هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
بِـع واسـِطاً بِالنَـأيِ وَالهَجـرِ
وَدَعِ المُـرورَ بِهـا إِلى الحَشرِ
أَرضٌ يُــدَبِّرُها اِبــنُ صــابِئَةٍ
شـابَت مَفارِقُهـا عَلـى الكُفـرِ
قَلفـاءُ مِـن نَبـطِ البَطائِحِ لَم
تَمـرُر لَهـا المَوسـى عَلى بَظرِ
تَلقــى الأُيــورَ بِعُنبـلٍ خَشـِنٍ
مُتَعَثكِــلٍ يُـوفي عَلـى الشـِبرِ
قَــد سـَدَّ واسـِعَ قُبلِهـا عَظـمٌ
فَجَميـعُ مـا وَلَـدَت مِـن الدُبرِ
يـا اِبنَ الدُيَيثِيِّ اللَعينِ لَقَد
رُمـتَ المُحـالَ فَغُصـتَ فـي بَحرِ
لَـكَ لِحيَـةٌ كَـالتَيسِ مـا بَرِحَت
مِــن بَـولِهِ فـي نـاطِفٍ تَجـري
وَبِهـا إِذا حاضـَت حَليلَتُكَ الر
رَعنــاءُ تَعــرِفُ أَوَّلَ الطُهــرِ
وَلَســَوفَ يَحلِقُهــا أَخُـو كَـرَمٍ
زاكــي الأَرُومَـةِ طَيِّـبُ النَجـرِ
وَهِـيَ الَّـتي غَرَّتـكَ فَـاِبغِ لَها
بَيتــاً يُحَصــِّنُها مِـن الظَهـرِ
وَاِجمَــع حَوالَيهــا لِيَمنَعَهـا
مـا اِسـطَعتَ مِن مُستَحكَمِ الجَعرِ
فَلَقَــد أَتاهـا مـا سـَيَترُكُها
مَــرداءَ خالِيَــةً مِـنَ الشـَّعرِ
وَلَعَــلَّ ذَلِــكَ فيــهِ مَصــلَحَةٌ
لَـكَ يـا لَئيـمُ وَنَحـنُ لا نَدري
نُمسـي كَمـا قَـد كُنـتَ مُحتَرَماً
عِنــدَ الزُنـاةِ مُعَظَّـمَ القَـدرِ
يُعطيــكَ حُكمَــكَ كُـلُّ ذي شـَبَقٍ
يَهــوى العُلــوقَ مُضـَبَّرٍ عُفـرِ
لُقِّبــتَ جَهلاً بِالســَديدِ وَمــا
ســُدِّدتَ فــي نَهــيٍ وَلا أَمــرِ
وَلَقَــد تَســَمَّيتَ الأَديـبَ وَفـي
أَدَبِ الحِمــارِ عَجـائِبُ الـدَهرِ
لَــو كُنـتَ يـا نُـوتِيُّ ذا أَدَبٍ
لَخَلَعــتَ عَنــكَ مَلابِسـاً تُعـري
يــا تَيــسُ قَرنُـكَ كُلُّـهُ نَقَـدٌ
فـي النَطحِ لا يَقوى عَلى الصَخرِ
مَهلاً فَقَــد نَبَّهــتَ لَيـثَ شـَرىً
أَظفـــارُهُ وَنُيـــوبُهُ تَفــري
مِـن مَعشَرٍ لَبِسُوا العُلى وَنَشَوا
بَيـنَ الصـَوارِمِ وَالقَنا السُمرِ
تَختــالُ تَحتَهُـمُ الجِيـادُ إِذا
رَكِبُـوا فَيَسـمُو الطّرفُ كَالصَقرِ
أَهـلُ القِبابِ الحُمرِ إِن نَزَلُوا
قَفـراً وَأَهـلُ الجامِـلِ الـدّثرِ
وَالراسـياتُ مِـنَ النَخيـلِ لَهُم
وَمُكَرَّمـــاتُ البَــرِّ وَالبَحــرِ
لا يَرهَـــبُ الأَيّـــامَ جــارُهُمُ
وَنَزيلُهُــم مِـن مـالِهم يُقـري
أَنكَرتَنــي وَلَســَوفَ تَعرِفُنــي
فَتُقِــرُّ أَنّــي واحِــدُ العَصـرِ
فَـاِذهَب فـراراً كَيـفَ شِئتَ فَما
تَنجـو بِأَجنِحَـةِ القَطـا الكُدرِ
قَـد يُمهِـلُ اللَـهُ الظَلومَ إِلى
حيـنٍ وَيَجـزي المَكـرَ بِـالمَكرِ
أَسـرَفتَ فـي ظُلـمِ العِبادِ أَما
لِلبَعـثِ فـي ناديـكَ مِـن ذِكـرِ
وَأَعَنــتَ قُطّـاعَ الطَريـقِ عَلـى
فَقـرِ التِجـارِ وَخَيبَـةِ السـَفرِ
نِصـفُ البِضـاعَةِ حيـنَ تَظفرُهـا
مَكـسٌ لَقَـد بـالغتَ فـي النُكرِ
خُنــتَ الخَليفَــةَ فـي رَعِيَّتِـهِ
وَعَصــَيتَهُ فـي السـِرِّ وَالجَهـرِ
وَتَنـاقَلَت أَيـدي الرِكـابِ بِما
أَحــدَثتَ فــي أَيّـامِهِ الـذِكرِ
فَليَرمِيَنَّـــكَ بَعـــضَ أَســهُمِهِ
فَتُبَــلُّ مِنــكَ بِثَغـرَةِ النَحـرِ
اِردُد عَلَــــيَّ بِلا مُراجَعَــــةٍ
مـا خـانَني فـي نَظمِـهِ فِكـري
تُدعى السَديدَ وَما السَدادُ بِأَن
تُســتَنكَحَ الحَســنا بِلا مَهــرِ
لَـكَ مُؤنَـةُ العُمُدِ الخِباثِ وَقَد
وُزِنَـت فَهَـل لَـكَ مُؤنَـةُ الشِعرِ
وكَّلـــت عُثمانــاً فَــوافَقني
فيهــا وَتــابَعَهُ أَبــو بَكـرِ
حَتّــى خَرَجــتُ عَلـى حِسـابِهما
مِمّــا جَلَبــتُ بِراحَــةٍ صــَفرِ
قَـد قُلـتُ حيـنَ رَأَيـتُ فِعلَهُما
وَيهــاً فَهَــذا بَيضـَة العُقـرِ
لا أَخلَــفَ الرَحمَـنُ مـالَ فَـتىً
يَــأتيكُمُ فَيَــبيعُ أَو يَشــري
هَـذا جَـزاءُ النَظـمِ فيـكَ وَقَد
يُجـزى الضـِراطَ مُقَبِّـلُ الحِجـرِ
قابَلتَهــا إِذ أُنشــِدَت بِرِضـاً
وَعَقَقتَهــا فَــوَقَعتَ عَـن خـبرِ
وَالعُـذرُ لـي فيمـا هَـذَيتُ بِهِ
إِن كـانَتِ الحُمّـى مِـن العُـذرِ
أَلا فَمِثلُـــكَ لا أَجُـــودُ لَــهُ
بِالمَــدحِ فــي نَظـمٍ وَلا نَـثرِ
هِـيَ سـَبعَةٌ تَأتيـكَ سـَبعَ مائىٍ
تُنســِيكَها وَالحَصــدُ لِلبَــذرِ
عَــن كُــلِّ بَيـتٍ صـادِرٍ مـائَةٌ
وَجَــزاءُ مِثلـي لَيـسَ بِـالنَزرِ
فَاِصـبِر لَهـا يـا نَذلُ لا كَرَماً
فَـالكَلبُ يُجـزى القَتلَ بِالعَقرِ
علي بن المقرب من منصور بن المقرب بن الحسن بن عزيز بن ضبّار الربعي العيوني جمال الدين أبو عبد الله.شاعر مجيد، من بيت إمارة، نسبته إلى العيون (موضع بالبحرين) وهو من أهل الأحساء في السعودية، أضطهده أميرها أبو المنصور علي بن عبد الله بن علي وكان من أقاربه، فأخذ أمواله وسجنه مدة.ثم أفرج عنه فأقام على مضض، ورحل إلى العراق، فمكث في بغداد أشهراً، وعاد فنزل هجر ثم في القطيف، واستقر ثانية في الأحساء محاولاً استرداد أمواله وأملاكه ولم يفلح.وزار الموصل سنة 617هـ، للقاء الملك الأشرف ابن العادل، فلما وصلها كان الأشرف قد برحها لمحاربة الإفرنج في دمياط.واجتمع به في الموصل ياقوت الحموي، وروى عنه بيتين من شعره، وذكر أنه مدح بالموصل بدر الدين - لؤلؤاً - وغيره من الأعيان، ونفق فأرقدوه وأكرموه.وعاد بعد ذلك إلى البحرين فتوفي فيها أو ببلدة طيوي من عُمان.