هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
صـَلَّى عَلـى يَحْيـى وَأَشـياعِهِ
رَبٌّ رَحيــمٌ وَشــَفيعٌ مُطــاعْ
لَمَّــا جَلا الخُلَّانُ عَـن مُصـْعَبٍ
أَدّى إِلَيهِ القَرضَ صاعاً بِصاعْ
يـا سـَيِّداً مـا أَنتَ مِن سَيِّدٍ
مُوَطَّـإِ البَيـتِ رَحيبِ الذِّراعْ
قَـــوَّالِ مَعــروفٍ وَفَعَّــالِهِ
وَهَّـابِ مَثْنَـى أُمَّهاتِ الرِّباعْ
يَعدو بِهِ في الحَربِ ذو مَيعَةٍ
قُــوَيرِحٌ مُجتَمِــعٌ أَو رَبـاعْ
داوَيتَـهُ النِّفطَـةَ حَتَّـى شَتا
كَـأَنَّ مَتنَيـهِ أَدِيمـا صـَناعْ
مَـن يَـكُ لا سـاءَ فَقَد سَاءَنِي
تَـرْكُ أُبَينَيـكَ إِلى غَيرِ رَاعْ
إِلـى أَبِـي طَلحَـةَ أَو واقِـدٍ
وَقَـد عَلِمْنا أَنَّ ذاكَ الضَّياعْ
أُمُّ عُبيــدِ اللَّــهِ مَلهُوفَـةٌ
مـا نَومُهَـا بَعـدَكَ إِلَّا رُوَاعْ
كَمـا اِسـتَحَنَّت بَكـرَةٌ والِـهٌ
حَنَّـت حَنيناً وَدَعاها النِّزاعْ
تِلــكَ ســَراياهُ وَأَمــوالُهُ
بَيـنَ مَـواريثَ بِكَسـْرٍ تُبـاعْ
لا يَخـرُجُ الأَضـيافُ مِـن بَيتِهِ
إِلَّا وَهُــمْ مِنـهُ رِوَاءٌ شـِباعْ
السَفّاح بن بُكَير بن معدان اليربوعي.شاعر روى له صاحب المفضليات قصيدة في رثاء يحيى بن شداد بن ثعلبة، من بني يربوع، وكان يحيى مع مصعب بن الزبير في اليوم الذي قتل فيه، وأدرك مصعب أنه مقتول فقال له : انصرف فما لقتلك معنى، فقال: والله لا تحدث الناس أني رغبت عن مصرعك، وما زال يدافع عنه حتى قتل معه، فرثاه السفاح لوفاته.