هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَلَـم تَـرَ البَـدرَ مُصـفَرّاً بِهِ مَرَضٌ
كَـأَنَّهُ أَنـا يـا دُنيـايَ تَشـبيها
صـادَتهُ مِنـكَ لِحـاظٌ فـي سـَماوَتِهِ
فَبـاتَ فـي لَوعَـةٍ مِنهـا يُقاسيها
في الأَرضِ مِنها قُلوبُ الناسِ شاكِيَه
وَفـي السـَماءِ مَلاكُ اللَيلِ يَبكيها
أَم هَـل تَرى نورَهُ كَالدَمعِ مُنسَكِباً
يَهمـي عَلـى وَجنَةِ الأَزهارِ يَرويها
يَبُــثُّ أَحزانَــهُ لِلنَجــمِ مُمتَثِلاً
وَلِلنُجــومِ قُلــوبٌ مـا تُواسـيها
فَيـا لَـهُ مِـن شَجٍ قَد راحَ مُشتَكِياً
إِلـى شـَجٍ مِـن هُمـومٍ لَيسَ يَدريها
هـذي النُفـوسُ إِذا حـانَت مَنِيَّتِها
فَفـي عُيونِـكَ سـِحرٌ سـَوفَ يُحييهـا
محمد بن عثمان الهمشري.متأدب له شعر، تركي الأصل، مصري المولد والمنشأ والوفاة ، ولد برأس البر (مصر)، ونشأ في القبلاوين، وتعلم بالمنصورة، ثم بكلية الآداب بالقاهرة، وتذوق الأدب الإنكليزي فترجم عنه بعض القصائد ومئات من القصص وكثيراً من روايات (الجيب). وتولى التحرير في مجلة التعاون سنة 1934 إلى أن توفي بالقاهرة، وجمع نظمه في (ديوان - ط) صغير.