنكَــبٌّ عَلــى أُمِّ رَأســِهِ
لَــدُن ذاكَ لَــم يَنفُـق وَآخَـرُ نـافِقُ
وَمُستَعصــِمٌ بِــالبَحرِ مِنــهُ وَعــائِدٌ
بِــأَخلَقَ تَنبُـو عَـن صـَفاهُ المَطـارِقُ
وَلَـم يَبـقَ يُثنـي مِـن عَنـانِ جَـوادِهِ
أَبٌ لِاِبنِــهِ وَالمَــوتُ لِلقَــومِ خـانِقُ
فَسـالَ دَمٌ لَـو سـالَ فـي الأَرضِ لَاِستَوى
بِهـــا رَدَغٌ مـــا عُمِّــرَت وَمَزالِــقُ
جَـرى مِنـهُ فَـوقَ البَحـرِ بَحـرٌ فَمَوجُهُ
إِلـى الآنِ مِـن بَعـدِ الأَقـاحي شـَقائِقُ
فَصـارَ نَئيمـاً ذَلِـكَ الـزَأرُ وَاِغتَـدَت
بُغامـاً لِفَـرطِ الخَـوفِ تِلـكَ الشَقائِقُ
وَلَـم يُنـجِ مِنهُـم لُـجُّ بَحـرٍ وَلا حَمَـت
حُصــونٌ أُديــرَت حَــولَهُنَّ الخَنــادِقُ
وَلا مَنَعــت فــي مُلتَقاهــا مُلوكهـا
قَرابَتُهــا صــُهبُ اللِّحـى والبَطـارِقُ
فَيـا لَـكَ عَصـراً أَلبَـسَ الكُفـرَ حُلَّـةً
مِــنَ الـذُلِّ لا تَبلـى وَلِلمِسـكِ ناشـِقُ
وَمَــدَّ عَلــى الإِســلامِ سـِتراً مُوَفَّقـاً
مِــنَ العِـزِّ يَبقـى مـا تَـأَوَّهَ عاشـِقُ
فَلَــولاهُ لَـم يَنطِـق بِـدِمياطَ داعِيـاً
إِلـى كَلِمَـةِ التَوحيـدِ وَالعَـدلِ ناطِقُ
فَأُقســــِمُ مــــا والاهُ إِلّا مُوَحِّـــدٌ
تَقِـــيٌّ وَمـــا عــاداهُ إِلّا مُنــافِقُ
فَلا يُعــدِمَنَّ اللَــهُ أَيّــامَهُ الَّــتي
بِهـا يَفتُـقُ الإِسـلامُ مـا الكُفرُ راتِقُ
أَبـا الفَتـحِ لا زالَـت بِكَفَّيـكَ تَلتَقي
مَفاتيــحُ أَرزاقِ الــوَرى وَالمَغـالِقُ
إِلَيــكَ رَمَــت بِــي نائِبـاتٌ هَـوارِقٌ
لِــدَمعي وَأَحــداثٌ لِعَظمــي عَــوارِقُ
أَبِيـتُ وَفـي صـَدري مِـنَ البَيـنِ خارقٌ
وَفـي عُنُقـي مِـن كَظمَـةِ الغَـمِّ خـانِقُ
وَلَــم يَبــقَ بَعـدَ اللَـهِ إِلّاكَ مَقصـِدٌ
تَمُــــدُّ إِلَيــــهِ بِـــالأَكُفِّ الخَلائِقُ
فَكَــم لُــجِّ تَيّــارٍ إِلَيـكَ اِعتَسـَفتُهُ
تُهــالُ لِرُؤيــاهُ العُيـونُ الرَوامِـقُ
وَكَــم جُبــتُ مِــن مَجهولَـةٍ وَمُشـَيِّعي
بِهــا قَلــبُ مَــأثورٍ وَشـَيخانُ آفِـقُ
وَمــا لِــيَ خُـبرٌ بِالفَيـافي وَإِنَّمـا
ســَناؤُكَ فيهــا قــائِدٌ لـي وَسـائِقُ
شـــُهورٌ تِبـــاعٌ ســـَبعَةٌ وَثَلاثَـــةٌ
أُرافِـــقُ لا أَلــوي بِهــا وَأُفــارِقُ
أَســـيرُ مُجــدّاً أَربَعــاً وَيَعــوقُني
ثَمــانٍ مِـنَ الحُمّـاءِ وَالخَـوفِ عـائِقُ
وَأَيـنَ مِـنَ البَحرَيـنِ سـَنجارُ وَالقَنا
وَمِــن راحَتَيهــا كِنــدَةٌ وَالجَرامِـقُ
وَلَكِـن إِذا مـا المَـرءُ لَم يَلقَ يَومَهُ
أَتــى أَيَّ أَرضٍ رامَهــا وَهــوَ رافِـقُ
وَحُسـنَ حَـديثِ النـاسِ عَنـكَ اِسـتَفَزَّني
إِلَيـــكَ وَوُدٌّ يَعلَــمُ اللَــهُ صــادِقُ
فَــداكَ مِــنَ الأَســواءِ كُــلُّ مُضــَلَّلٍ
عَـنِ الرُشـدِ لَـم يَطرُقـه لِلجُودِ طارِقُ
وَلا زِلــتَ مَحــرُوسَ الجَنــابِ مُمَلَّكـا
رِقــابَ عِــدى عَليـاكَ مـا ذَرَّ شـارِقُ
علي بن المقرب من منصور بن المقرب بن الحسن بن عزيز بن ضبّار الربعي العيوني جمال الدين أبو عبد الله.شاعر مجيد، من بيت إمارة، نسبته إلى العيون (موضع بالبحرين) وهو من أهل الأحساء في السعودية، أضطهده أميرها أبو المنصور علي بن عبد الله بن علي وكان من أقاربه، فأخذ أمواله وسجنه مدة.ثم أفرج عنه فأقام على مضض، ورحل إلى العراق، فمكث في بغداد أشهراً، وعاد فنزل هجر ثم في القطيف، واستقر ثانية في الأحساء محاولاً استرداد أمواله وأملاكه ولم يفلح.وزار الموصل سنة 617هـ، للقاء الملك الأشرف ابن العادل، فلما وصلها كان الأشرف قد برحها لمحاربة الإفرنج في دمياط.واجتمع به في الموصل ياقوت الحموي، وروى عنه بيتين من شعره، وذكر أنه مدح بالموصل بدر الدين - لؤلؤاً - وغيره من الأعيان، ونفق فأرقدوه وأكرموه.وعاد بعد ذلك إلى البحرين فتوفي فيها أو ببلدة طيوي من عُمان.