هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يابـا شـُجاعٍ رَعـاكَ اللَـهُ مِـن مَلِـكٍ
لَـولاكَ مـا كـانَ هَـذا الناسُ بِالناسِ
وَجـــادَ كُـــلَّ بِلادٍ أَنــتَ ســاكِنُها
تَهتــانُ كُــلِّ مُلــثِّ الــوَدقِ رَجّـاسِ
أَحيَيـتُ حِلـمَ ابـنِ قَيـسٍ فـي سِيادَتِهِ
لَكِــن قَرَنــتَ بِــهِ إِقــدامَ جَســّاسِ
وَعَــدلَ كِسـرى وَإِفضـالَ اِبـنِ حارِثَـةٍ
أَوسٍ وَعِلـمَ الفَـتى الحَـبر اِبنِ عَبّاسِ
أَشـكو إِلَيـكَ جَـوىً مِـن بَعدِ قُربِ نَوىً
وَوَحشــَةً عَرَضــَت مِــن بَعــدِ إِينـاسِ
أَعـاذَكَ اللَـهُ مِـن وَجـدي وَمِـن قَلِقي
وَمِــن غَرامــي وَمِـن هَمّـي وَوِسواسـي
أَلِيَّــةً مــا يَخـافُ الحنـثَ مُقسـِمُها
بِالصـَفوَةِ المُجتَـبى مِـن ضِئضِئِ الياسِ
مــا حـالَ وُدُّكَ مِـن قَلـبي وَلا صـَعَدَت
شـــَوقاً إِلــى مَلِــكٍ إِلّاكَ أَنفاســي
وَإِنَّنـــي بِأَيـــادٍ مِنـــكَ ســالِفَةٍ
مُثــنٍ فَلا المُتناســيها وَلا الناسـي
وَلامَنــي فيــكَ أَقــوامٌ فَقُلـتُ لَهُـم
عَنّـي إِلَيكُـم فَمـا فـي الحَقِّ مِن باسِ
لَئِن كَســــوتُكُمُ ظُلمـــاً مَحاســـِنَهُ
إِنّــي لِبالدُّسـمِ مِـن أَثـوابِكُم كـاسِ
ثُــمَّ اِنــدَفَعتُ خِلالَ القَـومِ أُسـمِعُهُم
بَيــتَ الحُطَيئَةِ إِذ أَشـفى عَلـى يـاسِ
لَقَـــد مرَيتُكُـــمُ لَــو أَنَّ دِرَّتَكُــم
يَومــاً يَجِيـءُ بِهـا مَسـحي وَإِبساسـي
خَلّـوا الثَنـاءَ لِمَـن لَيسـَت مَـذاهِبه
تِلثــامَ كــاسٍ وَلا تجمــاعَ أَكيــاسِ
إِن كُنـــتُ كَلَّفتُكُــم إِدراكَ غــايَتِهِ
إِنّــي لأَعنَــتُ حُكمـاً مِـن أَخـي شـاسِ
فَاِرضـُوا عَـدُوَّكُم مـا اِستَطَعتُمُ وَخُذُوا
فـي قَلـفِ لَـوحٍ وَفـي تَعـبيرِ فِنطـاسِ
يَفـديكَ يـا شـَمسَ ديـنِ اللَـهِ كُلُّ عَمٍ
عَـــنِ المَكـــارِمِ لِلســَوآتِ لَبّــاسِ
أَمـا تَـرى القَمَـرَ المَنحـوسَ طَلعَتُـهُ
وَمــا أَتـى غَيـرَ مـا سـاهٍ وَلا نـاسِ
لَقَــد تَعَمَّــدَ أَمــراً لا تَهِــمُّ بِــهِ
آســـادُ تــرجٍ وَلا ذُؤبــانُ أَوطــاسِ
فَــأمُر بِــهِ ذَنَــبَ التَنِّيـنِ يَخسـِفُهُ
حَتّــى يَصــيرَ كَقُــرصِ الآرزِ الخاسـي
مـا راقَـبَ اللَـهَ فـي حُجّـاجِ كَعبَتِـهِ
بَــل قــامَ يَضــرِبُ أَخماسـاً لِأَسـداسِ
وَلا اِتَّقــى بَــأسَ قُـرمٍ لا عِـرانَ بِـهِ
إِذ لَــم يَـزَل لِفُحـولِ الشـُولِ عَـرّاسِ
قَـد فـاتَ فـي مُكـرِهِ الأَسـوا وَحيلَتِهِ
وَظُلمِــــهِ كُـــلَّ نَخّـــاسٍ وَمَكّـــاسِ
أَحيَـى أَبـاهُ لَعَمـرِي وَالبُيـوتَ عَلـى
قَواعِـــدٍ بُنِيَـــت قِـــدماً وَأَســّاسِ
لامَ الــدُيَيثِيَّ قَــومٌ فــي خَساســَتِهِ
هاتُوا الدُيَيثي عَلى العَينَينِ وَالرَاسِ
فَيــا أَميـنَ أَميـنِ اللَـهِ أَبـقِ بِـهِ
جرحـاً مَـدى الـدَهرِ لا يَلقـى لـهُ آسِ
وَعِـش عَزيـزاً حَميـدَ الجـارِ ما وَخَدَت
عِيــسٌ بِمَجهولَــةِ الأَرجــاءِ مِيعــاسِ
علي بن المقرب من منصور بن المقرب بن الحسن بن عزيز بن ضبّار الربعي العيوني جمال الدين أبو عبد الله.شاعر مجيد، من بيت إمارة، نسبته إلى العيون (موضع بالبحرين) وهو من أهل الأحساء في السعودية، أضطهده أميرها أبو المنصور علي بن عبد الله بن علي وكان من أقاربه، فأخذ أمواله وسجنه مدة.ثم أفرج عنه فأقام على مضض، ورحل إلى العراق، فمكث في بغداد أشهراً، وعاد فنزل هجر ثم في القطيف، واستقر ثانية في الأحساء محاولاً استرداد أمواله وأملاكه ولم يفلح.وزار الموصل سنة 617هـ، للقاء الملك الأشرف ابن العادل، فلما وصلها كان الأشرف قد برحها لمحاربة الإفرنج في دمياط.واجتمع به في الموصل ياقوت الحموي، وروى عنه بيتين من شعره، وذكر أنه مدح بالموصل بدر الدين - لؤلؤاً - وغيره من الأعيان، ونفق فأرقدوه وأكرموه.وعاد بعد ذلك إلى البحرين فتوفي فيها أو ببلدة طيوي من عُمان.