هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
فَـإِنْ تَنْـجُ مِنْها يا حَزِيمَ بْنَ طارِقٍ
فَقَـدْ تَرَكَـتْ مـا خَلْـفَ ظَهْرِكَ بَلْقَعا
وَنـادى مُنـادِي الْحَيِّ أَنْ قَدْ أُتِيتُمُ
وَقَـدْ شـَرِبَتْ مـاءَ الْمَـزادَةِ أَجْمَعا
وَقُلْــتُ لِكَــأْسٍ أَلْجِمِيهــا فَإِنَّمـا
نَزَلْنـا الْكَثِيـبَ مِـنْ زَرُودَ لِنَفْزَعا
كَــأَنَّ بِلِيتَيْهــا وَبَلْــدَةِ نَحْرِهـا
مِـنَ النَّبْـلِ كُرَّاثَ الصَّرِيمِ الْمُنَزَّعا
فَــأَدْرَكَ إِبْقـاءَ الْعَـرادَةِ ظَلْعُهـا
وَقَـدْ جَعَلَتْنِـي مِـنْ حَزِيمَـةَ إِصـْبَعا
أَمَرْتُكُــمُ أَمْــرِي بِمُنْعَـرَجِ اللِّـوى
وَلا أَمْـــرَ لِلْمَعصـــِيِّ إِلَّا مُضــَيَّعا
إِذا الْمَرْءُ لَمْ يَغْشَ الْكَرِيهَةَ أَوْشَكَتْ
حِبـالُ الْهُوَينـا بِالْفَتَى أَنْ تَقَطَّعا
الكَلْحَبَةُ العَرِينيّ (وفي بعض المصادر العُرَنيّ) هو هُبيرة بن عبد مناف بن عرين، شاعرٌ فارسٌ من قبيلة تميم المضريّة العدنانيّة، والكلحبةُ أمُّهُ وقد لُقِّبَ باسمِها. عُرِفَ بفروسيّته وسيادته في قومه، وقد شهدَ موقعة "زَرُود" وقال شعراً في الاعتذار عن عدم أسرِهِ لـ"حزيمة بن طارق التّغلبيّ"، وله شعرٌ كذلك في وصفِ شجاعتِهِ في الدّفاع عن بني "بليّ" ضدّ بني "جشم بن بكر" ووصف فرسِه المعروف بالعَرَادَة والّذي يُلقَّبُ به (فارس العَرَادة). له قطعتانِ في المفضّليّات هما مجمل شعره الذي وصل إلينا، وفيهما وصفٌ لفرسِه وشيءٌ من الحكمة.