هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
كَـأَنّي بِـالتُرابِ عَلَيـكَ رَدما
بِرَبـعٍ لا أَرى لَـكَ فيـهِ رَسما
بِرَبـعٍ لَـو تَـرى الأَحبابَ فيهِ
رَأَيـتَ لَهُـم مُباعَـدَةً وَصـَرما
أَلا يـا ذا الَّـذي هُوَ كُلَّ يَومٍ
يُساقُ إِلى البِلى قِدماً فَقِدما
ضـَرَبتَ عَنِ اِدِّكارِ المَوتِ صَفحاً
كَأَنَّـكَ لا تَـراهُ عَلَيـكَ حَتمـا
أَلَـم تَـرَ أَنَّ أَقسامَ المَنايا
تُـوَزَّعُ بَينَنـا قِسـماً فَقِسـما
سـَيُفنينا الَّـذي أَفنى جَديساً
وَأَفنـى قَبلَهـا إِرَمـاً وَطَسما
وَرُبَّ مُســَلَّطٍ قَـد كـانَ فينـا
عَزيـزاً مُنكَـرَ السَطَواتِ ضَخما
وَلَـو يَنشـَقُّ وَجـهُ الأَرضِ عَنـهُ
عَـدَدتَ عِظـامَهُ عَظمـاً فَعَظمـا
وَكَـم مِـن خُطـوَةٍ مَنَحَتهُ أَجراً
وَكَـم مِـن خُطـوَةٍ مَنَحَتهُ إِثما
تَوَســَّع فـي حَلالِ اللَـهِ أَكلاً
وَإِلّا لَـم تَجِـد لِلعَيـشِ طَعمـا
فَإِنَّـكَ لا تَـرى مـا أَنـتَ فيهِ
وَأَنــتَ بِغَيـرِهِ أَعمـى أَصـَمّا
أَرى الإِنسـانَ مَنقوصـاً ضَعيفاً
وَمـا يَألو لِعِلمِ الغَيبِ رَجما
أَشـَدُّ النـاسِ لِلعِلـمِ اِدِّعـاءً
أَقَلُّهُـمُ بِمـا هُـوَ فيـهِ عِلما
وَفـي الصَمتِ المُبَلِّغِ عَنكَ حُكمٌ
كَمـا أَنَّ الكَلامَ يَكـونُ حُكمـا
إِذا لَـم تَحتَـرِس مِـن كُلِّ طَيشٍ
أَسـَأتَ إِجابَـةً وَأَسـَأتَ فَهمـا
إسماعيل بن القاسم بن سويد العيني، العنزي، أبو إسحاق.شاعر مكثر، سريع الخاطر، في شعره إبداع، يعد من مقدمي المولدين، من طبقة بشار وأبي نواس وأمثالهما. كان يجيد القول في الزهد والمديح وأكثر أنواع الشعر في عصره. ولد ونشأ قرب الكوفة، وسكن بغداد.كان في بدء أمره يبيع الجرار ثم اتصل بالخلفاء وعلت مكانته عندهم. وهجر الشعر مدة، فبلغ ذلك الخليفة العباسي المهدي، فسجنه ثم أحضره إليه وهدده بالقتل إن لم يقل الشعر، فعاد إلى نظمه، فأطلقه. توفي في بغداد.