هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
تَــأَوَّبَهُ خَيــالٌ مِـنْ سـُلَيْمَى
كَما يَعْتادُ ذا الدَّيْنِ الْغَرِيمُ
فَـإِنْ تُقْبِـلْ بِمـا عَلِمَتْ فَإِنِّي
بِحَمْــدِ اللــهِ وَصـَّالٌ صـَرُومُ
وَمُخْتـاضٍ تَبِيـضُ الرُّبْـدُ فِيـهِ
تُحُـومِيَ نَبْتُـهُ فَهْـوَ الْعَمِيـمُ
غَــدَوْتُ بـهِ تُـدافِعُني سـَبُوحٌ
فَــراشُ نُسـُورِها عَجَـمٌ جَرِيـمُ
مِــنَ الْمُتَلَفِّتـاتِ بِجانِبَيْهـا
إِذا مـا بَـلَّ مَحْزِمَها الْحَمِيمُ
إِذا كـانَ الْحِـزَامُ لِقُصْرَيَيْها
أَمامـاً حَيْـثُ يَمْتَسـِكُ الْبَرِيمُ
يُـدافِعُ حَـدَّ طُبْيَيْهـا وَحِينـاً
يُعــادِلُهُ الْجِـراءُ فَيَسـْتَقِيمُ
كُمَيْــتٌ غَيْــرُ مُحْلِفَـةٍ وَلَكِـنْ
كَلَـوْنِ الصـِّرْفِ عُـلَّ بِهِ الْأَدِيمُ
تَعــادَى مِــنْ قَوائِمِهـا ثَلاثٌ
بِتَحْجِيـــلٍ وَقائِمَــةٌ بَهِيــمُ
كَــأَنَّ مَســِيحَتَيْ وَرِقٍ عَلَيْهـا
نَمَــتْ قُرْطَيْهِمــا أُذُنٌ خَـذِيمُ
تُعَـوَّذُ بِـالرُّقَى مِـنْ غَيْرِ خَبْلٍ
وَتُعْقَـدُ فِـي قَلائِدِهـا التَّمِيمُ
وَتُمْكِنُنـا إِذا نَحْـنُ اقْتَنَصْنا
مِـنَ الشـَّحَّاجِ أَسـْعَلَهُ الْجَمِيمُ
هُـوِيَّ عُقـابِ عَـرْدَةَ أَشـْأَزَتْها
بِـذِي الضـَّمْرانِ عِكْرِشـَةٌ دَرُومُ
سَلَمَة بن عمرو بن الخرشب الأنماريّ، شاعرٌ جاهليّ مُقِلّ، من بني الأنحار بن بغيض، من قبيلة غطفان. كان معاصراً لعروة بن الورد، وله قصيدتان في المفضليات، يغلب على شعره الطابع الحماسيّ ووصف الفروسيّة والحرب.