هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
كَـرِهَ اللَـهُ مـا أَحَـبَّ الأَعـادي
وَأَبـى مـا أَرادَ أَهـلُ العِنـادِ
وَأَرى الفاســـِقينَ كَيــدَهُم أَو
هَــنَ مِــن أَيـديهِمُ غَـداةَ جِلادِ
قَـدَّرُوا مِـن سـِفاهِهِم أَنَّ بِالمَي
نِ بُلـوغُ المُنـى وَنَيـلُ المُرادِ
وَرَجَــوا أَن تَـزولَ بَعـدَ ثُبـوتٍ
قَــدَمٌ أُبهِجَــت سـَبيلَ الرَشـادِ
قُتِلُـوا كَيـفَ قَدَّرُوا ذاكَ مَعَ خَي
رِ إِمــامٍ مُـرٍّ إِلـى خَيـرِ هـادِ
وَمُحـــالٌ أَن تَســـتَخِفَّ مِحــالٌ
طَـودَ حِلـمٍ عَلـى عَلـى الأَطـوادِ
لَيتَ شِعري ما يَنقِمُونَ عَلى المَل
كِ التَّقـيِّ الحُرِّ الخَبيرِ الجَوادِ
أَتقــاهُ لِلّـهِ أَم عِلمُـهُ البَـا
هِــرُ أَم حُســنُ حِفظِـهِ لِلـوِدادِ
أَم حِجـاهُ أَم حِلمِـهِ حيـنَ يَهفوُ
حِلــمُ قَيـسٍ وَحِلـمُ ذي الأَطـوادِ
أَم مَقــــــالاتُهُ وَآراؤُهُ اللّا
تـي تَـرُدُّ المِئيـنَ فـي الآحـادِ
أَم بِنـاهُ لِجـامِعٍ لَـم يَـدَع لل
قَـولِ مَعنىً في وَصفِ ذاتِ العِمادِ
أَم لِأَن شــَيَّدَ المَـدارِسَ وَالـرُّب
طَ وَدارَ المَضــــيفِ لِلوُفّـــادِ
وَحَشـا تِلكُـمُ المَـدارِسَ بِـالكُت
بِ الشـَريفَةِ الصـَحيحَةِ الإِسـنادِ
أَم بِنا السُورِ الَّذي صارَ مُذ تَم
مَ قَـذىً فـي عُيـونِ أَهلِ الفَسادِ
أَم لِأَن حَـفَّ ذَلِـكَ السـُورَ بِالخَن
دَقِ حِفظـاً مِـن أُسودٍ في السَوادِ
أَم عمـارَةُ السـُوقِ الَّـتي صَغَّرَت
سـوق ثُلثـا بغـدادَ فـي بَغدادِ
أَم لِقِيـامِهِ بِالقِسطِ أَيّامَ لِلجَو
رِ خُيــولٌ تَجُــولُ فـي كُـلِّ وادِ
فـي زَمـانٍ لا تَسـمَعُ الأُذنُ فيـهِ
غَيـر صـَوتِ الصـُراخِ في كُلِّ نادِ
أَم لِأَن شــَيَّدَ المَرَسـتانَ لِلـزَم
نــى وَحِفـظِ العُقـولِ وَالأَجسـادِ
أَم قِـراهُ لِلضـَيفِ أَم ضَربُهُ بِال
سـيفِ فَـوقَ الطُلا وَتَحتَ الهَوادي
أَم صــِيامٌ يَتلـوهُ طـولُ قِيـامٍِ
فَهوَ في الدَهرِ ساهِرُ الطَرفِ صادِ
أَم لِأَن يَكفُـلَ اليَتـامى وَيَهـدي
مَــن تَعــامى وَأَيُّ كـافٍ وَهـادِ
أَم جَلاءُ الشـُراةِ أَم أَمنُهُ السُب
لَ بِقَتــلِ اللُصــوصِ وَالمُــرّادِ
أَم إِقامَــةُ الحُـدودِ وَقَـد صـي
حَ بِتَعطيلِهــا بِكُــلِّ النَـوادي
أَم لِأَن صــَيَّرَ البَطــائِحَ جَنّــا
تٍ وَسـاوى بَيـنَ الرُبى وَالوِهادِ
حَسـَدوهُ فَزَخرَفُـوا فَرَمـى ذُو ال
عَـرشِ مـا زَخرَفُوا بِسُوقِ الكَسادِ
وَأَراهُــم أَعمـالَهُم حَسـرَةً وَال
لَـــهُ لِلظّــالِمينَ بِالمِرصــادِ
أَتراهُـم يُـؤدِّبُهُمُ العَـدلُ لا كا
نُـوا أَمـنَ الـوَرى وَخِصبَ البِلادِ
أَم تَـرى فـي طِباعِهِم غَرزَ اللُؤ
مِ وَحُـــبَّ الفَســادِ وَالإِلحــادِ
لَهُـم الوَيلُ مَن يَكونُ كَشَمسِ الد
دينِ في الفَضلِ وَالتُقى وَالسَدادِ
عَصـَفَت ريـحُ صـِدقِهِ فـي بِنـاهُم
عَصــفَةً كـانَ عِنـدَها كَالرَمـادِ
مَلِـكٌ لَيـسَ فـي المُلـوكِ لَهُ ثا
نٍ وَإِن قيــلَ وائِلٌ فــي إِيـادِ
هُـوَ أَحنى عَلى الرَعايا وَإِن عَق
قَتــهُ مِــن والِـدٍ عَلـى الأَولادِ
مَلِــكٌ لا يَعُــدُّ مـالاً سـِوى مـا
حــازَ أَجـراً بِـهِ وَأَودى مُعـادِ
لِلإِجــازات وَالجَــوائِزِ يُمنــا
هُ وَبيـضِ الظُبـا وَسـُمرِ الصِعادِ
وَلِضـَبطِ القِرطاسِ في الخَطِّ يسرا
هُ وَتَصـــريفِ طرفِــهِ لِلطَــرادِ
لا لِكـــــاسٍ وَلا لِآسٍ وَلا قُــــف
فــازِ بــازٍ وَلا لِضــَمِّ خِــرادِ
قَســَماً إِنَّ مَــن أَرادَ بِـهِ كَـي
داً لَيُـوفي شـُؤماً كَـأَحمَرِ عـادِ
أُلبِسـَت في مَغيبِهِ البَصرَةُ الفَي
حـاء بَعـدَ الضـِياءِ ثَـوبَ حِدادِ
آهِ يـا وَحشـَةً عَرَتهـا وَمـا جا
زَت بِـهِ المنشـَئاتُ نَهـرَ زِيـادِ
ثُـمَّ زالَـت تِلـكَ الكَآبَةُ إِذ عا
دَ إِلَيهـــا وَآذَنَـــت بِبِعــادِ
وَاِكتَســَت نضـرَةً وَحُسـناً بِمَـرآ
هُ عَلــى رَغـمِ أَنفِهـا الحسـّادِ
يـا لَهـا نِعمَـةً تُعجِـبُ كُـلَّ ال
خَلـقِ مِـن بَردِهـا عَلـى الأَكبادِ
نِعمَـةٌ سـاقَها إِلَيهـا الَّذي ما
زالَ يُــدعى بِـالمنعِمِ العَـوّادِ
فَعَلَينــا لِلّــهِ حَمـداً نُـوالي
هِ عَلَيهـا مـا إِن لَـهُ مِن نَفادِ
وَلَعَمـري لَمَقـدَمُ الملـكِ الصـا
لِــحِ خَيـرٌ مِـن مَقـدَمِ الأَعيـادِ
عِشـتَ يابـاتَكينُ المَجـدِ ما غَر
رَدَ حــادٍ وَمــا تَرَنَّــمَ شــادِ
فـي نَعيـمٍ وَخَفـضِ عَيـشٍ وَفي عِز
زٍ عَزيــزٍ بــاقٍ عَلــى الآبـادِ
وَرَمـى اللَـهُ مَـن يَكيدُكَ بِالبُؤ
سِ وَذُلِّ المَحيـا وَسـُوءِ المَعـادِ
علي بن المقرب من منصور بن المقرب بن الحسن بن عزيز بن ضبّار الربعي العيوني جمال الدين أبو عبد الله.شاعر مجيد، من بيت إمارة، نسبته إلى العيون (موضع بالبحرين) وهو من أهل الأحساء في السعودية، أضطهده أميرها أبو المنصور علي بن عبد الله بن علي وكان من أقاربه، فأخذ أمواله وسجنه مدة.ثم أفرج عنه فأقام على مضض، ورحل إلى العراق، فمكث في بغداد أشهراً، وعاد فنزل هجر ثم في القطيف، واستقر ثانية في الأحساء محاولاً استرداد أمواله وأملاكه ولم يفلح.وزار الموصل سنة 617هـ، للقاء الملك الأشرف ابن العادل، فلما وصلها كان الأشرف قد برحها لمحاربة الإفرنج في دمياط.واجتمع به في الموصل ياقوت الحموي، وروى عنه بيتين من شعره، وذكر أنه مدح بالموصل بدر الدين - لؤلؤاً - وغيره من الأعيان، ونفق فأرقدوه وأكرموه.وعاد بعد ذلك إلى البحرين فتوفي فيها أو ببلدة طيوي من عُمان.