هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
قَســَماً بِـأَعرافِ الجِيـادِ الضـُمّرِ
وَبِمـا أَثَـرنَ مِـن العَجـاجِ الأَكدَرِ
وَبِمـا حَمَلـنَ إِلى الوَغى مِن ماجِدٍ
طَلــقِ المُحَيّــا ذي جَـبينٍ أَزهَـرِ
وَبِكُــلِّ أَبيَــضَ صــارِمٍ وَمُفاضــَةٍ
كَــالنَّهرِ ســابِغَةٍ وَعــالٍ أَسـمَرِ
لَـو قيـلَ مَـن في الأَرضِ أَعلى هِمَّةٍ
وَأَعَــزُّ نافِلَــةٍ وَأَشــرَفُ مَعشــَرِ
مـا قيـلَ إِلّا ذاكَ فَضـلٌ في العُلى
حـامي حِمـى الآبـاءِ سامي المَفخَرِ
الماجِـدُ الأَحسـاب وَالمَلِـكُ الَّـذي
يَغشـى الـوَغى فَـرداً بِـوَجهٍ مُسفِرِ
الـواهِبُ الجُـردَ العِتـاقَ يَقودُها
صـُفرُ المَجاسـِدِ مِـن بَنـاتِ الأَصفَرِ
وَالمُكرِهُ السُّمرَ الدِقاقَ ومُنهِلُ ال
بيـضِ الرِقـاقِ مِـنَ النَجيعِ الأَحمَرِ
وَمُقَنطِـرُ البطَـلِ الهزبـرِ بِطَعنَـةٍ
يَقضـــي قَضــِيَّتَهُ وَلَمّــا يَســتُرِ
وَمُفَلِّـقُ الهامـاتِ فـي ضَنكِ الوَغى
بِمُــذَلَّقِ الحَـدَّينِ صـافي الجَـوهَرِ
كَــم غـادَرَت أَسـيافُهُ مِـن ماجِـدٍ
جَــزر السـِباعِ مُجَـدَّلٍ لَـم يُقبَـرِ
مُنـيَ العِـدى مِنـهُ بِـأَغلَبَ ثـائِرٍ
يُنبيــكَ مَنظَــرُهُ بِصـِدقِ المَخبَـرِ
مُتَوَقِّــدُ العَزمــاتِ أَكبَــرُ هَمِّـهِ
إِحيــاءُ مَــأمورٍ وَمَــوتُ مُــؤَمَّرِ
وَالمَـوتُ أَشـهى عِنـدَهُ مِن أَن يُرى
فـي غَيـرِ مَرتَبَـةِ المَليـكِ الأَكبَرِ
تلقـاهُ أَثبَـتَ مـا يَكـونُ جَنـابُهُ
وَالخَيـلُ تَعثُـرُ بِالقَنـا المُتَكَسِّرِ
وَأَحَــبُّ يَــومٍ عِنــدَهُ يَــومٌ بِـهِ
يُعطـي الهُنَيـدَةَ لِلفَقيـرِ المُقتِرِ
جَــرّارُ كُــلِّ كَتيبَــةٍ فُرســانُها
أَوفـى وَأَمضـى مِـن كَتيبَـةِ دَوسـَرِ
تَحـتَ السـَنوَّرِ وَالتَريـكِ تَخـالُهُم
وَالخَيـلُ تَحـتَ النَقـعِ جِنَّـةُ عَبقَرِ
مــا صـَبَّحَت داراً سـَنابِكُ خَيلهـا
إِلّا وَوارَت جَوَّهــــا بِــــالعِثيرِ
لِســِنانِهِ مِــن كُـلِّ فـارِسِ بَهمَـةٍ
مــا بَيـنَ وَجَنَـةِ خَـدِّهِ وَالمحجِـرِ
وَلِســَيفِهِ مِنــهُ إِذا مـا اِسـتَلَّهُ
مــا بَيــنَ قُلَّـةِ رَأسـِهِ وَالأَنهُـرِ
مـا حِلـمُ قَيـسٍ مـا وَفـاءُ سَمَوأَلٍ
مـا جـودُ أَوسٍ مـا شـَجاعَةُ جَحـدَرِ
لَـو أَنَّهُـم وُزِنُـوا بِهِ لَم يَعدِلُوا
مِـن كَفِّـهِ اليُسـرى بَنـانَ الخِنصَرِ
آبــى وَأَمنَـعُ جانِبـاً مِـن هـانِئٍ
أَيّـامَ يَمنَـعُ خَلفَـهُ اِبـنَ المُنذِرِ
وَأَشـَدُّ بَأسـاً مِـن كُلَيـبٍ إِذ سـَطا
بِالسـَيفِ يَجتَـثُّ الـذُرى مِـن حِميَرِ
وَأَعَـزُّ جـاراً مِـن فَـتى بَكـرٍ وَقَد
نَزَلَــت بِســاحَتِهِ عَقيلَــةُ مِنقَـرِ
ذُو هِمَّــةٍ صــَعَدت وَأَصـبَحَ دونَهـا
زُحَــلٌ وَأَوجُ عُطــارِدٍ وَالمُشــتَري
مــا زالَ يَجتــابُ البِلادَ مُشـَمِّراً
تَشـــــميرَ لا وانٍ وَلا مُتَحَيِّــــرِ
حَتّــى ظَنَنّــا أَنَّــهُ فــي عَزمِـهِ
يَسـعى لِيَخـرُجَ عَـن مَـدى الإِسكَندَرِ
رَضــِيَ الخَليفَـةُ هَـديَهُ وَاِختـارَهُ
وَحَبــاهُ بِـالحَظِّ الجَزيـلِ الأَوفَـرِ
لَبّـاهُ جَهـراً وَاِصـطَفاهُ لَـهُ فَـتىً
مِـن بَيـنِ أَبنـاءِ النَـبيتِ وَقَيذَرِ
وَأَمَـــدَّهُ بِخَــزائِنٍ لَــو صــَبَّحَت
ذاتَ العِمـــادِ لَآذَنَــت بِتَــدَعثُرِ
فيهـا المَنـاجيقُ العِظـامُ يَحُفُّها
نِفـــظٌ تَأَجَّـــج نــارُهُ بِتَســَعُّرِ
وَقســِيُّ أُســدٍ لا تَــرُدُّ نِصــالَها
زُبـرُ الحَديـدِ وَلا صـَفيحُ المَرمَـرِ
وَقَضــى إِلَيــهِ أَنَّ حُكمَــكَ نافِـذٌ
مــاضٍ بِأَكنــافِ العِـراقِ وَتُسـترِ
فَاِضمُم إِلَيكَ الجَيشَ وَاِنهَض وَاِفتَتِح
مــا شـِئتَ مِـن بَلَـدٍ وَجِـدَّ وَشـَمِّرِ
فَلَـكَ الكَرامَـةُ وَالحِبـاءُ وَكُلُّ ما
تَســمُو لَـهُ مِـن عَسـجَدٍ أَو عَسـكَرِ
تِيهـي بِـهِ يـا آلَ فَضـلٍ وَاِرتَقـي
فَـوقَ السـَماءِ عُلىً وَباهي وَاِفخَري
فَبِــهِ تَطـولُ رَبيعَـةٌ كُـلَّ الـوَرى
مِــن مُتهِــمٍ أَو مُنجِـدٍ أَو مُغـورِ
جُـزتَ المَـدى وَبَلَغتَ يا اِبنَ مُحَمَّدٍ
أَقصـى المَنـى وَرَقيـتَ أَعلى مِنبَرِ
وَجَـرَت أَوامِـرُكَ الشـَريفَةُ في قُرى
كِســرى وَسـابورِ المُلـوكِ وَقَيصـَرِ
علي بن المقرب من منصور بن المقرب بن الحسن بن عزيز بن ضبّار الربعي العيوني جمال الدين أبو عبد الله.شاعر مجيد، من بيت إمارة، نسبته إلى العيون (موضع بالبحرين) وهو من أهل الأحساء في السعودية، أضطهده أميرها أبو المنصور علي بن عبد الله بن علي وكان من أقاربه، فأخذ أمواله وسجنه مدة.ثم أفرج عنه فأقام على مضض، ورحل إلى العراق، فمكث في بغداد أشهراً، وعاد فنزل هجر ثم في القطيف، واستقر ثانية في الأحساء محاولاً استرداد أمواله وأملاكه ولم يفلح.وزار الموصل سنة 617هـ، للقاء الملك الأشرف ابن العادل، فلما وصلها كان الأشرف قد برحها لمحاربة الإفرنج في دمياط.واجتمع به في الموصل ياقوت الحموي، وروى عنه بيتين من شعره، وذكر أنه مدح بالموصل بدر الدين - لؤلؤاً - وغيره من الأعيان، ونفق فأرقدوه وأكرموه.وعاد بعد ذلك إلى البحرين فتوفي فيها أو ببلدة طيوي من عُمان.