هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
مِســكينُ مَـن غَـرَّتِ الـدُنيا بِآمـالِه
كَــم قَـد تَلاعَبَـتِ الـدُنيا بِأَمثـالِه
يَنسـى المُلِـحُّ عَلـى الـدُنيا مَنِيَّتَـهُ
بِطــولِ إِدبــارِهِ فيهــا وَإِقبــالِه
وَمــا تَــزالُ صـُروفُ الـدَهرِ تَختُلُـهُ
حَتّــى تَقَنَّصــَهُ مِــن جَــرفِ سـِربالِه
لَيــسَ اللَيــالي وَلا الأَيّـامُ تارِكَـةً
شـَيئاً يَـدومُ مِـنَ الـدُنيا عَلى حالِه
يـا بُـؤسَ لِلجاهِـلِ المَغرورِ كَيفَ أَبى
أَن يُخطِرَ المَوتَ في الدُنيا عَلى بالِه
المَـرءُ يُنقِـذُهُ مـا كـانَ قَدَّمَ في ال
دُنيـا مِـنِ اِحسـانِهِ فيهـا وَإِجمـالِه
يـا مَـن يَموتُ غَداً ماذا اِعتَدَدتَ لِكَر
بِ المَــوتِ عِنــدَ غَواشـيهِ وَأَهـوالِه
يَمــوتُ ذو البِـرِّ وَالتَقـوى فَتَغبِطُـهُ
وَلا تُنافِســـُهُ فــي بَعــضِ أَعمــالِه
اِســتَغنِ بِــاللَهِ عَمَّـن كُنـتَ تَسـأَلُهُ
فَـــاللَهُ أَفضــَلُ مَســؤولٍ لِســُؤآلِه
إسماعيل بن القاسم بن سويد العيني، العنزي، أبو إسحاق.شاعر مكثر، سريع الخاطر، في شعره إبداع، يعد من مقدمي المولدين، من طبقة بشار وأبي نواس وأمثالهما. كان يجيد القول في الزهد والمديح وأكثر أنواع الشعر في عصره. ولد ونشأ قرب الكوفة، وسكن بغداد.كان في بدء أمره يبيع الجرار ثم اتصل بالخلفاء وعلت مكانته عندهم. وهجر الشعر مدة، فبلغ ذلك الخليفة العباسي المهدي، فسجنه ثم أحضره إليه وهدده بالقتل إن لم يقل الشعر، فعاد إلى نظمه، فأطلقه. توفي في بغداد.