هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
سَدَدْنا كَمَا سَدَّ ابْنُ بَيْضٍ فَلَمْ يَكُنْ
سـِواها لِـذي أَحْلامِ قَـوْمِيَ مَـذْهَبُ
عوفُ بنُ الأَحوَصِ بن جَعْفَرِ بنِ كلابِ مِن بَني عامِرِ بنِ صَعصَعةَ، مِن سادَةِ قَومِهِ وفُرسانِهِم، يُلقَّبُ بالجَزَّازِ، وهوَ شاعِرٌ جاهِلِيٌّ مِنَ المُقلّينَ، شَهِدَ حَربَ الفِجارِ ويَومَ شِعبِ جَبَلَةَ ولَهُ فِيهِ أَخبارٌ.