هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
رَدِّدي في السُكونِ ذِكرى الهَديلِ
وَتَغَنّـي يـا شـَهرَزادَ النَخيـلِ
أَيُّ ذِكــرى تُشــجيكِ أَيُّ خَيـالٍ
راحَ يُضـنيكِ مِـن فِـراقِ خَليـلِ
كَثُــرَت حَولَـكِ الإِشـاعاتُ حَتّـى
أَصـبَحَ الـرَوضُ بَيـنَ قالٍ وَقيلِ
لَسـتُ أَدعـوكِ غَيـرَ روحٍ مَـروعٍ
لاذَ بِالنَخـلِ خيفَـةً مِـن رَحيـلِ
خَيَّـمَ الصـَمتُ في الظَهيرَةِ إِلّا
مِـن غَطيـطٍ يَغشـى ذُرا الأَزهارِ
إِنَّـهُ النَحـلُ ناعِسـاً مِن عَناءٍ
وَهـوَ يَجـبي الزَكاةَ لِلنّوبَهارِ
وَغَفـا الهُدهُـدُ المُصـَلّي وَآوى
جُنـدُبُ الـرَوضِ في ذُرا الأَحجارِ
غَيــرَ تَرديـدُكَ الهَـديِ يُـدَوّي
مِثـلَ حُـزنٍ عَلـى الظَهيرَةِ سارِ
ضـَمَخَ الصـَمتُ مِن شَذا الحَلفاءِ
وَالأَريـجُ الشَمسـِيُ مِلءَ الجَواءِ
وَزُهـورُ اليَقطيـنِ تَسـكُبُ فَيضا
مِـن لَهيـبٍ وَمِـن غَطيـطِ غِنـاءِ
كَمَقاصـــيرِ جَنَّـــةٍ نَزَلَتهــا
فَئِةٌ تَســـتَريحُ غَـــبَّ عَنــاءِ
عَبَـرَت مَـوطِنَ الهَـديلِ وَجـاءَت
بِالـذَكِيِّ الشـاجي مِـنَ الأَنباءِ
محمد بن عثمان الهمشري.متأدب له شعر، تركي الأصل، مصري المولد والمنشأ والوفاة ، ولد برأس البر (مصر)، ونشأ في القبلاوين، وتعلم بالمنصورة، ثم بكلية الآداب بالقاهرة، وتذوق الأدب الإنكليزي فترجم عنه بعض القصائد ومئات من القصص وكثيراً من روايات (الجيب). وتولى التحرير في مجلة التعاون سنة 1934 إلى أن توفي بالقاهرة، وجمع نظمه في (ديوان - ط) صغير.