هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يـا طـائِراً لا يَكُـفُّ
هَـل أَنـتَ نَجـمٌ يَرِفُّ
أَم أَنـتَ خِطفَـةُ نورٍ
أَم أَنـتَ قَلـبٌ يَخِـفُّ
تَطيـرُ نَـدباً طَروباً
فَـوقَ الزُهـورِ تَـدِفُّ
شـابَهَتني في شَبابي
بَـل إِنَّ جِسـمي أَخَـفُّ
قَـد كانَ ريشُ جَناحي
مِــن عَسـجَدٍ يُستَشـَفُّ
وَكُنـتُ بِالدَهرِ دَوماً
مُســتَهزِئاً أَســتَخِفُّ
حَتّـى لَقيـتُ شـَديداً
مِـنَ اللَيـالي يَشـِفُّ
قَد شابَ قَلبي فَنَفسي
عَــنِ السـُرورِ تَعِـفُّ
وَأَصـبَحَ الحُزنُ حَولي
مِـن كُـلِّ جَنـبٍ يَحِـفُّ
وَسـَوفَ يَـذبُلُ قَلـبي
غَــداً وَدَمعـي يَجِـفُّ
محمد بن عثمان الهمشري.متأدب له شعر، تركي الأصل، مصري المولد والمنشأ والوفاة ، ولد برأس البر (مصر)، ونشأ في القبلاوين، وتعلم بالمنصورة، ثم بكلية الآداب بالقاهرة، وتذوق الأدب الإنكليزي فترجم عنه بعض القصائد ومئات من القصص وكثيراً من روايات (الجيب). وتولى التحرير في مجلة التعاون سنة 1934 إلى أن توفي بالقاهرة، وجمع نظمه في (ديوان - ط) صغير.