هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هـذا ضَجيجُ اللَيالي
ســُدَّت بِـهِ أُذُناكـا
فَلَسـتَ تَسـمَعُ شـَكوى
مِـن مُسـتَهامٍ دَعاكا
وَأَنتَ في ظُلمَةِ النو
رِ لا تَــرى عَيناكـا
فَمـا تَكـادُ تَرانـي
فـي حينِ أَنّي أَراكا
هــذا مَـدايَ قَريـبٌ
فَـأَينَ مِنّـي مَـداكا
أَكبَـرتَ وَصـلي دَلالاً
وَأَكبَــرتُ ذِكراكــا
حُبيـكَ في الأَرضِ لكِن
فَـوقَ الثَرى مَثواكا
لَكِنَّنـي مِـن غرامـي
وَحيرَتـي فـي هَواكا
صـَوَّرتُ مِنـكَ خَيـالاً
مَــتى أَراهُ أَراكـا
لا نـالَ قَلـبي مُناهُ
إِن كـانَ قَلبي سَلاكا
أَنـتَ الَّـذي تَتَجَنّـى
مُعَـــذِّباً مُضــناكا
فَمــا لَقيتُــكَ إِلّا
كَمـا اِلتَقى جَفناكا
يـا ذاهِلاً عَن غَرامي
تَـــدَلُّلاً رُحماكـــا
خَلَّفـتَ جِسـماً طَريحاً
لا يَســتَطيعُ حِراكـا
لكِنَّــهُ مِــن هَـواهُ
يَطيـرُ حيـنَ يَراكـا
مَلَأتَ قَلبِـــيَ حُبّــاً
وَلَـم أَعُـد أَهواكـا
فَلَـو طَلَبـتَ مَزيـداً
لَمـا أَصـبَتَ مُناكـا
يـا واحِـداً في عُلاهُ
تَحِيَّــةً فــي عُلاكـا
لَقَــد تَرَقَّقـتَ حَتّـى
شـابَهتَ مِنّـي هَواكا
فَلَـو تَحَـوَّلتَ نـوراً
لكانَ طَرفي اِحتَواكا
وَلَـو تَحَـوَّلتَ خَمـراً
لكانَ ثَغري اِحتِساكا
وَلَـو تَحَـوَّلتَ رَوضـاً
وَقَـد نَشـَرتَ شـَذاكا
لكُنـتُ فيـهِ فَراشـاً
أَرُفُّ حَــولَ ســَناكا
وَكُنـتُ قَضـَيتُ عُمـري
أَحسـو رَحيـقَ جَناكا
محمد بن عثمان الهمشري.متأدب له شعر، تركي الأصل، مصري المولد والمنشأ والوفاة ، ولد برأس البر (مصر)، ونشأ في القبلاوين، وتعلم بالمنصورة، ثم بكلية الآداب بالقاهرة، وتذوق الأدب الإنكليزي فترجم عنه بعض القصائد ومئات من القصص وكثيراً من روايات (الجيب). وتولى التحرير في مجلة التعاون سنة 1934 إلى أن توفي بالقاهرة، وجمع نظمه في (ديوان - ط) صغير.