هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَبـى الرَّسْمُ بِالْجَوْنَيْنِ أَنْ يَتَحَوَّلا
وَقَـدْ زادَ بَعْـدَ الْحَوْلِ حَوْلاً مُكَمَّلا
وَبُـدِّلَ مِـنْ لَيْلَـى بِمـا قَـدْ تَحُلُّهُ
نِعـاجَ الْمَلا تَرْعَى الدَّخُولَ فَحَوْمَلا
مُلَمَّعَــةً بِالشـَّأْمِ سـُفْعاً خُـدُودُها
كَــأَنَّ عَلَيْهــا ســابِرِيّاً مُـذَيَّلا
كَـأَنَّ جُنُـوداً رَكَّـزَتْ حَيْـثُ أَصـْبَحَتْ
رِماحـاً تَعـالَى مُسـْتَقِيماً وَأَعْصَلا
فَلا قَــوْمَ إِلَّا نَحْــنُ خَيْـرٌ سِياسـَةً
وَخَيْـــرٌ بِقِيَّـــاتٍ بَقِيــنَ وَأَوَّلا
وَأَطْـوَلُ فِـي دارِ الْحِفـاظِ إِقامَـةً
وَأَرْبَـطُ أَحْلامـاً إِذا الْبَقْلُ أَجْهَلا
وَأَكْثَــرُ مِنَّـا سـَيِّداً وَابْـنَ سـَيِّدٍ
وَأَجْــدَرُ مِنَّــا أَنْ يَقُـولَ فَيَفْعَلا
قُـرُومٌ نَمَتْنـا فِـي فُـرُوعٍ قَدِيمَـةٍ
بِحَيْـثُ امْتِنـاعُ الْمَجْدِ أَنْ يَتَنَقَّلا
حُمـاةٌ غَـداةَ الـرَّوْعِ يَأْمَنُ سَرْبُنا
إِذا دَهِـمَ الْوِرْدُ الضَّعِيفَ الْمُذَلَّلا
مَصـالِيتُ ضـَرَّابُونَ فِي حَوْمَةِ الْوَغى
إِذا الصـَّارِخُ الْمَكْـرُوبُ عَمَّ وَخَلَّلا
وَنَحْــنُ تَرَكْنــا عَنْـوَةً أُمَّ حـاجِبٍ
تُجـاوِبُ نَوْحـاً سـاهِرَ اللَّيْلِ ثُكَّلا
وَجَمْــعَ بَنِـي غَنْـمٍ غَـداةَ حُبالَـةٍ
صـَبَحْنَ مَـعَ الْإِشـْراقِ مَوْتـاً مُعَجَّلا
بِكُــلَّ ســُرَيْجِيٍّ جَلا الْقَيْـنُ مَتْنَـهُ
رَقِيقِ الْحَواشِي يَتْرُكُ الْجُرْحَ أَنْجَلا
وَعُـذْرَةَ قَدْ حَكَّتْ بِها الْحَرْبُ بَرْكَها
وَأَلْقَـتْ عَلـى كَلْـبٍ جِراناً وَكَلْكَلا
خُراشَة بن عمرو العَبسيّ، شاعرُ جاهليٌّ من الفرسان، حضَرَ يوم شعب جبلّة الذي قُتِلَ فيه لقيط بن زراة، وقال في ذلك اليوم قصيدة موجودة في المفضّليّات، كما أنّه يشير إلى يوم الرّقم الّذي كان لبني عبس على عامر بن صعصعة.