هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
سائِلْ مُراداً يُنْبِيكَ عالِمُها
أَنَّـا نُعِـلُّ الْقَنا وَنُنْهِلُها
وَنُخْمِـدُ الْحَرْبَ حِينَ يُضْرِمُها
أَهْـلُ الْوَغَى تارَةً وَنُشْعِلُها
يَزيدُ بنُ ثُمام بنِ الْأَسفع بن الأوبر بن عوذ بن علوي الأرحبيّ، شاعرٌ جاهليّ وفارس من همدان، كان سيّدًا في قومه، وقد شهد حرب همدان ومُراد في يوم الرَّزْم، وله شعر في ذلك مرويّ في كتاب الإكليل.